افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 12 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
 
===الخلفية التاريخية===
كان التوتر القائم بين الفرانكوفيين، والكاثوليكيينوالكاثوليك بكيبك، و[[لغة إنجليزية|الناطقين بالإنجليزية]]، والبروتستانتيينوالبروتستانت في باقي كندا الموضوع الرئيسي في [[تاريخ كندا]]، لتشكل الانقسامات الإقليمية والثقافية في وقت مبكر من تاريخ البلاد والتي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.<ref name="georgetown1">{{cite web |url= http://berkleycenter.georgetown.edu/resources/countries/canada |title=Canada |work= |publisher=Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs |date= |accessdate=2011-12-13}}</ref> يعتقد أنصار سيادة كيبك أن العلاقة الحالية بين كيبك وبقية كندا لا تعكس مصالح التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في كيبك. كما يشترك العديد في فكرة أنه دون الاعتراف الملائم بأن شعب كيبك ذو ثقافة مميزة، فإن كيبك سوف تبقى في حرمان مزمن لصالح الأغلبية الكندية الناطقة بالإنجليزية. وهناك أيضا مسألة ما إذا كانت اللغة الفرنسية يمكن أن تستمر ضمن الحدود الجغرافية لكيبك حيث ينسجم المجتمع والثقافة الفرنسية الكندية في بلد متعدد الثقافات على نحو متزايد. وعلاوة على ذلك، فنظرًا لتأسيس كندا باعتبارها مستعمرة فرنسية والتأثير المستمر والثابت للثقافة والمجتمع الفرنسي الكندي على التطور التاريخي لكندا، يصبح من الصعب تحديد ما إذا كان من الممكن وجود كندا دون كيبك. ويعارض الانفصاليون ودعاة الاستقلال عمومًا بعض جوانب النظام الاتحادي في كندا ولا يعتقدون أنه من الممكن إصلاحه بطريقة يمكن أن تلبي احتياجات الأغلبية الناطقة بالفرنسية بكيبك. ومن المكونات الرئيسية للدعوات إلى الاستقلال السياسي العلني هو أن التشريعات الجديدة والنظام الجديد للحكم يمكن أن يقدم ضمانًا أفضل للتنمية المستقبلية لثقافة كيبك الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، هناك جدل واسع النطاق حول الدفاع، والسياسة النقدية، والعملة، والتجارة الدولية، والعلاقات بعد الاستقلال وما إذا كانت الفدرالية الحديثة تقدم اعترافًا سياسيًا بأمة كيبك (جنبًا إلى جنب مع الشعوب الأخرى "المؤسسة"، بما في ذلك [[الأمم الأولى]]، و[[الإنويت]]، والبريطانيون) يمكن أن تلبي الفوارق التاريخية بين هذه "الأمم" الثقافية وتخلق كندا أكثر تماسكا ومساواة.
 
==انظر أيضًا==