افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 61 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
 
== موقفه عند موت الرسول ==
لما توفي الرسول[[محمد بن عبد الله|رسول الله]] وقعت البلبلة في صفوف مسلمي مكة،[[مكة]]، لما رأت [[قريش]] من ارتداد العرب، واختفى [[عتاب بن أسيد]] الأموي أمير [[مكة]] للنبي ،للنبي، فقام سهيل بن عمرو خطيباً، فقال‏فقال:‏ {{اقتباس مضمنخاص|يا معشر قريش،[[قريش]]، لا تكونوا آخر من أسلم وأول من ارتد، والله إن هذا الدين ليمتدمليمتدن امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في طلام طويل.}}، وقال مثل كلام أبي بكر في ذكره وفاة النبي ، وأحضر عتاب بن أسيد، وثبتت قريش على الإسلام.‏
وقال مثل كلام [[أبي بكر]] في ذكره وفاة النبي، وأحضر [[عتاب بن أسيد]]، وثبتت [[قريش]] على [[الإسلام]].‏
 
روى جرير بن حازم، عن الحسن، قال:‏ حضر الناس باب [[عمر بن الخطاب]]، وفيهم سهيل بن عمرو، و[[أبو سفيان بن حرب]]، و[[الحارث بن هشام]]، وأولئك الشيوخ من مسلمة الفتح،[[الفتح]]، فخرج آذنه، فجعل يأذن لأهل بدر ك[[صهيب الرومي|صهيب]]، و[[بلال بن رباح|بلال]]، و[[عمار بن ياسر|عمار]]، وأهل بدر،[[غزوة بدر|بدر]]، وكان يحبهم، فقال [[أبو سفيان‏سفيان]]: "'' ما رأيت كاليوم قط، إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا،إلينا ''"، فقال سهيل بن عمرو قال الحسن‏:‏ ويا له من رجل، ما كان أعقله‏أعقله ‏!‏وليت لنا عقول مثل عقله!! فقال‏فقال: {{اقتباس مضمنخاص|أيها القوم، إني والله قد أرى ما في وجوهكم، فإن كنتم غضاباً فاغضبوا على أنفسكم، دعىدعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي تنافسون عليه‏عليه.‏ ثم قال‏:‏ أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون، فلا سبيل، والله، إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله أن يرزقكم الشهادة.}}، ثم نفض ثوبه، فقام، فلحق بالشام‏.‏ قال الحسن‏:‏ صدق والله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه‏.‏..
ثم نفض ثوبه، فقام، فلحق [[الشام|بالشام]]. قال الحسن‏:‏ صدق والله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه.
 
== وفاته ==
5٬278

تعديل