افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 43 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
==مقاومته للاستعمار الفرنسي==
 
قاد سيدي أحمد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي. فالتقى في جيوش كبيرة من المقاومين بالحملة الفرنسية التي قادها العقيد [[گورو]] والتي انتهت بدخول الفرنسيين [[أطار]] في [[9]] [[يناير]] [[1909]] م. ثم انتقل بعد احتلال [[ولاية أدرار (موريتانيا)|آدرار]] إلى الحوض وظل يشن حرب عصابات خاطفة وسريعة لكنها فعالة وموجعة للجيش الفرنسي فتارة يستهدف حاميات عسكرية، وتارة يركز على ضرب طرق تموين المراكز الفرنسية. وقد خلع گورو الأمير سيدي أحمد، وعين مكانه سيدي أحمد بن المختار بن أحمد ولد عَيْدَّة أميرا لآدرار. وكان والده المختار الأمير السابق لآدرار الذي التقى بگورو في [[تجگجة]] سنة [[1908]] م وأرسل معه ابنه سيدي أحمد المذكور. غير أن إمارة هذا الأخير ظلت رمزية حيث أن شعبية سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد تفوق كل تقدير.
ومع أن بعض القبائل الآدرارية سالمت الفرنسيين وأخذت الأمان حيث لم يبق مع الأمير سيدي أحمد سوى [[أحمد بن إبراهيم بن مگية]] زعيم أولاد سلمون و[[ولد فيدار]] زعيم [[الذهيرات]] وكلاهما من [[أولاد غيلان]] إضافة إلى [[أهل احجور]] وهم بطن من إديشلي ذو شوكة في الحروب.
وقد ظل الفرنسيون رغم حضورهم القوي في آدرار في عجز تام حيال هجمات وضربات الأمير سيدي أحمد المتتالية. ففي [[21]] [[يناير]] [[1912]] م جُرح الأمير سيدي أحمد في معركة [[تيشيت]] ضد الفرنسيين بقيادة حاكم موريتانيا نفسه العقيد [[باتي]] (Patey)، وأخذ سيدي أحمد أسيرا إلى [[سان لويس]] (اندر). واستشهد في الوقعة سيدي أحمد بن إبراهيم بن مگية السلموني.
2٬068

تعديل