مشناه توراة: الفرق بين النسختين

أُضيف 13 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
ط
بوت: قوالب الصيانة, أزال وسوم ويكي, أضاف وسوم نهاية مسدودة
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
ط (بوت: ترحيل 16 وصلة إنترويكي, موجودة الآن في ويكي بيانات على d:q201029)
ط (بوت: قوالب الصيانة, أزال وسوم ويكي, أضاف وسوم نهاية مسدودة)
{{ويكينهاية مسدودة|تاريخ=ديسمبريونيو 20122013}}
 
{{يتيمة|تاريخ=ديسمبر 2012}}
 
في هذا الكتاب جمع ورتب الرابي موسى بن ميمون جميع شرائع التوراة الشفهية من جميع المصادر الخاصة بأدب الحكماء: المشنا ،هتوسفتا (الإضافات)، التلمود ومدرشي الشريعة ، بالعبرية المشنائية، بدقة ووضوح. وقام بحل المسائل التلمودية وخلافات الجاؤونيم، وعرض قرارته في الغالب بدون ذكر المذاهب الأخرى. وفي بعض المواضع يبدو أن فهمه للقضايا التلمودية وصيغتها كانت مختلفة عن ما هو مألوف اليوم (المستندة على شروح الرابي شلومو يتسحاقي وأصحاب الإضافات).وأساس تجديده يكمن في جمع الشرائع الغير موجودة في التلمود، بشكل مرتب وهادف، وفق تقسيم أولى (كتب) وثاني (شرائع)، استناداً على المنهج البحثي الخاص بالجاؤويم وبعضها أصلي. وفي هذا الكتاب جمع الرابي موسى بن ميمون تقريبا كل الشرائع التي كانت حتى عهده، بما في ذلك الوصايا التي لم تكن وثيقة الصلة بفترة غياب الهيكل وعدم عودة شعب إسرائيل إلى أرضه. وهذا خلافاً لمعظم كتب الشريعة، التي كتبت عن الشرائع المتبعة في زمن الشتات فقط ("هذا الوقت"). وهذا العمل الكتابي العظيم طالب ليس فقط بمعلومات عن الكنوز التلمودية، بل في الأساس ادراك التام والقدرة على استيضاح الأساس بكلمات أدبية (مرات عديدة من خلال ترجمته الأرامية، لغة التلموديين).
 
وكما ذكرنا فإن الشرائع في مشناة توراة مرتبة وفق ترتيب منهجي، لكن مصدرها في أدب الحكماء متناثرة في مؤلفات عديدة. في مشناة توراة لم يكتب الرابي موسى بن ميمون مصادرتها، بل جلب شريعة مفصلة فقط.
 
===تكوين المؤلف===
1٬495٬396

تعديل