افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
بعد نهاية [[الحرب العالمية الأولى]], تم تعديل قاصفات لتربط المدن الأوروبية الكبرى برحلات جوية. في [[8 فبراير]] [[1919]], قامت شركة [[هنري فارمان]] بتنظيم أول رحلة ركاب بين [[باريس]] و[[لندن]] دامت 2:37 ساعة. في 1921, رحلة جوية ربطت سان فرانسيسكو بنيويورك والتي قامت بها أول شركة طيران بالمعنى الحقيقي للكلمة وهي [[بان أمريكان]].
 
تاريخيا بقيت الخطوط التي تعترظها صعوبات في المسافة هي الأكثر خطرا. افتتاح مثل هذه الخطوط عد مرورا من حقبة المغامرين إلى حقبة الاستغلال الاقتصادي. بعض هؤلاء المغامرين : [[جون دانجو]] على الخطوط الأفريقية, [[موريس نوقاس]] في اتجاه الشرق الأقصى, [[جون مرموز]] للاطلسيللأطلسي الجنوبي.
 
اليوم الخطوط الكبرى هي التي تحقق أكبر عدد من المسافرين. مع هذا المعيار, الأطلسي الشمالي (الخطوط بين العواصم الأوروبية والسواحل الشرقية للولايات المتحدة) هو الرابح رغم منافسة خطوط الهادي الشمالي.
بعد أحداث [[11 سبتمبر 2001]] التي استعملت فيها 4 طائرات من نوع [[بوينغ 767]] و[[بوينغ 757]]، شهد قطاع النقل الجوي ازمة تمثلت بالأساس في تناقص عدد المسافرين. تفاقمت هذه الازمة في [[2003]] مع تفشي عدوى [[انفلونزا الطيور]] و[[غزو العراق]] ما أدى إلى وضع عدة شركات في حالات صعبة.
 
في بداية [[2003]], عدة شركات طيران (خاصة الأمريكية) وجدت نفسها في مازق مالية وادخلت نفسها في برامج خفض المصاريف (تسريح، تخفيض اجور، تخفيض عدد الوجهات...) وقام بعضها بطلب تطبيق الفصل 11 من القانون الأمريكي الحامي من الافلاسالإفلاس.
 
السنوات الأخيرة شهدت ظهور شركات التعريفة المنخفضة، تقدم أسعارا مشجعة ولكنها لا تقدم اي خدمات على متن الطائرة وتربط بين مطارات اصغر. وهي تحقق الآن أعلى الايراداتالإيرادات وهي تستعمل طائرات حديثة مقتصدة للوقود ومصممة للعمل على مدار الساعة. على هذه الشركات ثمن الوقود يمثل نصف الثمن المدفوع في الرحلة.
 
== العاملون ==
298٬388

تعديل