افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

إضافة إلى المصادر البيزنطية مثل إيولوجيوس Eulogius القرطبي من القرن التاسع، وصل للغرب بعض المعلومات عن النبي من خلال المستعربين المسيحيين في [[إسبانيا]] مثل بطرس الفونسي Petrus alfonsi في القرن الحادي عشر، وهو يهودي تحول للمسيحية.<ref name="Britannica"/> في وقت لاحق من القرن الثاني عشر اعتبر بطرس الملقب بالمحترم Peter the Venerable أن محمدا هو السابق للمسيح الدجال والمحضر له وأنه خليفة [[آريوس]] <ref name="meyer2"/> وقد أمر بترجمة [[القرآن الكريم|القرآن]] إلى اللاتينية، وبجمع معلومات عن محمد من أجل أن يقوم علماء المسيحية بتفنيد الإسلام.<ref name="Britannica"/>
 
وخلال القرن الثالث عشر أكمل كتاب السيرة الأوروبيون كتاباتهم عن النبي بسلسلة من الأعمال التي كتبها أمثال Pedro Pascual, [[Ricoldo de Monte Croce]], [[Ramon Llull]] [[بدرو باسكوال]]، ريكولدو مونتي دي كروتش، [[رامون لول]].<ref name="Britannica"/> في هذه الأعمال يصور محمد على أنه دجال وأن الإسلام ما هو إلا هرطقة مسيحية.<ref name="Britannica"/> أما حقائق مثل اعتقاد المسلمين بأنأن النبي كان أميا وأنه تزوج أرملة ثرية وتزوج لاحقا [[تعدد الزوجات|عدة زوجات]] وأنه حكم مجتمعا، ولذا شارك في عدد من الحروب، وأنه مات مثل "شخص عادي" على عكس الاعتقاد المسيحي بنهاية الحياة الدنيوية للمسيح بشكل خارق فكانت كلها تفسر بأسوأ ما يمكن.<ref name="Britannica"/>
 
اعتقد علماء القرون الوسطى في الغرب ورجال الكنيسة بأن الإسلام من اختراع محمد والذي بدوره كان يوحى إليه من [[شيطان|الشيطان]]. وكثيرا ما كان الدعاة المسيحيون يفترون الفضائح على النبي ويجعلونه مواضيع أساطير يدرّسونها على أنها حقائق.<ref name="meyer1">Kenneth Meyer Setton (July 1, 1992). "[http://books.google.com/books?vid=ISBN0871692015&id=hk4LAAAAIAAJ&printsec=titlepage Western Hostility to Islam and Prophecies of Turkish Doom]". DIANE Publishing. ISBN 0-87169-201-5. pg 1-5</ref> فعلى سبيل المثال ومن أجل إظهار أن النبي كان عدو المسيح، جرى التأكيد على أنه قد مات في سنة [[666]] ([[عدد الوحش|رقم الوحش]] في الفلكور المسيحي) وليس في سنة 632. وفي قصة أخرى مبنية على الرقم "666" كان يعتقد أن المسلمين سيحكمون في الأرض بعدد ذلك من السنين.<ref name="meyer2"/> وكتعبير عن ازدراء المسيحية للإسلام بالكلام قاموا بتحريف اسمه من محمد إلى ماهوند Mahound ، "الشيطان المتجسد".<ref>Reeves (2003), p.3</ref> وأكد آخرون للمسيحيين المتدينين أن نهايته كانت سيئة.<ref name="meyer1"/> فحسب إحدى الروايات بعد وقوعه في حالة سكر وذهل أكله قطيع من الخنازير، واستخدمت هذه الأسطورة لتفسير حرمة الخمر وأكل [[خنزير|الخنزير]] عند المسلمين. وكتاب (Leggenda di Maometto) قصة محمد <ref name="meyer1"/> مثال على تزوير سيرة النبي حيث يذكر فيه أن زنديقا مسيحيا هرب من سَجن الكنيسة له إلى الجزيرة العربية ودرّس النبي فنون [[سحر|السحر الأسود]] وأن النبي أسس دينا كاذبا باختياره الانتقائي وتحريفه لنصوص الكتاب المقدس والعهد القديم لإقامة الإسلام. كما شرحت عطلة المسلمين في يوم [[الجمعة]] (يوم إلهة الحب عند اليونانيين) بدل السبت لدى اليهود والأحد لدى المسيحيين بأنها عائدة لانحلال أخلاق المسلمين كما تجلى ذلك في [[تعدد الزوجات]] حسب رأيهم.<ref name="meyer1"/> والتصويرات السلبية للغاية لمحمد بوصفه زنديقا أو نبيا كاذبا أو راهبا مرتدا أو مؤسس دين عنيف وجدت طريقها إلى العديد من الأعمال الأخرى في الأدب الأوروبي ، مثل أغاني البطولات الفرنسية chansons de geste و Piers Plowman التي كتبها William Langland وسقوط الأمراء The Fall of the Princes التي كتبها John Lydgate.<ref name="Britannica"/>
مستخدم مجهول