افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 663 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
 
'''هو أبومنصور الفضل المسترشد بالله بن [[أبو العباس أحمد المستظهر بالله|المستظهر بالله]]'''. من خلفاء [[الخلافة العباسية|الدولة العباسية]]. بويع بالخلافة في اليوم الذي توفي فيه والده [[ملحق:16 ربيع الآخر|16 ربيع الآخر]] سنة [[ملحق:513 هـ|513 هـ]]، استمر خليفة إلى أن استشهد في يوم الأحد [[17 ذو القعدة]] سنة [[ملحق:529 هـ|529 هـ]] [[ملحق:30 أغسطس|30 أغسطس]] سنة [[ملحق:1135|1135]] <ref>السبكي. كتاب طبقات الشافعية. ص. 291-292</ref>.
== نشأته==
نشأ الخليفة المسترشد بالله نشأة دينية، وتتلمذ منذ صغره على نخبة من أرفع علماء بغداد، مثل أبي الحسن بن العلاف وأبي القاسم بن بيان، بالإضافة إلى مؤدبه أبي البركات بن السيبي، فأضحى أديبا متمكنا وخطيبا مفوها وعابدا زاهدا، وصفته كتب التاريخ بأنه "خليق للإمامة" وقلّ نظيره بين الأمراء. كما تمتع بنثر جميل وشعر متين.<ref>http://www.aljazeera.net/news/pages/13248105-76d9-4d1a-8b7a-8919579e3c65</ref>
 
==صفاته==
كان ذا همة عالية وشهامة زائدة وكان مقداماً ذو رأي سديد وهيبة وبأس، شيد أركان الشريعة وطرز أكمامها كما قال [[جلال الدين السيوطي|السيوطي]]: قاد الحروب بنفسه وغزا عدة مرات ونصره الله على أعدائه أكثر من مرة. ويقول ابن السبكي أن مولانا المسترشد بالله العباسي كان في أول خلافته تنسك وانفرد بالعبادة، كان مليح الخط وشهامته أشهر من الشمس وكانت أيامه مكدرة مشوشة بالخارجين والحروب.
 
==مقتله==
وكان يخرج بنفسه لإطفاء الحروب والفتن إلى أن خرج ضد مسعود بن محمد بن ملكشاه [[الدولة السلجوقية|السلجوقي]] والتقى الجمعان وانكسر حيش الخليفة وهزم، وهاجت بغداد وماجت وخرج الناس حفاة عراة، وزلزلت بغداد كما قال [[أبو الفرج بن الجوزي|ابن الجوزي]]: وكأنه غضب من الله فتحركت وجوه بغداد للصلح وحصل على أن يعود الخليفة لمقر عزه إلا أن مسعود غدر بمولانا وسلط عليه العسكر فقتلوه في يوم [[16 ذو القعدة]] عام [[529 هـ]].
4٬310

تعديل