افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
و لتذكير فرنسا بحقوق ألمانيا في المغرب، نزل إمبراطور ألمانيا [[فيلهلم الثاني]] (غيوم الثاني) بمدينة طنجة شمال المغرب، واتقى بالسلطان مولاى [[عبد العزيز بن الحسن]]، وأكد له بالتزام ألمانيا باستقلال المغرب، وندَّد برغبة فرنسا بالانفراد بالمغرب، ودعى إلى تدويل القضية المغربية، الشيئ الذي أجج الخلاف بين القوى الأوروپية، وهده الأزمة هي التي تعرف باسم أزمة المغرب الأولى. ولِتهدئة الخلاف بين الدول المتنافسة، عُقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 غير أن هذا المؤتمر جاء بامتيازات جديدة لصالح فرنسا وإسپانيا، وكان بمثابة إيذان لها بالشروع فاحتلال المغرب، فقد أعطى لفرنسا وإسپانيا الحق في إنشاء قوة بوليسية تحت إدارتيهما، بالإضافة إلى امتيازات مصرفية، كما أعطى لفرنسا حق آنفرادها بالنظام الجمركي بالمغرب.
 
في ظل هذه الأوضاع المتأزمة، تمكن [[بوحمارة]]، إثر ثورته الشهيرة من بسط نفوده على الجهة الشرقية للمغرب، خاصة مدينة [[وجدة]] ونواحيها، فطلب السلطان مولى عبد العزيز من فرنسا التدخل العسكري لاحتلال وجدة.إستغلاستغل [[ليوطي]] (المقيم العام لِفرنسا بِالمغرب) حدثاً دون أهمية تذكر(حادثة مقتل الدكتور موشان) كذريعة لاحتلال وجدة والجهة الشرقية سنة [[1907]]، الشيء الذي أدى إلى ثورة القبائل شرق المغرب. وأدت هذه الأحداث إلى عزل عبد العزيز وتعيين أخيه [[عبد الحفيظ بن الحسن]] على عرش المغرب.
 
و في مارس 1911، بلغت ثورة القبائل عاصمة المغرب [[فاس]]، فطلب السلطان عبد الحفيظ من فرنسا التدخل من جديد لحماية فاس من الثوار في أبريل 1911، فشنت فرنسا حملتها العسكرية على فاس لكسر الحصار {{فرنسية|colonne moinier}}، كما استغلت هذه الدريعة لتسويغ استعمار فاس والرباط. وفي ظل هذه الفوضى العارمة، إستغلتاستغلت [[إسبانيا|إسپانيا]] بدورها اتفاق 1904 (الاتفاق الودي) لِاحتلال كل من [[العرائش]] و[[القصر الكبير]] و[[أصيلة]].
 
ولحماية مصالحها في المغرب، اعتبرت ألمانيا هذه التدخلات خرقاً لفصول معاهدة [[مؤتمر الجزيرة الخضراء]] (1906)، وبادرت بإرسال بارجتها الحربية "پانثر" لسواحل اغادير.
298٬388

تعديل