سورة المطففين: الفرق بين النسختين

تم إزالة 1٬173 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
لا يوجد مصدر واضح لكل عبارة
ط (لا يوجد مصدر واضح لكل عبارة)
{{سورة|مطفّفين|83|36|مكية|169|740| سابق = سورة الانفطار | لاحق = سورة الانشقاق}}
'''المطفِّفِين'''، [[سورة]] من سور [[القرآن الكريم]] [[المكية]]. ترتيبها في المصحف الثالثة والثمانون. عدد [[آية|آياتها]] ست وثلاثون آية. وجاءت تسميتها بالمطففين لأن محور السورة هو تعنيف هذا الصنف من الناس الذين يطففون في [[الوزن]] و[[ميزان|الكيل]]..
 
== موضوع السورة ==
هذه السورة شأنها شأن السور المكية وأهدافها ذات أهداف تلك السور؛ فهي تعالج أمور [[العقيدة]]، وتتحدث عن الدعوة الإسلامية في مواجهة خصومها الألداء.
 
ابتدأت السورة بإعلان الحرب على المطففين في الكيل والوزن، الذين لا يخافون [[الآخرة]]، ولا يحسبون حسابًا للوقفة الرهيبة بين يدي الله. ثم تحدثت عن الأشقياء الفجّار، وصوّرت جزاؤهم يوم القيامة حيث يساقون إلى الجحيم مع الزجر والتهديد. ثم عرضت لصفحة المتقين الأبرار، وما لهم من النعيم الخالد الدائم في الجنة، وذلك في مقابلة ما أعدّه الله للأشقياء الأشرار. وختمت السورة الكريمة بمواقف أهل الشقاء والضلال، من عباد الله الأخيار، حيث كانوا يهزؤون بهم في الدنيا، ويسخرون منهم لإيمانهم وصلاحهم.
 
 
== وصلات خارجية ==