افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
المقامات فن من فنون الكتابة [[العربية]] ابتكره [[بديع الزمان الهمذاني]]، وهو نوع من القصص القصيرة تحفل بالحركة التمثيلية، ويدور الحوار فيها بين شخصين، ويلتزم مؤلفها بالصنعة الأدبية التي تعتمد على السجع والبديع.
 
يحكي الحريري عن سبب إنشائه المقامات التي بدأ في كتابتها في سنة [[495 هـ]]/[[1101]] م وانتهى منها عام [[504 هـ]]/[[1110]] م، فيقول: {{مض|إن أبا زيد السروجي كان من أهل [[البصرة]]، وكان شيخًا شحاذاً أديباً بليغاً فصيحاً، ورد [[البصرة]]، فوقف في [[مسجد]] [[بني حرام]] ، فسلّم، ثم سأل، وكان المسجد غاصاً بالفضلاء، فأعجبتهم فصاحته وحسن كلامه، وذكر أسر [[الروم]] ولده، فإجتمعفاجتمع عندي عشية جماعة، فحكيت ما شاهدت من ذلك السائل، وما سمعت من ظرفه، فحكى كل واحد عنه نحو ما حكيت، فأنشأت المقامة الحرامية، ثم بنيت عليها سائر المقامات التي تبلغ خمسين مقامة}}.
 
وقد بدأ في كتابتها في سنة ([[495 هـ]] - [[1101|1101م]]) وانتهى منها في سنة ([[504 هـ]] - [[1110|1110م]]).
 
وفي [[فرنسا]] قام [[المستشرق]] "[[كوسان دي برسفال]]" بنشر المتن العربي الكامل سنة ([[1337 هـ]] - [[1918|1918 م]])، كما قام الأستاذ "[[دي ساسي]]" بجمع مخطوطات المقامات وشروحها، وعمل منها شرحًا عربيًا، وطبع المتن والشرح في [[باريس]] سنة ([[1238 هـ]] - [[1822|1822م]]).
كما ترجمت المقامات إلى [[الألمانية]]، وقام بالترجمة المستشرق "[[ركرت]]"، وتمتعت هذه الترجمة بشهرة واسعة في عالم الإستشراق،الاستشراق، وتُرجمت إلى [[الإنجليزية]] سنة ([[1284 هـ]] - [[1867|1867م]]).
وكانت مقامات الحريري من أوائل ما طُبع من المكتبة العربية، وتوالت طبعاتها في [[باريس]] [[لندن|ولندن]] [[ليدن|وليدن]] [[لكنو|ولكنو]] [[دلهي|ودلهي]] [[الهند|بالهند]]، [[القاهرة|والقاهرة]] [[بيروت|وبيروت]].
 
298٬388

تعديل