عبودية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 35 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
{{مقال تفصيلي|الإسلام والعبودية}}
ورد في القراَن [[بني إسرائيل]] بن [[يعقوب]] بن [[إبراهيم]] (اليهود) عبيداً في مصر إذ جاء في مواضع عده في القران ((وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ)).
في [[قرن 7|القرن السابع]] جاء [[إسلام|الإسلام]] وكان من أولوياته التعرض للرق والعبودية بشكل مباشر حيث دعى إلى تحرير العبيد من العبودية وشجع عليه وجعله من القربات إلى الله. ودعى رسول الإسلام [[محمد بن عبد الله]] صلي الله عليه و سلم إلى حسن معاملة الأسرى والعبيد والرفق بهم حتى أنه نهى عن تسميتهم بلفظ "العبيد" كما قال: «لا يقل أحدكم عبدي؛ أمتي، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، وليقل: غلامي، جاريتي، وفتاي، وفتاتي»<ref>صححه [[الألباني]] في الأدب المفرد، رقم: 153.</ref>.
 
== انظر أيضا ==
مستخدم مجهول