افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 46 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
 
# التكرار، وذلك بعد تقدير المحذوف.
# المرجعية بين العنصر المحذوف وبين العنصر المذكور، أي بين الجملتين، وهي إحاله قبليه كثيرا كما في الآية القرآنية: (ماذا أنزل ربكم) قالوا " أنزل ربنا خيرا " : تكرار + مرجعية قبليةوإحاله بعديه قليلا، ومثالها قول قيس بن خطيم:{{شعر|نحن بما عندنا وأنت بماعندك راض والرأي مختلف}} ،أراد نحن بما عندنا " راضون "، وأنت بما عندك راض "<br /> فالتماسك النصي تحقق بين هذين الشطرين بعد تقدير المحذوف في الشطر الأول من لفظ المذكور في الشطر الثاني، فهي إذا مرجعية بعدية.
تكرار + مرجعية قبلية
وإحاله بعديه قليلا، ومثالها قول قيس بن خطيم:<br />
{{شعر|نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والرأي مختلف}}
أراد نحن بما عندنا " راضون "، وأنت بما عندك راض "<br />
فالتماسك النصي تحقق بين هذين الشطرين بعد تقدير المحذوف في الشطر الأول من لفظ المذكور في الشطر الثاني، فهي إذا مرجعية بعدية.<br />
#وجود دليل أو قرينة تشير للعنصر المحذوف، وهي التي تنشأ مع المرجعية الداخلية، ومن ثم يتحقق التماسك النصي إذا داخل الجمل.
أما عن سورة البقرة فهي سورة مكية، عدد آياتها مائتان وست وثمانون آيه، أطول سور القرآن الكريم وقد ذكر الزركشي بعض آياتها فيما لا يظهر فيه الأرتباط، ويظهر فيها التماسك النصي لآيات السورة وذلك بإيضاح أثر الحذف في ترابط الجمل، وهو أثر يضاف للفوائد العديدة التي ذكرها القدماء والمحدثون عند حديثهم عن الحذف.<br />
 
# الآية (2): قال تعالي: (ذلك الكتاب لا ريب فيه ↓ هدي للمتقين)
… … … " هو " ،الدليل علي المحذوف: (الكتاب) الآية نفسها.
الدليل علي المحذوف: (الكتاب) الآية نفسها.
# الآية (3): قال تعالي: (↓ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) " هم ".
الدليل علي المحذوف: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين) الآية 2.
153

تعديل