افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

أسست كفاية على النظام الشبكي المرن وراعت في تنظيمها المبادرة الفردية والعمل في مجموعات عمل صغيره مما اضفى على الحركة مرونة كبيرة في الوقت نفسه اتهمت بفقد السيطرة على تيار الأحداث داخلها فتحولت من متابعة أحداث لصانعة أحداث في بعض المواقف.
 
وقد أدى انشار كفاية "الحركة المصرية من أجل التغيير" لظهور حركات نوعية وفئوية خاصة مثل "[[شباب من أجل التغيي]]ر"، "[[عمال من أجل التغيير]]"، [[صحفيون من أجل التغيير]]، "وحزب الامة ممثلا في الاستاذ السيدالديداموني ابو العينين[[طلاب من أجل التغيير]] "
 
كما انتشرت المطالب المهنية والحرياتية في ربوع مصر فخرجت من عباءة الحركة العديد من الكوادر والافكار التي استخدمتها الاحزاب و[[الاخوان المسلمون]] في نشاطات موازية
مستخدم مجهول