Difference between revisions of "أدب ألفونسو العاشر"

m
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
m (بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة)
m (بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة)
تدور حول العمل الأكثر طموحاً لألفونسو العاشر في هذا النطاق,مُكونه بين عامى ١٢٥٦ و١٢٦٥ وتجمع النظريات الأساسيه من الأعمال السابقه القانونيه وتشكل مدونه قانونية ذات طابع عالمى و تطبيق عام لمملكة قشتاله التي تنظم حياة قشتاله في كافة المجالات كلاً من الدينية والمدنيه,استمرت هذه القاعدة القانونية خلال قرون ويصل تأثيرها حتى أيامنا هذه,لم تُسن تللك الدورات في حياة ألفونسو العاشر من المؤكد انه لم يثوصل إلى أن يؤلف طبعه نهائية,تنقسم إلى سبعة أجزاء:
[[ملف:Las Siete Partidas.jpg|تصغير|يسار|الحكيم ألفونسو العاشر والسبع دورات ]]
* الجزء الأول: يتناول جوهر القانون والتىوالتي اصبحت تشغل بشكل أساسى القانون.
* الجزء التانى: تدور حول الحكومه و العلاقات القانونيه بيت الساده والتابعين,
* الجزء الثالث: القانون الإجرائى والقانون المدنى,
:المقال الرئيسى: الجداول الألفونسية
 
هى عبارة عن جداول فلكية تحتوى على الأوضاع الحالية للأجرام السماوية الموجودة في [[طليطلة]] منذ الأول من يناير لعام [[1252]]،هو عام تتويج الملك [[ألفونسو]]، واللواتى يبلغن عن حركة [[الأجرام السماوية]] المعنية. وصل تأثير تلك الجداول إلى [[أوروبا]] بعد مُراجعة فرنسية لبدايات [[القرن الرابع عشر]] والذىوالذي وصل إستخدامه حتى [[عصر النهضة]].
 
إن الهدف من تلك الجداول هو الحث على مُخطط لممارسة الإستخدام لحساب موقع [[الشمس]] و[[القمر]] و[[الكواكب]] وفقاً لنظام [[بطليموس]]. تتوقع النظريه المرجعية الحركات وفقاً للأفلاك الدائرية وإختلافاتها. خلال أوقات كثيرة كانو القاعدة لكل التقويمات الفلكية التي نُشرت في [[إسبانيا]].
:''المقال الرئيسى'':[[كتاب الألعاب]]
 
يُسمى ايضاًأيضاً كتاب الشطرنج و النرد والطاوله،هو وثيقة الشطرنج الأكثر قِدماً التي تُحفظ في أوروبا وتضم 98 صفحةً مُصورة بلعديد من الصور المُصغرة التي تُظهر أوضاع الألعاب.
[[ملف:Alfonso-LJ-27V.jpg|تصغير|يسار|مشكلة الشطرنج رقم 35 من ''كتاب الألعاب'']]
 
إن أغلبية البوادر اللغوية تنتج من اللاتينية و دمجها فرض زيادة ملحوظه للكلمات القشتالية وبفضل استخدام الكلمات الجديدة التي كيفت بخفة صوتها لإستخدام اللغه الرومانسية. عندما كانت تظهر كلمة لأول مرة في الكتابة كانت مُعرفه وبداية من تلك اللحظة توافق بشكل طبيعى مع باقى العمل. أيضاً نتج, وفقاً لوحدة الكتابة الألفونسية ولعمل المدير للملك، تنظيم في كل مستويات اللغة.
 
لا يجب نسيان أن حركة كل عمله متضمناً عمله الأدبى،هى فكرة السيطرة السياسية لقشتاله كرأس مشروع الذي يسجل الأسبقية الملكية والكنائسية القوطية لطليطلة والذىوالذي يمتلك استمراريته في شغف [[ألفونسو العاشر]] لضم ممالك [[إسبانيا]] تحت الصولجان الامبراطوري. على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على التتويج، التي كانت أمنيته،إمبراطور، نفس المفهوم [[تاريخ إسبانيا|لتاريخ إسبانيا]] ينم عن فكرة توحيد أراضى [[شبه الجزيرة الأيبيرية]] على الرغم من أنه كانت حقيقه أكثر جغرافية و ذات مفهوم من أن تكون موثراً سياسياً. لكن المرور المعروف للعمل التاريخى المذكور حيث يصف الجغرافية الإسبانية كصوت مديحى —<<بحمد [[إسبانيا]] كيف هى مُكتملة في جميع الأحوال الجيده>>—<ref> El pasaje ha sido repetidamente citado, y en él se expresa su pensamiento al respecto en los siguientes términos: E cada una tierra de las del mundo et a cada provincia honró Dios en señas guisas, et dio su don; mas entre todas las tierras que Él honró más, España las de occidente fue; ca a esta abastó Él de todas aquellas cosas que omne suel cobdiciar. Ca desde que los godos andidieron por las tierras de la una part et de la otra probándolas por guerras et por batallas et conquiriendo muchos logares en las provincias de Asia et de Europa, assí como dixiemos, provando muchas moradas en cada logar et catando bien et escogiendo entre todas las tierras el más provechoso logar, fallaron que España era el mejor de todos, et mucho'l preciaron más que a ninguno de los otros, ca entre todas las tierras del mundo España ha una estremança de abondamiento et de bondad más que otra tierra ninguna. (...) España sobre todas es engeñosa, atrevuda et mucho esforçada en lid, ligera en afán, leal al señor, afincada en estudio, palaciana en palabra, complida de todo bien; non ha tierra en el mundo que la semeje en abondança, ni se eguale ninguna a ella en fortalezas et pocas ha en el mundo tan grandes como ella. España sobre todas es adelantada en grandez et más que todas preciada por lealtad. ¡Ay España, non ha lengua nin engeño que pueda contar tu bien! (...) Pues este regno tan noble, tan rico, tan poderoso, tan honrado, fue derramado et astragado en una arremessa por desavenencia de los de la tierra que tornaron sus espadas en sí mismos unos contra otros, assí como si les minguasen enemigos; et perdieron ý todos, ca todas las cibdades de España fueron presas de los moros et crebantadas et destroídas de mano de sus enemigos. Estoria de España, cap. 558 de la edición de Menéndez Pidal llamada Primera crónica general.</ref> لديه الأسبقيه في واحد مشابه للقديس ايسيدورو من [[إشبيليه]]<ref> En De origine Gothorum de Isidoro de Sevilla hay un «De laude Spaniae» («elogio de España»), precedente directo del pasaje alfonsí: El primer panegírico dedicado a Hispania como entidad autónoma es el «De laude Spaniae» que san Isidoro coloca al principio de su De origine Gothorum, obra escrita hacia el año 624. El prólogo evidencia un claro y profundo orgullo nacional que proviene del pueblo godo, un patriotismo que muestra «un sentimiento triple, complejo y síntesis de los siguientes elementos: sentimiento de la naturaleza, ingrediente romano, elemento godo». El santo hispanorromano aprovecha en su laus dos tradiciones: por una parte, las descripciones que de la Península hicieron los escritores griegos y latinos; por otra, los preceptos de los panegíricos de ciudades y países que habían sido fijados en las laudes Italiae y las laudes Romae. Se inicia el panegírico con un elogio de España: «o sacra semperque felix principum gentiumque mater Spania» (...) Victoriano Roncero, «Las laudes hispaniae: de san Isidoro a Quevedo», URL 1 de junio de 2007.</ref>، جرثومه الوعى لوحدة سياسية و المشكلة المُدعاة إليها وكينونة [[إسبانيا]] في الفِكر المُتقدِم.
 
==مصادر==
298,388

edits