صدام حسين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 165 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 105.149.16.193 إلى نسخة 11365188 من باسم.)
كانت العوجة التي تبعد 8 كيلو متر جنوب تكريت في شمال وسط العراق عبارة عن بيوت وأكواخ من الطمي يسكنها أناس يعيشون في فقر مدقع المياه الجارية والكهرباء والطرق الممهدة لم تكن معروفه ونسبة الوفيات بين الأطفال مرتفعة وكان سكانها يعملون في الفلاحة أو كخدم في تكريت ولما لم تكن هناك مدارس في العوجة فإن الآباء القادرين يرسلون أبنائهم للدراسة في تكريت وكانت تشتهر بأنها ملاذ لقطاع الطرق.<ref>وراء كل دكتاتور طفولة بائسة, مجدي كامل, ص 78</ref>
 
ولد صدام في بيت يملكه خاله خير الله طلفاح وينتمي إلى عشيرة البيجات السنية إحدى فخوذ قبيلة أبوالبو ناصر التي كانت مهيمنة في منطقة تكريت. وفي الثلاثينات كانت القبيلة معروفة بفقرها وبميلها إلى العنف وكان زعمائها يفاخرون بتصفية أعدائهم لأتفه الأسباب.<ref>وراء كل دكتاتور طفولة بائسة, مجدي كامل, ص79</ref> كانت صبحة والدة صدام تعاني من العدم فقد كان عملها الوحيد قراءة الطالع وكان سكان في تكريت يذكرونها كامرأة بملابس سوداء على الدوام وجيوبها مليئة بالأصداف التي كانت تستخدمها في مهنتها وكانت تتلقى بعض الدعم المادي من شقيقها خير الله طلفاح الذي كان يسكن في تكريت وتكفل بتنشئة صدام.<ref>وراء كل دكتاتور طفولة بائسة, مجدي كامل, ص80</ref>
 
=== والده ===
 
=== أكاديمية بغداد العسكرية ===
كان الانخراط في القوات المسلحة ربما هو الطريق المتاح لمثل من هم في مكانة صدام حسين لتحسين مواقعهم الاجتماعية ليس لأنهم كانوا فلاحين فقراء فحسب <ref name="abc4" /> بل كونهم من السنة أيضاً والذين كانوا يعتبرون في العراق الجديد أقليه إذا ما قورنوا بالأكراد والشيعة. كان طموح أي شاب عراقي ميال للخدمة العسكرية الالتحاق [[أكاديمية بغداد العسكرية|بأكاديمية بغداد العسكرية]] التي أسسها البريطانيون لتخريج ضباط جيدي التدريب وموالين.<ref name="abc5" /> وقد تطلع صدام الذي كان يمتلك بنية قوية تؤهله لخوض الحرب لانضمام للأكاديمية لكن لم يكن يمتلك أي مؤهلات علمية.<ref name="abc5" /> مما أدى إلى عدم نجاحه في اختبار القبول الخاص بأكاديمية بغداد العسكرية التي كان تواقاً إلى الالتحاق بها وقد شعر بالإهانة لرفض طلبه <ref name="abc7" /> ونظراً أيضاً لنقص وزنه ثلاثة كيلو غرامات.<ref>وراء كل دكتاتور طفولة بائسة, مجدي كامل, ص98</ref> وبعد أن تعزز موقفه في الحكومة عين نفسه برتبة لواء فخري ومنح نفسه رتبة مهيب ركن أعلى رتبة في الجيش العراقي بعد أن أصبح رئيساً.<ref name="abc7" /> هذه الفقرة غير صحيحة وغير منطقية !! حيث ان صدام حسين غادر العراق الى سوريا عام 1959 بعد مشاركته في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم وكان في ذلك الوقت طالبا في الصف الخامس الاعدادي في اعدادية الكرخ للبنين ، فكيف يتسنى له ان يقدم للقبول في الكلية العسكرية وهو لم يكمل الدراسة الاعدادية ( الثانوية العامة ) لحد الان ؟
 
=== تحصيله الدراسي ===
أكمل الدراسة الإعدادية في مصر عندما كان لاجئا سياسيا هناك ( ثانوية النيل ) ، وبعد عودته للعراق بعد شباط 1963 لم يتسنى له اكمال دراسته في كلية الحقوق بسبب انقلاب عبد السلام عارف على البعثيين في تشرين الثاني 1963 ، واكمل دراسته للحقوق بعد تموز 1968 ، وبعدها دخل كلية الاركان بشكل استثنائي وحصل على رتبة فريق اول ركن عندما كان نائبا للرئيس البكر .
أكمل الدراسة الإعدادية في ثانوية الكرخ وماتزال وثائقة الدراسية محفوظة هناك،<ref>Batatu، Hanna (1979). The Old Social Classes & The Revolutionary Movement In Iraq. Princeton University Press. ISBN 0-691-05241-7.</ref> أكمل صدام دراسة الحقوق في بغداد، دخل الكلية العسكرية العراقية عام 1969 وتخرج منها عام 1973، دخل كلية الأركان العراقية وفي 1 شباط عام 1979 حصل على شهادة ماجستير بتقدير امتياز في العلوم العسكرية مع شارة الركن، وفي 17 تموز عام 1979 تم ترقيته إلى رتبة مهيب ركن، منح في عام 1984 درجة دكتواره فخرية من قبل جامعة بغداد، له دراسات في [[العلوم العسكرية]] وأعمال فكرية عديدة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والجوانب التربوية ترجمت إلى لغات العالم.
 
=== الحالة الأسرية ===
احتفل صدام عام 1962 وهو لا يزال في القاهرة بزواجه من ساجدة ابنة خاله خير الله طلفاح التي كانت لا تزال في العراق في ذلك الوقت حيث أقام حفلاً كبيراً بحضور رفاقه المنفيين وقد تم العقد عن طريق المراسلة وأنجب منها ولديه قصي وعدي الذين قتلتهما القوات الأمريكية في شهر تموز يوليو 2003 م وثلاث بنات رنا ورغد وحلا.<ref name="abc11">صدام حسين رحلة النهاية أم الخلود, محمود عبده, ص15</ref> تزوج صدام مرة ثانية عام 1986 م من سميرة شاهبندر صافي التي تنتمي إلى أحد الأسر العريقة في بغداد <ref name="abc12">صدام حسين رحلة النهاية أم الخلود, محمود عبده, ص16</ref> وأنجب منها علياً.<ref>وراء كل دكتاتور طفولة بائسة, مجدي كامل, ص69</ref> وكانت زوجة صدام الثانية سميرة شهبندر قد قالت في مقابلة أن زوجها يتصل بها أو يكتب لها وإنها حصلت على إذن من السلطات الفرنسية بأن تنتقل للعيش في فرنسا مع ابنها علي وإنها تتوقع الانتقال إلى باريس. وأكدت أن صدام أعطاها مبلغا قدره خمسة ملايين دولار وكمية من الذهب والمجوهرات قبل أن يرسلها إلى سوريا مع ابنهما علي بعد سقوط بغداد في أبريل عام2003 م.<ref name="سيرة ذاتية"/>
 
تزوجت رغد ورنا من الأخوين صدامحسين كامل وحسينوصدام كامل حسن الذين قتلا عقب انشقاقهما وثم عودتهما من عمان للأراضي العراقية مع وعد بالعفو عنهما بعد عدة أشهر فرا خلالها إلى الأردن في منتصف التسعينيات الماضية فيما تزوجت الثالثة حلا من سلطانجمال هاشممصطفى أحمدعبدالله وهوالناصري ( ابن آخراخت وزيرعلي للدفاعحسن فيالمجيد حكومةوشقيق صدام قبل سقوط العراق فيالفريق أيديكمال قواتمصطفى الحلفاءأمين بقيادةسر الجيشالحرس الأمريكي.<refالجمهوري name="abc11"انذاك />) كان زواج صدام من ابنة خاله ساجدة خطوة موفقة فوالدها خير الله طلفاح كان صديقاً مقرباً من البكر الذي كافأه على مساعدته للبعثيين بتعيينه مديراً عاماً في وزارة التعليم وقد تعزز تحالف صدام مع البكر بصورة أكبر عندما تزوج أحد أبناء البكر من شقيقه لساجدة وتزوجت إحدى بنات البكر من شقيق لساجدة عدنان خير الله.<ref name="ReferenceA">صدام حسين رحلة النهاية أم الخلود, محمود عبده, ص18</ref>
 
== الجمهورية العراقية ==
 
=== اغتيال عبد الكريم قاسم ===
في عام 1959 م شارك صدام مع مجموعة بعثية في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم الرئيس العراقي حينها بعد ظهر اليوم السابع من أكتوبر وخلافاً للترتيبات وبسبب الانفعال سحب صدام مدفعه الرشاش من تحت معطفه وفتح النار على سيارة قاسم <ref name="abc3" /> قبل الوقت المقرر وقبل أن يتمكن الآخرون من فتح النار تمكن حراس قاسم من مواجهة الموقف وقتل سائق السيارة الذي أصيب في ذراعه وكتفه كما قتل أحد أفراد مجموعة الاغتيال (( عبد الوهاب الغريري )) وأصيب صدام في ساقه على يد أحد زملائهرجال الشرطة .
 
تمكن أعضاء فريق الاغتيال من الفرار إلى أحد مخابئ الحزب في العاصمة [[بغداد]] في منطقة الكرداة أما [[عبد الكريم قاسم]] فقد نقل إلى [[المستشفى]] وأجرى له العلاج اللازم وتم استدعاء الدكتور تحسين الملا وهو أحد الأعضاء المؤسسين لحزب البعث لمعالجة صدام وقال :{{اقتباس مضمن|أنه لم يكن سوى جرح بسيط عبارة عن كشط.}} وقد تم مداهمة المخبأ الذي لجأ إليه فريق الاغتيال إلا أن صدام استطاع الفرار إلى [[سوريا]] حيث قضى هناك ثلاثة أشهر قبل أن ينتقل إلى [[القاهرة]] حيث انضم إلى نحو 500 شاب من [[البعثيين]] الذين اجتمعوا في العاصمة المصرية وكانت الحكومة السورية قد أرسلت هؤلاء إلى [[مصر]] بهدف استكمال تعليمهم.<ref name="abc13">صدام حسين رحلة النهاية أم الخلود, محمود عبده, ص14</ref>
 
=== عضوية حزب البعث ===