خبيب بن عدي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
ط
WPCleaner v1.27b - باستخدام فحص ويكيبيديا - عناوين تحوي نقطتين
وسم: لفظ تباهي
ط (WPCleaner v1.27b - باستخدام فحص ويكيبيديا - عناوين تحوي نقطتين)
لما وضعه حجير عند مولاة له يقال لها مارية ليقتله، وحدثت بعد أن أسلمت، فقالت: كان خبيب عندي، حبس في بيتي، فلقد أطلعت عليه يوماً وإن في يده لقطفاً من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في أرض الله عنباً...
 
== بعض كلماته: ==
ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي
 
وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممـزع
 
== وفاته: ==
قال ابن إسحاق: قال عاصم: ثم خرجوا بخبيب حتى جاؤوا به إلى التنعيم ليصلبوه، وقال لهم إن رأيتم أن تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا قالوا: دونك فاركع فركع ركعتين أتمهما وأحسنهما، ثم أقبل على القوم فقال أما والله لولا أن تظنوا أني أنما طولت جزعاً من القتل لاستكثرت من الصلاة، قال: فكان خبيب أول من سن هاتين الركعتين عند القتل للمسلمين قال: ثم رفعوه على خشبة فلما أوثقوه قال: اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك صلى الله عليه وسلم فبلغه الغداة بما يصنع بنا، ثم قال: اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ثم قتلوه. وكان [[معاوية بن أبي سفيان]] يقول أحضرته يومئذ فيمن حضره مع أبي سفيان فلقد رأيته يلقيني على الأرض فرقاً من دعوة خبيب وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعى عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه، وكان ذلك في العام الرابع الهجري، وأوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ماحدث لخبيب، فبعث [[عمرو بن أمية الضمري]] لينزله من خشبة الصلب: فجاءه ورقى إلى الخشبة متخوفاً من العيون وأطلقه فوسَّدَ جثمانه على الأرض، ثم يقول عمرو بن أمية: فالتفت فلم أر شيئاً فكأنما ابتلعته الأرض ولم يعثر على جثمانه بعد ذلك. وكان أول من صُلب في ذات الله وأول من سنّ الصلاة قبل الموت صبراً.
 
== مراجع البحث: ==
[http://www.islamstory.com/%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%AF%D9%8Aخبيب بن عدي]
 
2٬140٬619

تعديل