افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 3 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت: استبدال قوالب: Convert
وقد كان احتلال كورينتيس وريو جراندي دو سول هو المرحلة الثانية في الهجوم الباراجواياني. ولرفع مستوى دعم الرئيس الأورجواياني بلانكوس،اضطر البارجوايانيون إلى الانتقال عبر الأراضي الأرجنتينية. وفي مارس من عام 1865، طلب لوبيز الحصول على إذن من الحكومة الأرجنتينية لعبور جيش قوامه 25000 رجل (يقوده اللواء وينسيسالو روبليز) للتحرك عبر إقليم كورينتيس. إلا أن الرئيس الأرجنتيني [[بارتولومي ميتر]]، حليف البرازيل في تدخلها في سياسة الأورجواي رفض ذلك. وفي 18 مارس من عام 1865، أعلنت بارجواي الحرب على الأرجنتين. وحاصر سرب القوات البحرية الباراجواياني المنحدرة إلى نهر [[ريو بارانا]] في السفن الأرجنتينية في ميناء [[كورينتيس]]. واستولت قوات الجنرال روبليس على المدينة مباشرة.
 
وحاول لوبيز، من خلال احتلاله لكورينتيس، الحصول على دعم الحاكم الأرجنتيني القوي لإقليمي كورينتيس وإنتري ريوس [[كاوديو]] [[خوسيه دي أوركويزا]] والعدو الفيدرالي الرئيسي للرئيس الأرجنتيني ميتر وحكومة بينوس إيريس.{{sfn|Scheina|2003|p=319}} ومع ذلك، ظل موقف أوركويزا غامضًا تجاه دخول القوات الأوروجوايانية.{{حقيقة|date=March 2008}} تقدمت القوات {{convertحول|200|km}} تقريبًا باتجاه الجنوب قبل أن ينتهي الهجوم بالفشل التام.
 
وقد عبرت قوة قوامها 10000 جندي بقيادة العقيد أنتونيو دي لا كروز إيتسجاربيا، بجانب قوات اللواء روبلز، الحدود الأرجنتينية جنوب إنكارناسيون في مايو من عام 1865 متجهين إلى ريو جراندي دو سول. وانتقلت هذه القوات إلى نهر ريو بأورجواي واستولوا على مدينة [[ساو بورجو]] [[أوروجويانا]] في 12 يونيو باتجاه الجنوب للحيلولة منع يوم 5 أغسطس بدون أي مقاومة تُذكر. ولم يصدر رد الفعل البرازيلي حتى ذلك الحين.
=== رد الفعل البرازيلي ===
[[ملف:INROAD OF THE CAVALRY.JPG|thumb|200px|left|مهاجمة فرقة [[خيالة]] باراجوايانية (يسارًا) على يد فصيل من قوت التحالف (يمينًا). بعد مرور السنوات القليلة الأولى على الحرب، اضطر البارجواينيون إلى أكل خيولهم ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. وفي الأعوام الأخيرة من الصراع نفد عدد كبير من الرجال أيضًا (''[[مجلة هاربر الجديدة الشهرية]]''، العدد 40، عام 1870).]]
وقد أرسلت البرازيل حملة لمقاتلة الغزاة في [[ماتو جروسو]]. وغادر حشد عسكري قوامه 2780 رجلاً تحت قيادة العقيد مانويل بيدرو دراجو [[أوبيرابا]] في [[ميناس جيريس]] في أبريل من عام 1865 ووصل كوكسيم في ديسمبر بعد رحلة سير صعبة قطع فيها أكثر من {{convertحول|2000|km}} عبر أربعة أقاليم. وغادر هويفر (باراجواي) مدينة كوكسيم في ديسمبر. ووصل دراجو ميراندا في سبتمبر عام 1866 وغادرت القوات الباراجوانية المدينة من جديد. وفي يناير من عام 1867، تولى العقيد [[كارلوس دي مورايس كازميساو]] قيادة هذا الحشد العسكري، الذي أصبح قوامه 1680رجلاً فقط، وقرر غزو الأراضي الباراجوانية، التي قام باختراقها حتى مدينة [[لاجونا، باراجواي|لاجونا]]. وأجبرت فرقة الخيالة الباراجوانية الحملة العسكرية على الانسحاب.
 
وعلى الرغم من جهود قوات العقيد كازميساو والمقاومة في المنطقة، التي نجحت في تحرير كورومبا في يونيو 1867، إلا أن مات جروسو ظلت تحت التحكم البارجواياني. وانسحب البارجواينيون نهائيًا في أبريل من عام 1868، حيث نقلوا قواتهم إلى المسرح الرئيسي للعمليات، جنوب باراجواي. وقد كان نهر ريو دي لا بلاتا وسيلة اتصال وحيدة، وقد كانت هناك طرق قليلة. وقد كان النصر حليفًا لمن يتحكم في الأنهار، ولذلك تم بناء التحصينات الباراجوانية على ضفاف النهاية المنخفضة لنهر الريو ببارجواي.
ومع خلع ميتر عن القيادة في يناير 1868 استعاد كاشياس القيادة العليا وقرر تجاوز كوروبايتي وهومايتا ونجح في ذلك بواسطة الكتيبة التي كانت تحت قيادة النقيب [[ديفيلم كارلوس ديكارفالو]] الذي أصبح بارون باساجيم بعد ذلك. وسقطت هومايتي يوم 25 يوليو بعد حصار طويل.
 
وفي الطريق إلى [[أوسنسيون]]، اتجه جيش كاشياس إلى {{convertحول|200|km}} بالماس وتوقف عند نهر [[بيكويسيري]]. وحشد لوبيز 180000 باراجوياني في خط محصن أتلف الأرض ودعم حصون أنجوستورا وإيتالبيت. وأمر كاشياس، الذي تخلى عن طريقة المواجهة المباشرة، بتنفيذ ما يُسمى بمناورة بيكويسيري. وبينما هاجمت إحدى الكتائب [[أنجوستورا، سينالوا|أنجوستورا]] فقد أمر كاشياس بعبور الجيش للجانب الأيمن من النهر. وأمر بإنشاء طريق في مستنقعات [[جران تشاو|تشاو]] حيث تقدمت من خلالها القوات إلى الشمال الشرقي. وعند [[فيليتا]]، عبر الجيش النهر من جديد بين [[أوسنسيون]] وبوكيسيري خلف خط الجيش الباراجواياني المحصن. وبدلًا من التقدم نحو العاصمة، التي تم إخلاؤها وقصفها، اتجه كاشياس للجنوب وهاجم الباراجوايانيين من الخلف.
 
وحقق كاشياس سلسلة من الانتصارات في ديسمبر 1868، عندما عاد باتجاه الجنوب للاستيلاء على بيكوسيري من الخلف، وكذلك الاستيلاء على [[إيتورورو]] وأفاي و[[لوماس فالينتيناس]] وأنجوسترا. وفي الرابع والعشرين من ديسمبر، أرسل القادة الثلاثة الجدد للحلف الثلاثي (الأرجنتيني كاشياس و[[خوان أندريس جيلي واي أوبيس]] والأوروجواياني هينريكي كاسترو) برسالة إلى لوبيز يطلبون منه الاستسلام ولكنه رفض الاستسلام وهرب إلى [[سيروليون]].
1٬856٬332

تعديل