افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 40 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
لما توفي الرسول وقعت البلبلة في صفوف مسلمي مكة، لما رأت قريش من ارتداد العرب، واختفى [[عتاب بن أسيد]] الأموي أمير مكة للنبي ، فقام سهيل بن عمرو خطيباً، فقال‏:‏ {{اقتباس مضمن|يا معشر قريش، لا تكونوا آخر من أسلم وأول من ارتد، والله إن هذا الدين ليمتدم امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في طلام طويل}}، وقال مثل كلام أبي بكر في ذكره وفاة النبي ، وأحضر عتاب بن أسيد، وثبتت قريش على الإسلام.‏
 
روى جرير بن حازم، عن الحسن، قال:‏ حضر الناس باب [[عمر بن الخطاب]]، وفيهم سهيل بن عمرو، و[[أبو سفيان بن حرب]]، و[[الحارث بن هشام]]، وأولئك الشيوخ من مسلمة الفتح، فخرج آذنه، فجعل يأذن لأهل بدر ك[[صهيب الرومي|صهيب]]، و[[بلال بن رباح|بلال]]، و[[عمار بن ياسر|عمار]]، وأهل بدر، وكان يحبهم، فقال أبو سفيان‏:‏ ما رأيت كاليوم قط، إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا، فقال سهيل بن عمرو قال الحسن‏:‏ ويا له من رجل، ما كان أعقله‏!‏وليت لنا عقول مثل عقله فقال‏:‏ {{اقتباس مضمن|أيها القوم، إني والله قد أرى ما في وجوهكم، فإن كنتم غضاباً فاغضبوا على أنفسكم، دعى القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي تنافسون عليه‏.‏ ثم قال‏:‏ أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون، فلا سبيل، والله، إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله أن يرزقكم الشهادة}}، ثم نفض ثوبه، فقام، فلحق بالشام‏.‏ قال الحسن‏:‏ صدق والله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه‏.‏..
 
== وفاته ==