افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬461 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
|}
 
==أخيرةالتطويع==
هنالك فرق بين الخط العربي (التقليدي) والخط العربي الطباعي، فالأول تتجسد جماليته وروحه الحقيقية وهو مكتوب باليد أكثر مما هو بالتنضديد الآلي، ورغم أن هنالك برامج آلية للخط العربي بأنواعه الرئيسية الستة، إلا أنها لا تصل لمستوى الإبداع الفني والتركيب الحرفي الذي يبدع فيه الخطاطين.
إن الخطوط الطباعية تتطلب أن تكون عملية ومدمجة لكي تظهر بسلاسة وتناغم في الأعمال الفنية، لكن ومن ناحية أخرى هنالك نوعيات من الخطوط الطباعية العربية التي تتميز بشكلها الحر الانسيابي وحروفها المتعددة الأشكال والارتباطات… وهنالك الخطوط النسخية السطرية التي تحاكي النسخ اليدوي وهي ناجحة، كما أن خطي “ديوان ثلث” وديوان نسخ” من شركة ديوان للبرمجيات أثبتا أن تطويع الخطوط العربية التقليدية للاستعمال الرقمي ممكن من الناحية التقنية والتنفيذ.<ref>[http://www.hamoudstudio.com/?p=469 صناعة الخطوط العربية وحوار خاص مع مصمم الخطوط محمد حسن]</ref>
 
إن فكرة التمثيل الكامل للحرف العربي على الحاسوب استنادا إلى فكرة توالد المحارف بعضها من بعض تحل بعض مشاكل تصميم الحرف العربي وفق كثير من الأسس والقواعد الجمالية والفنية التي تعتمد على الخصائص المشتركة بين الحروف. لكن إشكال الاستغناء عن المحارف المدمجة ليس قضية يمكن حلها داخل الخطوط الرقمية - في بيئة أوبن تايب مثلا أو في غيرها - لوحدها، بمعزل عن التفكير في إيجاد محرك للتصميم خاص بنظام الكتابة العربي، مثل محرك "Arabic calligraphic engine" الذي لدى ديكوتايب ؛ أو تطوير المصممات الحرة، مثل مصمم غرافيت <ref>http://scripts.sil.org/cms/scripts/page.php?site_id=nrsi&cat_id=RenderingGraphite</ref>؛ أخذا بعين الاعتبار ضرورة معالجة علامات التشكيل بشكل دينامي متفاعل
مع أي تأثير للمحاذاة <ref>محمد حسيني وعزالدين لزرق ومحمد جمال الدين بنعطية، علامات التشكيل في المستند الالكتروني العربي، المؤتمر الدولي الرابع لممارسات علوم الحاسب باللغة العربية، جامعة قطر، الدوحة، قطر، 2008، ISBN 978-0-6151-9905-4.</ref> ، والتي لا يمكن إغفال خصوصيتها في النص العربي. وأمام ذلك '''ثلاث مهام رئيسية'''<ref>Arabic digital typography design and connect characters issues</ref>، في طور الإنجاز: