المجلس الأعلى الإسلامي العراقي: الفرق بين النسختين

تآلف المجلس الأعلى مع الأحزاب الأخرى التي كانت تعمل بالمعارضة خارج العراق للسعي لإسقاط نظام البعث في العراق وكانت محاولاتهم تبوء بالفشل، سوى [[الانتفاضة الشعبانية]] عام 1991 والتي أخمدت بسبب عدم توفر الاسلحة و المعدات العسكرية الكافية للثوار وسكوت المجتمع الدولي عن الانتفاضة .
في عام 2003، وبعد [[احتلال العراق]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية]] عاد أفراد المجلس الأعلى إلى العراق من منفاهم في إيران والدول الأخرى وانضم إلى [[مجلس الحكم]] واشترك في الحكومات التي جاءت بعد تحرير العراق.
 
وبعد استشهاد السيد [[محمد باقر الحكيم]] انتقلت رئاسة المجلس إلى اخيه السيد [[عبد العزيز الحكيم]] وبعد أن مرض الأخير ب[[سرطان الرئة]] انتخب ابنه السيد [[عمار الحكيم]] والشورى المركزية تمثل الهيئة القيادية ومركز القرار، وتتألف من 150-200 عضواً يتم انتخابهم عن طريق الهيئة العامة، كما أن القرارات فيها تتخذ عموما بالاكثرية المطلقة... ومن أهم واجباتها: اقتراح خطوط العمل العامة في المجالات المختلفة، ووضع الخطط والبرامج التفصيلية لتطبيق خطوط العمل العامة، المصادقة على الأنظمة الداخلية للحزب ولتشكيلات المجلس والنظام الداخلي للهيئة العامة. وتعقد الشورى المركزية اجتماعاتها الدورية والاستثنائية برئاسة رئيس المجلس. وقد كان للشورى المركزية حضور فعال في كافة الأحداث والتطورات التي تهم الوضع العراقي، وقامت باعداد كثير من الدراسات والتحليلات والأبحاث حول القضايا المختلفة التي تهم القضية العراقية والشعب العراقي ومستقبله بعد سقوط حكومة الرئيس المخلوع [[صدام حسين]] واستمرت بعد العودة للعراق بعقد اجتماعاتها. وبعد مقتل السيد [[محمد باقر الحكيم]] اجمعت الشورى المركزية على انتخاب السيد [[عبد العزيز الحكيم]] رئيسا للمجلس والشورى المركزية وبعد وفاة السيد [[عبد العزيز الحكيم]] تولى أبنة الشاب السيد [[عمار الحكيم]] قيادة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
 
== المكاتب ==