أساطير بلاد ما بين النهرين: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 8 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
ط (روبوت: نقل الصفحات من تصنيف محول)
ط (بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة)
 
==فكرة الإله الواحد==
وبعد القضاء على الدولة السومرية واندماج السومريين في المجتمع الاكدي في [[الألفية الثالثة ق م|الالف الثالث ق.م.]]، تغيرت الافكارالأفكار الدينية بعد أن سيطر الأكديون وحدوث عدة تغيرات سياسية واجتماعية وثقافية.
 
فقد زالت دويلات المدن الصغيرة وظهرت الدولة القومية الموحدة الاوسعالأوسع والأقوى التي يحكمها ملوك متعالين متكبرين مهيبين محجوبين عن انظار الجماهير. وعلى غرار هؤلاء الملوك، أخذت الآلهة هي الأخرى تعتبر شخصيات متسامية لا يمكن بلوغها، بل ان الناس أصبحوا يعتبرون انفسهم وضعاء وفقراء أمام هؤلاء وأصبحت خدمتهم هي شغهم الشاغل.
 
وكان الاله [[أنليل]] يعتبر كبير الالهة ولفترة طويل من الزمن حيث حكم باسمه الملوك وبناءأ على رعايته وطدت سلطة الحكام وشرعت القوانين فتم ذكره في مقدمة [[قانون أورنمو]] و[[مسلة حمورابي]]. ولكن في اواسط [[الألفية الثانية ق م|الألف الثاني قبل الميلاد]]، إزدادت شعبية الاله ([[مردوخ]]) الذي وكلت له مهمة حراسة العاصمة [[بابل]] لدرجة ان رجال دين المدينة رفعوه إلى مستوى سيد الآلهة والعالم والبشر وجعلوه كذلك خليفة للاله السومري (انليل). وقام هؤلاء الكهنة بنشر ديواناً شعرياً مطولاً ذا طابع [[أسطورة|أسطوري]] وتقريظي أسموه بـ([[أسطورة الخلق البابلية|ملحمة الخلق]]) التي ظهرت فيها نزعات نحو [[التوحيد|الأحادية]] في العبادية المختلفة عن عقيدة التوحيد المطلق. أظهرت فيها فكرة الإله القوي المسيطر الذي استطاع بفضل قوته وحكمته من القضاء الآلهة التقليدية القديمة بعد صراعات طويلة وعنيفة أنتهت بالقضاء على الآلهة التقليدية القديمة وظهور جيل جديد من الآلهة الشباب وعلى رأسهم ([[مردوخ]]).
298٬388

تعديل