المسيب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 158 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط
يعتقد أن اصل تسمية هذه المدينة يرجع إلى امرين:-
 
'''الأول''': نسبة للتابعي الجليل سعيد ابن المسيب ومن اطلق هذا الاسم عليها أحد الخلفاء العباسوين ذلك لجمال وخصوبة هذه الأرض ولكثرة نخيلها واشجارها التي تجعل من هيئتها رياض خضراء تليق بمقام هذا الصحابي(وهذا هو راي العلامة مصطفى جواد والذي قاله في التلفزيون العراقي) ومانقله عنه أيضا حسين علي محفوظ و سالم الألوسي {وهوالأرجح}.
 
'''الثاني:''' يستند لرواية أخرى وقعت قبل العصر العباسي مفادها أن للتسمية معنى أخر ورد بعد أن سُبيّت خيول ونساء معركة الطف التي وقعت في كربلاء حيث عسكر جنود الدولة الأموية في بساتينها وهم بطريقهم إلى الشام حاملين رأس الامام المظلوم الخليفة الراشد الحسين أبن علي أبن أبي طالب إلى يزيد أبن معاوية أبن أبي سفيان.
 
والمسيب قضاء من (بابل) يشطرها الفرات إلى شطرين، يمتاز قضاء المسيب بقدمه وخطورته التاريخية، إضافة لأهمية موقعه الجغرافي، فأن أهل الكوفة بعدما نقضوا بيعة الإمام الحسين بن علي (ع) وحاربوه في أرض الطف، أجتمع قسم ممن تخلف عن نصرته بسبب مضايقة السلطة له في دار سليمان بن صرد الخزاعي وقرروا القيام بالثأر له، وأتفق الرأي على رئاسة سليمان، فأن قتل فمن بعده المسيب بن نجية الفزاري في القرية التي سميت بعد ذلك باسم المسيب المذكور مقرا للحركات الحربية لأن المؤن والأرزاق التي كانت ترد على العراق من سورية، ومن سائر الأطراف، كانت ترسل بطريق النهر مارة بالمسيب وقد سمي هؤلاء بالتوابين لأنهم تابوا وندموا على ما فعلوه بابن بنت رسول الله (ص) فرؤوا أن يغسلوا العار الذي لحق بهم فحاربوا أبن زياد محاربة انتهت بقتلهم عن بكرة أبيهم.
 
 
أما الآثار الشاهدة والتلول المرتفعة التي تحيط بالمدينة فأنها تدل على وجود عمران قديم سبق بناء هذه القصبة كآثار (قلعة أبن هبيرة) وموقعها الجغرافي على الفرات (قرب مرقد الإمام أبو الجاسم حالياً) يوضح كونها أول مدينة تصل إليها السفن في الفرات الأوسط يقضي بأن تكون مركزا تجاريا في جميع أدوارها ومختلف عهودها.
أما المسيب اليوم فمدينة تكتنفها الحدائق والبساتين على جبين الفرات، إن أنى أنساب الماء وتدفق شريان الحياة وتجري فيها السيارات، كما يمر بها الخط الحديدي الممتد ببغداد والبصرة وأنشأ جسر حديدي سنة 1937.
 
==التعليم==
بنيت أول مدرسة (كما يقول الأستاذ علي جواد والأستاذ مهدي الأنبا ري) في منطقة الشيوخ عام 1920 وكان أول مدير لها هو الأستاذ المرحوم (أمين الخضار)، أما أول مدرسة للبنات ابتدائية فهي في عام 1933 وكانت مديرتها الأولى ست عائشة ثم الست زبيدة مربية المرحوم الملك فيصل الثاني التي ألتقى بها بالمسيب عام 1943 وأظهر لها الاحترام والتسجيل وأفتخر بها لأنها كانت مربيته، بناية مدرسة البنين بنيت في زمن الأتراك وعلى بابها منقوش أربعة عشر نجمة تمثل ألوية العراق أما أول مدرسة متوسطة فهي كانت بمبادرة من الأستاذ (حسن الأنبا ريالأنباري) حينما كتب طلبا إلى تربية بابل عام 1943 وبتواقيع أهالي المسيب فوافقت التربية وساهم شباب وأهل المسيب في بنائها (حاليا فيها مدرسة عقيل الأبتدائية) وأفتتحها المرحوم (صالح جبر) عام 1944، ومديرها المرحوم الأستاذ (حسن الأنبا ري) وعدد طلابها آنذاك (ثلاثين طالبا). وأكملها الشباب ليلة الافتتاح في البناء واللبخ.
واليوم فيها إعدادية كبيرة هي (إعدادية المسيب للبنين) بنيت عام 1961 مهملة تماما ولم يشملها الأعمار بعد السقوط وحدائقها مهملة وفيها نقص كبير وأبواب وأثاث المدرسة قديمة منذ الستينات.. حتى مغاسلها لم يصلها الماء.. وطريقها تراب.
 
* الحسني / نفس المصدر السابق ص 148
* عباس عبد الله البكري – مدينة المسيب (كتاب تحت الطبع) ص 21
* مقالة سيرة حسين علي محفوظ ، جريدة البيان البغدادية عدد 561
 
[[تصنيف:مدن العراق]]