افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 5 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت: استبدال قوالب: Dead link; تغييرات تجميلية
 
 
'''الحرية الدينية''' أو '''حرية المعتقد''' أو '''حرية التعبد''' هو مبدأ يدعم [[حرية سياسية|حرية]] الفرد أو مجموعة - في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار [[دين|دينهم]]هم أو [[معتقد|مُعتقداتهم]] أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ، ويشمل المصطلح كذلك حرية [[تغيير الدين]] أو عدم إتباع أي دين .<ref>[[Universal Declaration of Human Rights]], Article 18.</ref>
 
حُرية الترك أو الانسحاب من دين أو جماعة دينية يُطلق عليه حسب مصطلحات دينية مسمى "[[الردة]]"، وهي أيضاً جزء أساسي من الحرية الدينية. وتعتبر الحرية الدينية من قبل الأفراد و الدول في العالم حق أساسي ويندرج تحت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ..<ref>
== نظرة معاصرة حول العالم ==
 
قام منتدى مركز ("بيو" للأبحاث حول الدين والحياة العامةPew Research Center ) بعمل دراسة عن الحرية الدينية في العالم، وجمعت تلك الدراسة بيانات من (16) منظمة حكومية وغير حكومية،بما في ذلك الأمم المتحدة، و وزارة الخارجية الأمريكية، و (منظمة مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch)، وقد شملت الدراسة أكثر من 99.5٪ من سكان العالم.<ref name="prc-1">{{cite web|title=Global Restrictions on Religion (Executive summary)|publisher=The Pew Forum on Religion & Public Life|date=December 2009|url=http://pewforum.org/docs/?DocID=491|accessdate=29 December 2009}}</ref><ref name="prc-2">{{cite web|title=Global Restrictions on Religion (Full report)|publisher=The Pew Forum on Religion & Public Life|date=December 2009|url=http://pewforum.org/newassets/images/reports/restrictions/restrictionsfullreport.pdf|accessdate=29 December 2009}} {{Deadوصلة linkمكسورة|date=October 2010|bot=H3llBot}}</ref> ووفقاً للنتائج التي نشرت في ديسمبر من عام 2009 فإن نحو ثلث البلدان في العالم لديها قيود عالية أو عالية جداً على الدين، وما يقرب من 70% من سكان العالم يعيشون في البلدان ذات القيود المشددة المفروضة على الحرية الدينية.<ref name="prc-1" /><ref name="prc-2" /> اهتمت دراسة مركز بيو للأبحاث بجميع القيود على الدين والناشئة عن طريق كلٍ من السلطات الحكومية والاجتماعية، حيث تمارس هاتان السلطتان أعمالاً عدائية يقوم بها أفراد ومنظمات وفئات من المجتمع، كما وضحت الدراسة أن بعض القيود الحكومية قد شملت قيوداً دستورية أو غيرها من القيود على حرية التعبير. وقد تم قياس الأعمال العدائية الاجتماعية المتعلقة بالدين بإحصاء أعمال الإرهاب والعنف بين الجماعات الدينية.
 
وقد أظهرت الدراسة أن الدول في أمريكا الشمالية والجنوبية أظهرت بعضاً من أدنى مستويات القيود الحكومية والاجتماعية على الدين، في حين أظهرت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى مستويات القيود على الحرية الدينية، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية، وباكستان، وإيران قائمة البلدان ذات المستويات الأعلى من القيود على الدين بشكل عام. ومن بين أكبر 25 دولة في العالم من حيث عدد السكان، كانت إيران، ومصر، واندونيسيا، وباكستان ضمن قائمة الدول الأعلى في مستويات القيود على الحرية الدينية بشكل عام، بينما أظهرت دولاً أخرى (البرازيل، واليابان، وإيطاليا،وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات الأمريكية المتحدة) بعضاً من أدنى مستويات القيود على الحرية الدينية. بينما الشرق الأوسط ,و شمال أفريقيا و أمريكا الشمالية والجنوبية يظهرون إما مستويات مرتفعة أو منخفضة من القيود الحكومية أو الاجتماعية , فهذان المتغيران لا يتماشيان دائما مع بعضهما البعض.
1٬890٬397

تعديل