افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 173 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{دولة عباسية}}
 
'''هو أبومنصور الفضل المسترشد بالله بن [[أبو العباس أحمد المستظهر بالله|المستظهر بالله]]'''. من خلفاء [[الخلافة العباسية|الدولة العباسية]]. بويع بالخلافة في اليوم الذي توفي فيه والده [[ملحق:16 ربيع الآخر|16 ربيع الآخر]] سنة [[ملحق:513 هـ|513 هـ]]، استمر خليفة إلى أن استشهد في يوم الأحد [[17 ذو القعدة]] سنة [[ملحق:529 هـ|529 هـ]] [[ملحق:30 أغسطس|30 أغسطس]] سنة [[ملحق:1135|1135]] <ref>السبكي. كتاب طبقات الشافعية. ص. 291-292</ref>.
==صفاته==
كان ذا همة عالية وشهامة زائدة وكان مقداماً ذو رأي سديد وهيبة وبأس، شيد أركان الشريعة وطرز أكمامها كما قال [[جلال الدين السيوطي|السيوطي]]: قاد الحروب بنفسه وغزا عدة مرات ونصره الله على أعدائه أكثر من مرة. ويقول ابن السبكي أن مولانا المسترشد بالله العباسي كان في أول خلافته تنسك وانفرد بالعبادة، كان مليح الخط وشهامته أشهر من الشمس وكانت أيامه مكدرة مشوشة بالخارجين والحروب.
==مقتله==
وكان يخرج بنفسه لإطفاء الحروب والفتن إلى أن خرج ضد مسعود بن محمد بن ملكشاه [[الدولة السلجوقية|السلجوقي]] والتقى الجمعان وانكسر حيش الخليفة وهزم، وهاجت بغداد وماجت وخرج الناس حفاة عراة، وزلزلت بغداد كما قال [[أبو الفرج بن الجوزي|ابن الجوزي]]: وكأنه غضب من الله فتحركت وجوه بغداد للصلح وحصل على أن يعود الخليفة لمقر عزه إلا أن مسعود غدر بمولانا وسلط عليه العسكر فقتلوه في يوم [[16 ذو القعدة]] عام [[529 هـ]].
==من أقواله==
قال المسترشد في خطبهخطبة في أحد الاعياد:
 
الله أكبر ما سبحت الانواءالأنواء واشرقوأشرق الضياء وطلعت ذكاء وعلت على الأرض السماء.
استمر خليفة إلى أن استشهد في يوم الأحد 17 ذي القعدة سنة [[ملحق:529 هـ|529 هـ]] [[ملحق:30 أغسطس|30 أغسطس]] سنة [[ملحق:1135|1135]]. كان ذا همه عاليه وشهامه زائده وكان مقداما ذو رأي سديد وهيبه وبأس شيد اركان الشريعة وطرز اكمامها كما قال [[جلال الدين السيوطي|السيوطي]]: قاد الحروب بنفسه وغزا عدة مرات ونصره الله على أعدائه أكثر من مره. ويقول [[ابن السبكي]] ان مولانا المسترشد بالله العباسي كان في أول خلافته تنسك وانفرد بالعبادة, كان مليح الخط وشهامته أشهر من الشمس وكانت أيامه مكدره مشوشه بالخارجين والحروب وكان يخرج بنفسه لاطفائها إلى خروجه ضد [[مسعود بن محمد بن ملكشاه]] [[الدولة السلجوقية|السلجوقي]] والتقى الجمعان وانكسر حيش الخليفة وهزم وهاجت بغداد وماجت وخرج الناس حفاة عراة وزلزلت بغداد كما قال [[أبو الفرج بن الجوزي|ابن الجوزي]]: وكانه غضب من الله فتحركت وجوه بغداد للصلح وحصل على أن يعود الخليفة لمقر عزه إلا أن مسعود غدر بمولانا وسلط عليه العسكر فقتلوه السادس عشر من ذي القعدة خمسمائه وتسع وعشرون هجريه.
قال المسترشد في خطبه في أحد الاعياد:
 
الله أكبر ما سبحت الانواء واشرق الضياء وطلعت ذكاء وعلت الأرض السماء.
 
الله أكبر ما همى سحاب ولمع سراب وانجح طلاب وسر قادما اياب.
 
الله أكبر ما همىهجع سحاب ولمع سراب وانجحوأنجح طلاب وسر قادماقادماً ايابإياب.
==المراجع==
{{ثبت المراجع}}
{{بداية صندوق}}
{{تعاقب-سبقه وتبعه|سبقه=[[أبو العباس أحمد المستظهر بالله|المستظهر بالله]]|عنوان اللقب=[[الخلافة العباسية]]|الأعوام=1118–1135|تبعه=[[أبو جعفر منصور الراشد بالله|الراشد بالله]]}}