افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 202 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
حسب روايات إسلامية، خرجت أم جميل ذات يوم غاضبة حتى وصلت إلى [[محمد بن عبد الله|الرسول]] وكان جالساً مع [[أبي بكر]] عند [[الكعبة]]، وكان في يدها حجر أرادت أن تضربه به فذهب بصرها فلم تره وقالت لأبي بكر: أين صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربته بهذا الحجر، ثم انصرفت فقال [[أبو بكر]]: يا [[محمد بن عبد الله|رسول الله]] أما رأتك؟ قال: '''لا، لقد أخذ الله بصرها عني'''. فراحت تضغط على ولديها [[عتبة بن أبي لهب|عتبة]] و[[عتيبة بن أبي لهب|عتيبة]] ليطلقا بنتي [[محمد بن عبد الله|الرسول]].
 
يذكر [[الزمخشري]] في [[الكشاف (تفسير)|تفسيره الكشاف]] بأن أم جميل قالت لولديها:<ref name="أول إساءة لخديجة">[http://www.amrkhaled.net/articles/articlesprint1445.html أول إساءة لخديجة]، عمر خالد، تاريخ الولوج 18 يوليو 2009.</ref>
 
{{اقتباس خاص|رأسي برأسيكما حرام إن لم تطلقا بنتي [[محمد بن عبد الله|محمد]]، فلم يكن لهما إلا الرضوخ لها، فقاما بتطليق بنتي [[محمد بن عبد الله|الرسول]] [[أم كلثوم بنت محمد|ام كلثوم]] و[[رقية بنت محمد|رقية]]، ولم يكتفيا بذلك بل قال [[عتيبة بن أبي لهب|عتيبة]]: لأذهبن إلى [[محمد بن عبد الله|محمد]] وأوذيه فذهب إليه قبل خروجه إلى [[الشام]] فقال: يا [[محمد بن عبد الله|محمد]] أنا كافر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى، ثم تفل في وجه [[محمد بن عبد الله|الرسول]] ورد عليه ابنته وطلقها، فقال [[محمد بن عبد الله|الرسول]] من شدة حزنه: '''اللهم سلط عليه كلباً من كلابك'''، وكان [[أبو طالب]] عمه حاضراً فقال: ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة.}}
13

تعديل