عبد الرحمن متالي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
ط (بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة)
ط (بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة)
تعلم عبد الرحمان (بابا) القرآن الكريم حفظاً وتجويداً ورسمًا وهو لم يتجاوز14 سنة على يد والده ، ثم درس العلوم الشرعية والعربية المتداولة من خلال المتون والشروح، ، تحمـّل الغربة في سبيل ذلك حتى صار من أعيان علماء وقته علما وصلاحا.كان يتردد على عاصمة العلم والجهاد انذاك كردوس والتي عرفت نهضة ادبية لا مثيل لها واصبحت تضاهي اقدم الجامعات والمدارس كالقرويين والازهر والزيتونة. فاتصل باعلامها واخد عنهم عدة علوم. ولازم كثيرا منهم وعاصر العديد من ابناء [[الشيخ ماءالعينين]] وعلماء [[سوس]] .
قدم عبد الرحمان مع اخيه محمد الزايد رفقة والدهم محمذ فال بن عبدالرحمان بن محمذ فال (لمرابط) مع وفد فخذ اهل اعمر اكدبيجة الذي تزعمه احمد بن احمد بن محمذ فال بن متالي وكان وفد آل متالي هذا ضمن الوفد الثاني من اعيان [[القبائل البيظانية]] التي وفدت على [[الشيخ ماءالعينين]] ب[[السمارة]] في يوم الجمعة 17/جمادى الاولى / عام 1325هـ صحبة الشيخ الطالب اخيار بن الشيخ ماءالعينين يقول الشيخ النعمة :
"... فاني رايتهم (أي وفد فخذ اهل اعمر اكدبيجة ) كتبوا رسالة الىإلى [[الشيخ ماءالعينين]] جاء فيها " ان كل ما فعله عليهم رئيسهم احمد بن احمد فهو ماض " فتوطدت بذلك الصلة بين آل متالي و[[الشيخ ماءالعينين]].
استقر محمذ فال وولديه بشتوكة ايت بها عند القائد الكريمى وهو من مريدي [[الشيخ ماءالعينين]] وقد بالغ في احسانهم وقد مكث والدهما عنده مدة في انتظار حلول وقت الحج وفي انتظار ذالك اشتغل محمذ فال بالتدريس وتعليم ابناء الدوار الذي نزل بهم ومعهم ابنيه المذكورين لكن اجل والدهم دنى فتوفي قبل ان ينال مبتغاه فدفن بمكان قرب خميس ايت عميرة غير بعيد من مكان سكنى القائد الكريمى وذالك في سنة 1340هـ 1921م. بعد وفاة والدهم عاد إبناه المذكورين الىإلى [[تيزنيت]] فبقي بها عبد الرحمان يتابع دراسته بعد ذالك توجه الىإلى آيت الرخاء وعمره 19 سنة في حين قفل محمد الزايد الىإلى بلاد شنقيط.
تزوج عبد الرحمان من التقية العابدة "[[منَّة]]" الملقبة (ماما) بنت محمد الغيث الملقب بـ (لاي) بن محمد نافع الملقب ب(الناوه) ينتهي نسبها الشريف الىإلى [[زينب بنت علي]] شقيقة الحسين رضي الله عنهم. والدتها هي [[مريم بنت محمد فال]] الملقب [[امادي]] بن الطالب من قبيلة آل الجيه المختار. توفيت يوم الخميس 18 رمضان 1408 الموافق 5/5/1988م ذريته منها احمدو وهند الملقبة(اماحة) ويحانذ الملقبة (تكيبر) ومحمد الغيث .
 
== سيرته ==
كان رضي الله عنه ذاكرا لله طوال الوقت لا تفارقه كلمة " لااله الا الله محمد رسول الله " [[حج]] سنة [[1974]]م .
بعد وفاة المقدم محمد الامين بن الطاهر تسلم عبد الرحمان مسؤولية تدبير شؤون الزاوية فكان رضي الله عنه أكثرهم إسهاما في اتساع رقعة إشعاعها مما جعل بعض القبائل الاخرى تعرض عليه الاقامة بين ظهرانيهم وعرضوا عليه بناء زاويه له وخاصة قبيلة اداورحمان فرفض العرض. قام بتوسيع الزاوية واكتملت عام 1371هـ/1952م.
لقد كانت الزاوية حاملة لأمجاد الإسلام ومنهلا للعلوم والمعارف ومعقلا من معاقل الجهاد كان يتردد عليها المجاهدون طيلة فترة الجهاد ضدّ المستعمرالفرنسي وفي مقدمتهم المجاهد [[الشيخ مربيه ربه بن الشيخ ماءالعينين]]. لقد كانت الزاوية والمدرسة العتيقة ممثلّة في شخص علمائهما وأبنائهما وخريجيهما في الصفّ الأمامي على خطّ المواجهة مع العدو وكان المجاهد عبدالرحمان داعما للمجاهدين ضد احتلال النصارى لبلد الإسلام يسعى الىإلى تطهير البلاد الإسلامية من الكفار وقد شارك في معارك ( [[الاخصاص]] و[[بيزكارن]]). وفي رقبته اثار جروح بليغة من جراء قصف [[الطيران الفرنسى]]. كما اجتمع بعض المجاهدين من قبيلة [[ايت باعمران]] مدججين بالسلاح عنده بالزاوية عام1957م من اجل التشاور رافضين [[الجنسية الإسبانية]] وبعد اكرامهم كالعادة زودهم بما تيسر من المؤنة وبارائه وتوجيهاته وتوجه معهم الىإلى منطقة الاخصاص لمشاركة باقى افراد قبيلة ايت باعمران المجاهدة ضد [[المستعمر الاسبانى]] فانتصر [[المسلمون]] وفشل المخطط الاسبانى وتمركزق قواته في [[افنى]] فقط. وكان رضي الله عنه يفض النزاعات بين القبائل .
== إنتاجه العلمي ==
اجمع علماء عصره بأنه عالم،أديب، وشاعر مجيد وقد خلف الشيخ [[ديوانا شعريا]] كبيرا وغني في شتى الاغراض والمواضيع الخُلقية و[[الوعظ]]، ونجد فيه كذالك [[الشعر الاجتماعي المناسباتى]]،. كما له بعض الشروح الفقهية وبعض الرسائل المخطوطة.
298٬388

تعديل