افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 114 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
والمندوب في الشرع عند الفقهاء : ماطلب الشارع فعله طلباً على سبيل الحثّ لا على سبيل الحتم والوجوب أو باختصار نقول :
" مايحمد فاعله ولا يذم تاركه " وهذا من ناحية الحكم <ref>انظر المتسصفى للإمام محمد الغزالي</ref>.
ماكان الطلب فية على الاستحباب وهو مايتاب فاعلة ولايعاقب تاركة
 
=== بماذا يعرف الندب ===
مستخدم مجهول