افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
في أواخر الحرب الباردة عانت صناعة قاذفات القنابل من الركود بسبب الأسعار والتكاليف المتزايدة وبالإضافة إلى ذلك تطور [[صاروخ عابر للقارات|الصواريخ العابرة للقارات]] (''الباليستية'')، والتي إذا قورنت بالقاذفات فازت عن جدارة ؛ لأنها تحقق الردع وأيضا صعبة الاعتراض. لذلك ألغت [[القوات الجوية الأمريكية]] في بدايات السيتينات برنامج صناعة القاذفة [[إكس بي-70]] (XB-70 Valkyrie)، ولأختاها [[بي 2 سبيرت]] و[[بي-1 لانسر]] دخلتا الخدمة فقط بعد جدال سياسى كبير. السعر العالى كان السبب أيضا في تصنيع عدد محدود من قاذفة القنابل الإستراتيجية [[بي-52 ستراتوفورتريس]] المصممة في الخمسينيات والتي تعمل حتى الآن.
 
على الجانب الشرقى من العالم، في [[الإتحاد السوفيتي]] كان الحال مشابه لما عليه في الولايات المتحدة حيث أنها استخدمت القاذفة [[توبولوفتوبوليف تو-22]] متوسطة المدى في السبعينات، ولكن مشروع تصنيع قاذفة [[رقم ماخ|الماخ 3]] توقف نتيجة الصعوبات المالية. القاذفة [[توبوليف تو-160]] ([[رقم ماخ|ماخ 2]]) صنعت بأعداد صغيرة وصلت إلى 35 قاذفة تاركة قاذفات القنابل الثقيلة الأقدم [[توبوليف تو-16]]، و[[توبوليف تو-95]] المصممة في الخمسينات تعمل حتى الآن.
 
قوات قاذفات القنابل البريطانية تم التخلص منها تدريجيا (الأخيرة غادرت الخدمة عام [[1983]]). الدولة الوحيدة الأخرى التي لها قاذفات قنابل هي [[الصين]] التي لديها عدد من القاذفات صينية الصنع من نوع [[توبوليف تو-16]].