افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
أصبحت المرية أهم موانئ الأندلس في القرن الرابع الهجرى. وفى (344هـ) أمر الخليفة عبد الرحمن الناصر ببناء مركب كبير للغاية في دار الصناعة بالمرية، وفى عام (344هـ) اضطر المعز الفاطمي إلى إرسال أسطول إلى المرية، وأخرى ما كان راسيًا به من مراكب، وكذلك نزل فريق من البحارة إلى المدينة، وأحرقوا ودمروا وأسروا، وحملوهم معهم إلى صقلية.
 
احتفظت المرية في عصر ابن عامر بالمركز العالي في التفوق البحري، وكانت المرية مركزاً للسفن القادمة من المشرق، وعلى إثر سقوط الخلافة الأموية بالأندلس تفككت الدولة الأندلسية واقتسم رؤساء الأندلس أهم مدنها فيما عرف ب[[ملوك الطوائف|عصر الطوائف]]. تغلب على المرية خيران العامرى فتى المنصور بن عامر سنة (405هـ)، ثم أصبحت مملكة المرية بعد ذلك تابعة لمعنل[[معن بن صمادح،صمادح]]، وخلفه ابنه أبو يحيى [[محمد بن معن]]. ووقعت المرية تحت حكم [[مرابطون|المرابطين]] بعد [[معركة الزلاقة]] (484هـ)، وبعد ضعف دولة [[مرابطون|المرابطين]] وقعت تحت حكم [[موحدون (توضيح)|الموحدين]] عام (542هـ). واستسلمت إلى الملوك الكاثوليك، وفرديناند وإيزابيلا، 26 كانون الأول / ديسمبر [[1489]].
 
من أشهر من ولي قضاء المرية المفسر عبد الحق بن عطية الأندلسي.