ماهوجني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط
والتوزيع الطبيعي لهذه الأنواع في الأمريكتين مميز من الناحية الجغرافية وينمو ''إس كابلي'' في الجزر الغربية في [[المحيط الهندي]] في أقصى الشمال مثل جزر الباهما، وفلوريدا كيز (Florida Keys) بالإضافة إلى أجزاء من [[فلوريدا]]، في حين تنمو ''إس هيوميليس'' (S. humilis) في المناطق الجافة في ساحل المحيط الهادئ في أمريكا الوسطى من جنوب غرب [[المكسيك]] إلى كوستاريكا، بينما تنمو ''إس ماكروفيلا'' (S. macrophylla) في أمريكا الوسطى من يوكاتان إلى الجنوب الغربي ووصولا إلى أمريكا الجنوبية، حيث تمتد لتصل إلى بيرو وبوليفيا وأقصى غرب البرازيل.<ref>Lydia White & Peter Gasson, ''Mahogany'' (2008), pp. 2-3.</ref> في القرن العشرين، حاول العديد من علماء النبات تعريف ''إس ماكروفيلا'' (S. macrophylla) الموجود في [[أمريكا الجنوبية]] على أنه نوع جديد، مثل ''S. candollei'' Pittier و''S. tessmannii'' Harms، إلا أن العديد من السلطات ترى أن ذلك غير صحيح. وحسب ريكورد وهيس (Record and Hess)، يمكن اعتبار كل الكابُِلي الموجود في الشمال والجنوب القاري للأمريكتين على أنها نوع نباتي واحد، وهو ''Swietenia macrophylla'' King.‏<ref>Record & Hess, Timbers of the New World (1972), p. 368.</ref>
 
وقد اقترن الاسم من أصل إنكليزي ماهوجني في البداية فقط بتلك الجزر الموجودة في غرب المحيط الهندي والتي كانت تخضع للسيطرة البريطانية (بينما كانت المستعمرات الفرنسية تستخدم المصطلح ''acajou''، في حين أن الأقاليم الإسبانية كانت تطلق عليه اسم ''caoba''). وأصل هذا الاسم غير مؤكد، إلا أنه يمكن أن يكون تحريفًا لكلمة 'm'oganwo'، وهو الاسم المستخدم من قبل [[سكان يوروبا]] وإيبو في غرب إفريقيا لوصف الأشجار من جنس ''خايا''، والتي تعد ذات صلة وثيقة بـ ''Swietenia''. وعندما تم نقلهم إلى [[جامايكا]] كعبيد، أطلقوا نفس الاسم على نفس الأشجار التي وقع عليها أنظارهم هناك.<ref>F. Bruce Lamb, 'On Further defining Mahogany', ''Economic Botany'', 17 (1963), pp. 217-239.</ref> ورغم أنه تم دحض هذا التفسير، لم يتم بعد اقتراح أصل أكثر قبولاً.<ref>Kemp Malone, 'Notes on the Word Mahogany', ''Economic Botany'', 19 (1965), pp. 286-292.</ref> والاسم الأصلي المستخدم من قبل الأراواك لهذه الشجرة غير معروف. وفي عام [[1671|1671م]]، ظهرت كلمة ماهوجني في مطبوعة لأول مرة، في مطبوعة جون أوجيلبي (John Ogilby) ''أمريكا''.<ref>John Ogilby, ''America, Being the Latest and Most Accurate Description of the New World'', London (1971).</ref> ورغم ذلك، بين علماء النبات وعلماء الطبيعة، فإن الشجرة كانت تعتبر نوعًا من أنواع أشجار الأرز، وفي عام [[1759|1759م]]، تم تصنيفها من قبل على أنها ''Cedrela mahagoni''. وفي العام التالي، تم وضعها ضمن جنس جديد وضعه نيكولاس جوزيف جاكوين ([[1727|1727م]]–[[1817|1817م]])، وتمت تسميته ''Swietenia mahagoni''.
 
وحتى القرن التاسع عشر، كل أشجار الكابُِلي كان ينظر إليها على أنها من نوع واحد، رغم أنها تختلف في الجودة والسمات حسب التربة والمناخ. وفي عام [[1836|1836م]]، عرف عالم النبات الألماني جوزيف جيرهارد زوكاريني (Joseph Gerhard Zuccarini) (1797–1848) نوعًا ثانيًا أثناء العمل على عينات تم تجميعها من ساحل المحيط الهادي في المكسيك، وأطلق عليها اسم Swietenia humilis. وفي عام [[1886|1886م]]، تم إطلاق اسم Swietenia macrophylla على نوع ثالث من قبل السير جورج كينج (Sir George King) (1840–1909م) بعد دراسة عينات من الماهوجني الهندوراسي المزروع في الحدائق النباتية في كالكوتا، بالهند. واليوم، يتم سرد كل أنواع Swietenia التي تتم زراعتها في مواقعها الأصلية حسب اتفاقية الاتجار الدولي في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية (CITES)، وبالتالي فإنها تخضع للحماية. وقد تمت زراعة ''Swietenia mahagoni'' و''Swietenia macrophylla'' في العديد من الدول الأسيوية في وقت فرض القيود على الماهوجني الأمريكي في أواخر التسعينيات من القرن العشرين، وتتم الآن زراعة كلا النوعين وحصادهما في مزارع في تلك الدول. ويأتي الإمداد العالمي من الماهوجني الأصلي اليوم من هذه المزارع الأسيوية، خصوصًا من [[الهند]] و[[بنجلاديش]] و[[إندونيسيا]] و[[فيجي]]، في الأوقيانوسيا.