افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
• أنشطة علمية بيئية، دائمة أو لفترات محددة، كالتعرّف والمشاركات الحيّة والإنتربولوجية في مختبرات أو في الحقل – ولا ننسى ان طريقة عمل الإثنولوجي هي العيش في المجتمع المحلي دون تغيير طبيعته.
• إحياء أو إعادة تركيب ممارسات تراثية منقرضة، أو في طريقها إلى الانقراض، مادية أو غير مادية مثل القرية الفرعونية، القرية الفينيقية، خيمة الشعر، الخ.
• التصوير على أنواعه، ومجاله الاوسعالأوسع كان دائما الطبيعة.
• زيارة المعالم البيئية المجاورة مثل محمية أرز الشوف وحرج الصنوبر في منطقة ضهور الرملة في قضاء جزين وشلال مدينة جزين، والمعالم الأثرية المجاورة متل قلعة نيحا الشوف، وقصر بيت الدين، ودير القمر، وآثارات صيدا والصرفند وصور وقلعة الشقيف.
 
وإذا انتقلنا بهذا المفهوم إلى مساحة الوطن العربي فإننا نلاحظ:
أولاً: المساحات الصحراوية تغطي الجانب الأكبر من مساحة الوطن العربي.
ثانياً الموقع الجغرافي العربي منح الخريطة العربية منافذ بحرية شاسعة فإقليمياً تطل على المحيطين الاطلسيالأطلسي غرباً والهندي جنوباً وعلى ثلاثة بحار رئيسية هي المتوسط والأحمر وبحر العرب جنوباً، مما يعني تمتع بلدان الوطن العربي بإمكانات سياحية بحرية هائلة وفرتها الشواطئ الرملية النظيفة الشاسعة والممرات البحرية الاستراتيجية كقناة السويس ومضايق باب المندب وهرمز وجبل طارق وهذا يقود بالتالي إلى ضرورة الاهتمام بسلامة هذه البيئة البحرية التي تشكل مقاصد سياحية مهمة وتشكل في الوقت نفسه ملاذاً لآلاف الأنواع من الكائنات البحرية ونباتات الشواطئ بالإضافة إلى «المشاهد الطبيعية» التي تعتبر ركناً بيئياً طبيعياً ينبغي حمايتها من زحف العمران وزحف الاستثمار السياحي الضار بالبيئة بل ويجب تطويع مشاريع الاستثمار السياحي لتتلاءم جمالياً وبيئياً مع البيئة المحيطة الأمر الذي يضاعف من متعة وفائدة السياحة ويحمي تلك المشاهد ويحمي آلاف الكائنات والمكونات البحرية.
 
والاهتمام العربى بالسياحة البيئية علي النحو التالي:
298٬388

تعديل