افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 46 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
clean up, أضاف وسوم ويكي باستخدام أوب
{{ويكي|تاريخ=يوليو 2013}}
الزنابير هي مسرحية للكاتب الإغريقي "أريستوفانيس " ، عرضا عام 422 ق.م في أعياد اللينايا و الت الجائزة الثانية بمسابقة العيد نفسه .
 
'''الزنابير''' هي مسرحية للكاتب الإغريقي "أريستوفانيس " ، عرضا عام 422 ق.م في أعياد اللينايا و الت الجائزة الثانية بمسابقة العيد نفسه .
 
==نبذة==
بهذه المسرحية يهاجم [[أريستوفانيس]] السياسي كليون من جديد بعد مسرحية " [[الفرسان (مسرحية)]] " ، و لكن بشكل مختلف ، لأنها تدور حول نقد النظام القضائي الأثيني . و رغم أن المؤلف لم يشك قط في قيمة المؤسسات القضائية بالنسبة للنظام الديمقراطي ، إلا أن شعورا بالقلق كان ينتابه لأن الدهماويين من طراز كليون قد جعلوها عديمة الجدوى . و ذلك أن المحكمة العليا المعروفة باسم " Heliaia "التي ترجع إلي عصر "سولون | Solon" و غدت في عهد " إفيالتيس <ref>سياسي أثيني كان صديقا لبريكليس ، و مناهضا لكيمون ، و ترجع شهرته إلي الإصلاحات الديمقراطية التي أدخلها علي الدسوتر الأثيني ، و بخاصة ما قام به من تحديد لساطات محكمة الأريوباجوس التي كانت المحكمة القضائية العليا ، فجعل اختصاصها مقصورا علي الجرائم ذات الصبغة الدينيية ، و إدارة أوقاف الآلهة . و كان بريكليس قد خصص أجرا قدره أوبول واحد لكل من يحضر جلسة من جلسات محكمة الهيلايا</ref>" من كبري المؤسسات الديمقراطية في أثينا ، و غدا عدد أعضائها 6000 عضو -قد انتهي بها الأمر إلي الوقوع في أيدي حفنة من شيوخ الأثينيين ، الذين أصبحوا بلا نفع في الحرب أو حتي في السلم ، لأنهم جاهلون أو غير مهتمين بما يدور حولهم من أحداث سياسية . و حينما قرر كليون زيادة أجرهم إلي ثلاثة أوبولات عن كل جلسة يحضرونها في المحكمة العليا تلقوا القرار بابتهاج ، لذلك و كما توقع كليون تحول شيوخ أثينا بعد هذه الزيادة إلي مجرد محافظين علي نظام الحكم السائد الذي يفيدون من ورائه ، و بالتالي يتمكن كليون من التلاعب كما يريد بأصواتهم .
 
{{ثبت المراجع}}