افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 452 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
 
== إسلامه ==
اسلمأسلم يوم "[[فتح مكة"]] ثم حسن إسلامه. قال [[سعيد بن مسلم]]‏:‏ {{اقتباس خاص|لم يكن أحد من كبراء [[قريش]] الذين تأخر إسلامهم فأسلموا [[يوم الفتح،الفتح]]، أكثر صلاة ولا صوماً ولا صدقة، ولا أقبل على ما يعينه من أمر الآخرة، من سهيل بن عمرو، حتى إنه كان قد شحب وتغير لونه، وكان كثير البكاء، رقيقاً عند قراءة القرآن،[[القرآن]]، لقد رؤي يختلف إلى [[معاذ بن جبل]] يقرئه [[القرآن]] وهو يبكي، حتى خرج [[معاذ بن جبل|معاذ]] من مكة،[[مكة]]، فقال له [[ضرار بن الأزور]]‏:‏ {{اقتباس مضمن|يا أبا يزيد، تختلف إلى هذا [[الخزرج|الخزرجي]] يقرئك [[القرآن‏]]!‏ ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك‏؟‏ فقال‏فقال: يا ضرار، هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق، لعمري أختلف، لقد وضع [[الإسلام]] أمر الجاهلية،[[الجاهلية]]، ورفع [[الله (إسلام)|الله]] أقواماً بالإسلام كانوا في [[الجاهلية]] لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا، وإني لأذكر ما قسم [[الله (إسلام)|الله]] لي في تقدم أهل بيتي الرجال والنساء، ومولاي عمير بن عوف فأسر به، وأحمد [[الله (إسلام)|الله]] عليه، وأرجو أن يكون [[الله (إسلام)|الله]] نفعني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا، فقد شهدت مواطنالمواطن كلها أنا فيها معاند للحق، يوم [[غزوة بدر|يوم بدر]]، ويوم و[[غزوة أحد|يوم أحد]]، ويوم و[[غزوة الخندق|يوم الخندق]]، وأنا وليت أمر الكتاب يوم [[صلح الحديبية|يوم الحديبية]] يا ضرار، إني لأذكر مراجعتي [[محمد بن عبد الله|رسول الله]] يومئذ، وما كنت ألظ به من الباطل، فأستحي من [[محمد بن عبد الله|رسول الله]] وأنا بمكة،[[مكة|بمكة]]، وهو يومئذ بالمدينة،[[المدينة المنورة|بالمدينة]]، ثم قتل ابني [[عبد الله بن سهيل|عبد الله]] [[معركة اليمامة|يوم اليمامة]] شهيداً، فعزاني به [[أبو بكر،بكر]]، وقال‏وقال: قال رسول[[محمد بن عبد الله|رسول الله]]: "‏إن''' إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته‏بيته '''"‏"‏، فأنا أرجو أن أكون أول من يشفع له‏"‏له.}}.
 
== موقفه عند موت الرسول ==
5٬278

تعديل