افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 6 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
في عام 1919, [[مجلس النواب الأمريكي]] رفض جلوس ممثل الحزب الإشتراكى الأمريكي [[فكتور إل. برجر]] من [[ويسكنسن]] بسبب اشتراكيته، وأصوله الألمانية, وأرائه المناهضة للحرب. قام الكونجرس أيضا بتمرر سلسلة من فقرات القوانين الخاصة بالفوضوية والهجرة والعصيان (متضمنة [[فقرة العصيان لعام 1918]]) في سعى لتجريم وعقاب السعى للثورة العنيفة{{Fact|date=ديسمبر 2007}}.
 
في [[يونيو 2]], [[1919]], تم تفجير عدة قنابل من قبل الجالينيون في ثمان مدن أمريكية, من ضمنها قنبلة في [[واشنطن العاصمة]], مما أدى لتدمير منزل المحامى العام الجديد أ. ميتشل بالمر. نفس القنبلة انفجرت بجوار [[فرانكلين روزفلت]] واللذىوالذي كان يقطن عبر الشارع وكان عائدا لمنزله برفقة زوجته. هزت هذه التفجيرات بالمر بعنف (المفجر, [[كارلو فالدونتشى]], قتل بالقنبلة, والتي انفجرت قبل أوانها).<ref>أفريتش, بول, ''ساكو وفنزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991 ISBN 0-691-02604-1</ref> صاحب كل القنابل منشور نص على:
<blockquote>
حرب, حرب طبقات, وانتم أول من أشعلها تحت غطاء من المؤسسات القادرة بدعوى النظام, في ظلام قوانيينكم. لابد أن تسيل الدماء; ولن نخدع; لابد من حدوث قتل: سنقتل, لأنها ضرورة; لابد من الدمار; ستندمر لنخلص العالم من مؤساساتكم الاستبدادية.<ref name="ReferenceA">أفريتش, باول, ''ساكو وفانزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991</ref>
</blockquote>
بالمر, واللذىوالذي تم استهداف اغتياله مرتين, كانت لديه أسباب شخصية وعامة لربح هذه الحرب ضد الأصوليين اليساريين ومن يوظف العنف.<ref name="ReferenceA"/> بعد القائه القبض على معظم ''الجالينيين '', ظهر واضحا أنه صنف كل اليساريين الأصوليين كأعداء للولايات المتحدة الأمريكية. وصرح بأنه يؤمن أن الشيوعية "سلكت طريقها لمنازل العمال الأمريكيين," وأن الاشتراكيين مسئوليين عن معظم المشاكل الاجتماعية بأمريكا
 
تعالت النداءات من الصحافة ومن الجمهور الخائف للحكومة الفدرالية لتتخذ إجراءات ضد مرتكبى الأعمال العنيفة. واشتد هذا الضغط بعد أن رفض اللاسلطويون والمجموعات اليسارية الأصولية الأخرى الانخراط في الجيش والاستجابة لطلبات التجنيد وللخوف من تخريب الجيش من قبل الملتحقين به من هذه المجموعات. لذا أمر الرئيس ويلسون المحامى العامى الجنرال بالمر بالقيام باللازم.
في ديسمبر 1919, جمع عملاء بالمر 249 شخصا من أصول روسية, من بينهم قادة أصوليين مشهورين مثل إيما جولدمان والكساندر بيركمان, ،ووضعوا على سفينة متجهة إلى [[الاتحاد السوفيتي]] ([[البوفورد]], سميت ب ''سفينة نوح السوفييتية'' من قبل [[الصحافة]]). في يناير 1920, القى القبض على 6000 شخص آخرين, معظمهم اعضاء في اتحاد [[عمال العالم الصناعيين]]. خلال إحدى الغارات القى القبض على أكثر من 4000 شخص في ليلة واحدة. كل الغرباء الأجانب تم ترحيلهم, بدون حتى التأكد من وجود أدلة ضدهم, تحت حماية [[فقرة اللاسلطويين]]. في النهاية بحلول 1920, كان بالمر وهوفر قد قاما بأكبر عملية ضبط جماعية في تاريخ الولايات المتحدة, بالقبض على الأقل على 10000 شخص.
 
[[لويس فرىلاند بوست]]، واللذىوالذي كان وقتها السكرتير المساعد لوزارة العمل,<ref>[http://www.cooperativeindividualism.org/postbio.html لويس إف. بوست]</ref> ألغى أكثر من 2000 من هذه التفويضات لكونها غير قانونية.<ref>[http://www.plasticene.com/Post.htm لويس إف. بوست; سيرة حياة]</ref> من بين الآلاف الذين القى القبض عليهم, 550 فقط تم ترحيلهم.<ref>فلاهرتى, توماس إتش. ''هوس واوهام''. الطبعة الثانية. الأسكندرية, فرجيينا: كتب تايم-لايف, 1992. صفحة 50. ISBN 0-8094-7731-9</ref>
 
من 1919 وحتى بدايات 1920, كان معظم الجمهور متعاطفا مع بالمر, لكن سرعان ما تغير هذا. بالمر اعلن انه كانت هناك محاولة للقيام بثورة شيوعية ستحدث بكل تأكيد في الولايات المتحدة في [[مايو 1]] [[1920]] ([[يوم مايو]]). ولم تحدث ابدا, مما أدى لسخرية واسعة من بالمر.<ref>{{Citation
298٬388

تعديل