افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 6 سنوات
ط
تألَّفت [[جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية|جمعيَّة المقاصد الخيريَّة الإسلاميَّة]] في غرَّة شعبان سنة [[1295هـ]] الموافق فيه [[31 يوليو]] سنة [[1878]]م، على يد خمسة وعشرين من وجهاء بيروت يُمثلون أربعة وعشرين أسرة بيروتيَّة ترمز إلى جميع الأسر البيروتيَّة التي تُعتبر المؤسس والمالك الشرعي الوحيد لهذه الجمعيَّة، وقد تأسست جمعيَّة المقاصد الخيريَّة الإسلاميَّة في تلك الفترة من تاريخ بيروت بمثابة استجابة التحدي الأجنبي متمثلًا بالإرساليَّات الأوروبيَّة والأمريكيَّة الهادفة إلى بسط ثقافتها بشكلٍ غير مُباشر.<ref>الفجر الصادق لجمعيَّة المقاصد الخيريَّة الإسلاميَّة في بيروت، أعمال السنة الأولى، طُبع بمطبعة ثمرات الفنون، 1297هـ/1879م</ref> حُلَّت الجمعيَّة وأُلحقت بالمعارف بعد ست سنوات من تأسيسها بسبب دسيسة بعض الناس الذين قالوا أنها تسمَّت تحت اسم خيري لأنَّها جمعيَّة سياسيَّة تناوئ الحكومة العثمانيَّة، وفي سنة 1908م طالب أهالي بيروت باستعادة موجودات الجمعيَّة، فقرر الوالي ناظم باشا ومجلس إدارة الولاية إعادة الجمعيَّة للأهالي، وانتُخب رئيسًا لها الشيخ عبد الرحمن الحوت.<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=231 |pages=}}</ref> وتحت رعاية الشيخ سالف الذِكر قامت الجمعيَّة بافتتاح ثلاث مدارس جديدة زيادةً على مدارسها السبعة الموجودة في الثغر بحيث تصبح عشرة: أربعًا للذكور وستًا للإناث، كما قامت الجمعيَّة بإيعاز من الشيخ بوضع برنامج جديد للمدارس الذكوريَّة والإناثيَّة.<ref>{{cite journal |last1=طبَّارة |first1=الشيخ أحمد حسن |last2= |first2= |year=[[1326هـ]]، الموافقة [[1908]]م |title= |journal=الاتحاد العثماني |volume= |issue=[[6 شوال|6 شوَّال]]، الموافق [[31 أكتوبر|31 تشرين الأوَّل]] |pages=3 |publisher= |doi= |url= |accessdate=}}</ref> وحاول الشيخ معالجة مشاكل الجمعيَّة العديدة خلال فترة رئاسته، وفي مقدمتها استقالة بعض الأعضاء وتأخر العمل بسبب تأخر البعض الآخر عن حضور الجلسات، فدعا الجمعيَّة كلها للاجتماع للمذاكرة في هذا الشأن ووضع حدٍ له، فاجتمعت الأكثريَّة وتذاكرت مليًّا في كيفيَّة انتظام الجمعيَّة وحفظ كيانها، وبعد أخذٍ وردّ استقرَّ الرأي على أن تكون مؤلَّفة من اثني عشر عضوًا فقط يُنتخبون من الأربعة والعشرين عضوًا سواء مما حضروا الجلسة الأخيرة أو ممن تغيبوا عنها، ثمَّ جرى انتخابًا سريًّا اختير على أثره عدد من الذوات، وتقرر بإجماع الآراء أن يكون الشيخ عبد الرحمن الحوت ناظرًا عامًّا على أعمال الجمعيَّة وأن يحضر جميع جلساتها، وأن يتولّى رئاستها شخصٌ آخر يُنتخب لاحقًا.<ref>{{cite journal |last1=طبَّارة |first1=الشيخ أحمد حسن |last2= |first2= |year=1327هـ/1909م |title= |journal=الاتحاد العثماني |volume=الخميس 28 محرم الحرام، الموافق 18 شباط |issue=123 |pages=3 |publisher= |doi= |url= |accessdate=}}</ref> وفي الجلسة المُحددة لانتخاب رئيس وأمين صندوق ومُحاسب، قررت الجمعيَّة بإجماع الآراء أن يكون رئيسًا لها الشيخ عبد الرحمن الحوت رئيسها السابق،<ref>{{cite journal |last1=طبَّارة |first1=الشيخ أحمد حسن |last2= |first2= |year=1327هـ/1909م |title= |journal=الاتحاد العثماني |volume=السبت 30 محرم الحرام، الموافق 20 شباط |issue=125 |pages=3 |publisher= |doi= |url= |accessdate=}}</ref> وقد عزم الشيخ على إصلاح مدارس الجمعيَّة إصلاحًا حقيقيًّا حتى تكون كأحسن مدارس الثغر المُتقنة، وكان لوجوده على رأس هذه المؤسسة الأثر الأكبر في إعادة الثقة لها من جديد، فبدأت باستدرار العواطف من أهل الخير وخاصَّةً من أهل الجمعيَّة، وحصدت التبرعات الكثيرة. ولم تقتصر التبرّعات على المال، فقد قام الشاعر محمد عبد الله بيهم العيتاني الشهير بلقب "الصارخ المكتوم" بتخصيص ولاية بيروت بثلاثين ألفًا من [[جزء (قرآن)|أجزاء المصحف]] لتوزَّع بمعرفة الشيخ عبد الرحمن الحوت والعلماء على أبناء الفقراء في المدارس سواء في حاضرة الولاية أو ألويتها وأقضيتها، وقد وزَّعها الشيخ في بيروت بالصورة المعينة.<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=239 |pages=}}</ref>
 
بعد أعلانإعلان الدستور العثماني سنة 1908م، انتشرت بين صفوف البيارتة، كما جميع [[شوام|الشوام]]، الكثير من الحركات والاتجاهات السياسيَّة، وتأسست النوادي والفروع لمعظم الأحزاب والجمعيَّات والحركات العثمانيَّة الوطنيَّة، وأخرى إصلاحيَّة تطالب بحقوق [[عرب|العرب]]، ولم تسلم جمعيَّة المقاصد في بيروت من هذا الجو السياسي المُعبَّأ المشحون بالعواطف المتأججة المُتباينة، بل كان قسم كبير من رجالاتها جزءًا من هذا الصراع السياسي الوطني، فانضم بعض أعضائها إلى [[جمعية الاتحاد والترقي|جمعيَّة الاتحاد والترقي]] بينما انضمَّ البعض الآخر إلى جمعيَّة الاتحاد العثماني،<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=243 |pages=}}</ref> وقد حاولت الجمعيَّة وضع حد لتدخلات الأعضاء واتجاهاتهم المختلفة في سير أعمالها، لكن الأجواء بقيت مشحونة، فأقدم الشيخ عبد الرحمن الحوت على تقديم استقالته من رئاسة الجمعيَّة.
 
===تولّي منصب نقيب السادة الأشراف===
===لقائه مع جمال باشا===
[[ملف:Ahmed Cemal Paşa-أحمد جمال باشا.jpg|تصغير|أحمد جمال باشا "السفَّاح"، قائد الفيلق الرابع العثماني وناظر البحريَّة وحاكم الشام خلال الحرب العالميَّة الأولى، زار الشيخ عبد الرحمن الحوت في دارته ببيروت بعد أن سمع عنه الكثير.]]
ذَكَرَ [[جمال باشا|أحمد جمال باشا]]، المعروف "بالسفَّاح"، أنَّه لم يرَ أي مظهر من مظاهر الغنى في حياة الشيخ عبد الرحمن الحوت عندما زاره في دارته أبَّان [[الحرب العالمية الأولى|الحرب العالميَّة الأولى]]، عندما عصفت المجاعة بجبل لبنان وبعض المناطق المجاورة وتدفق أهل تلك المناطق على بيروت ومدن الساحل الأخرى و[[دمشق]] والداخل الشامي بحثًا عن لقمة العيش. فقال أنَّ دار الشيخ كانت خاوية من المفروشات إلّا بعض الحُصر والكراسي العاديَّة، وأنَّه وجده جالسًا على طرَّاحة صغيرة يقرأ [[القرآن]]، فنظر إليه ولم يقف له، وبعد أن أتمَّ قرآته نظر إليه وخاطبه قائلًا: "إجلساجلس يا أفندي"، فجلس الباشا وتناول يد الشيخ يُقبِّلها ثمَّ عرض عليه بأن تقوم الدولة بفرش داره فأبى قائلًا له: {{مض|وفِّروا للفقراء لقمة العيش وأنقذوا الناس من الموت جوعًا يا باشا، فهذا عند الله أعظم من كل شيء ومن ذهب الدنيا ومباهجها}}. وبعدما تباسط معه الحديث خرج جمال باشا وهو يقول لمرافقيه: {{مض|ما هذا الرجل! إنه والله ملاكٌ صالح، وهذا ما نُقل إليّ عنه وقد تحققت بنفسي الآن}}.<ref name="علماؤنا" />
 
===قصة الكَمَر===
ذُكر أنَّه كان بجانب الجامع العُمري في بيروت مخزن لتاجرين، وهما أخو مفتي بيروت الأسبق الشيخ مصطفى نجا وقريبه، وفي مساء يوم دخل المسجد أحد التاجرين لصلاة العشاء، وقد انفضَّ الناس بعد صلاة العشاء فرأى في أرض المسجد كمرًا مليء بالمال وقدره ألف ليرة عثمانية ذهبية، فوضع الكمر في خزانة الدكان الحديديَّة وأقفلها بعد أن انتظر حينًا ولم يرجع أحد لاستفقاده، ثمَّ ذهب إلى الشيخ عبد الرحمن الحوت وأخبره بالقصة فنصحه أن يضع المال في علبة ويكتب عليها "أمانة" ويُعلِّق الكمر على باب الدكان بجانب مدخل الجامع لمدة سنة، لعلَّ صاحبه يأتي وينظره. ففعل ما طُلب منه وانتظر سنة، فلم يحضر صاحب الكمر، فأخبر بذلك الشيخ عبد الرحمن الحوت، فقال الشيخ: "كم شريك أنتم في المخزن؟" قال: "إثناناثنان"، قال الشيخ: "والمال شريك ثالث، فاشتغلوا به، واحسبوا له حصته من الربح"، وكان الأمر كذلك، ولم يزل الكمر مُعلَّقًا على الباب، فجاء بعد حين صاحبه فعرفه، وطلب ماله من التاجر، فأخبره الأخير بالقصة وعمل له حسابًا من أجل حصة الربح، فقال له: "يربح الألف ليرة الذهبيَّة أربعمائة ليرة ذهبية فخذها مع الألف أيضًا"، فقال صاحبها: "أنا لا أريد إلّا مالي فقط، وهو الألف ليرة الذهبية، وأمَّا الأربعمائة ليرة فاعملوا بها خيرًا للمسلمين". فأخبر بذلك الشيخ عبد الرحمن الحوت فقال: "إصرفوا المال في مسجد البسطة التحتا"، وكان المسجد في حال البناء، فصرفوها، وأكملوا بناء المسجد.<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=135-136 |pages=}}</ref>
 
===عبد الرحمن الحوت وفريضة الحج===
* '''المُفتي الشيخ محمد توفيق خالد''': وُلد في بيروت سنة [[1873]]م الموافقة لسنة [[1290هـ]]، وهو ابن الشيخ عمر خالد والسيِّدة فاطمة بنت محمد الحوت الكبير، شقيقة الشيخ عبد الرحمن الحوت. درس الشيخ محمد توفيق على يديّ خاله الشيخ عبد الرحمن الذي وجهه وحثَّه على طلب العلم باستمرار، وأجازه إجازة علميَّة. كما تلقّى العلم على يديّ كِبار علماء زمانه في بيروت ودمشق خصوصًا. اشتغل في بداية عهده مُدرِّسًا للغة العربيَّة والعلوم الدينيَّة في المدرسة الوطنيَّة ببيروت، كما عمل كاتبًا في المحكمة الشرعيَّة ثمَّ ترقّى حتى أصبح رئيسًا للكتبة ثمَّ نائبًا للقاضي. وإثر وفاة الشيخ [[مصطفى نجا]] مُفتي ولاية بيروت في [[31 يناير]] [[1932]]م، انتُخب الشيخ محمد توفيق خالد بعد الإجماع عليه لتولّي هذا المنصب في [[6 فبراير]] [[1932]]م. لُقِّبَ بالشيخ المُقاوم لكثرة مُقاومته [[الانتداب الفرنسي على لبنان]]. كان أوَّل من حمل لقب "مُفتي الجمهوريَّة اللبنانيَّة" بعد أن صدر المرسوم رقم 291 الذي نصَّ في مادته الأولى على إطلاق هذا اللقب على مُفتي بيروت من ذلك التاريخ فصاعدًا. أسس المُفتي توفيق خالد المدرسة التوفيقيَّة التي تحوَّلت فيما بعد إلى مستشفى، وأسس أيضًا الكليَّة الشرعيَّة في بيروت المُسماة اليوم "أزهر لبنان". ومن مآثره تحرير الأوقاف الإسلاميَّة من سيطرة السلطات الفرنسيَّة، وقام بإنشاء عدَّة مباني وحسَّن بناء عدَّة مساجد وأشرف على إنشاء دار الفتوى اللبنانيَّة. توفي بتاريخ [[2 أغسطس]] سنة [[1951]]م واستمرَّت ولايته 19 سنة.<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=143-144 |pages=}}</ref><ref>[http://www.yabeyrouth.com/pages/index288.htm موقع يا بيروت: الشيخ محمد توفيق خالد]</ref>
 
* '''الأديب البيروتي محمد باشا المخزومي''': وُلد محمد بن حسن سلطان المخزومي في بيروت عام [[1868]]م المُوافق لعام [[1285هـ]]، وتلقّى دروسه الأولى فيها على يد خاله الشيخ عبد الرحمن الحوت، ومن ثمَّ انتقل إلى [[القاهرة]] فأكمل تحصيله العلمي فيها. كان عالمًا باللغات [[لغة إنجليزية|الإنگليزيَّة]] و[[لغة فرنسية|الفرنسيَّة]] و[[لغة رومية|الروميَّة]]، وأجاد [[لغة عربية|العربيَّة]] و[[لغة تركية عثمانية|التركيَّة]] إجادةً تامَّة. عمل أستاذًا في المكتب الملكي الشاهاني بالآستانة مدَّةً تفوق عن خمس عشرة سنة، وتتلمذ على يده عدد من الولاة والوزراء. خدم [[الدولة العثمانية|الدولة العثمانيَّة]] مدة ثلاثين سنة بين وظائف العدليَّة وفي نظارة المعارف وأخيرًا في مفتشيَّة الأوقاف في حلب. كان له مآثر كثيرة في [[حلب]] منها إنشاءه لمدرسة علميَّة لتخريج علماء ينفعون الأمَّة العثمانيَّة، وكان دائم العمل على تأليف النفوس والقلوب ونزع بذور الشقاق بين المسلمين والمسيحيين. أنشأ في سنة [[1888]]م مجلَّة الرياض المصريَّة بالاشتراك مع خاله الشيخ عبد الرحمن الحوت. أصدر في [[21 أغسطس]] من عام [[1893]]م الموافق لعام [[1311هـ]] [[جريدة البيان]] من مقر إقامته بالآستانة، وقد انهالت طلبات الأشتراكالإشتراك فيها في أغلب أقطار [[الوطن العربي|العالم العربي]]، غير أنها توقفت عن الصدور بعد أن شكَّت الحكومة العثمانيَّة بأنها تعمل ضد السلطنة. وعِقب إعلان الدستور سنة [[1908]]م أسس جريدة ثانية سمَّاها "المساواة"، ولكن لم يظهر منها سوى ثلاثة أعداد فقط. توفي في بيروت سنة [[1930]]م الموافقة لسنة [[1348هـ]].<ref>{{cite book |last=كحَّالة |first=عمر رضا |authorlink=عمر رضا كحالة |title=معجم المؤلفين، الجزء التاسع |[[1414هـ]] - [[1993]]مurl= |accessdate= |year= |publisher=مؤسسة الرسالة |location= |isbn= |page=192}}</ref>
[[ملف:ShTouficHibri.jpg|تصغير|الشيخ محمد توفيق الهبري.]]
* '''[[توفيق الهبري|الشيخ محمد توفيق الهبري]]''': وُلد عام 1868م الموافق لعام 1285هـ. كان من كبار قرَّاء القرآن في عصره ومن أشهر علماء بيروت. درس على يديّ الشيخ عبد الرحمن الحوت وتزوَّج من شقيقته في وقتٍ لاحق. دخل سلك الكشفيَّة من بابها الواسع وكان يؤمن إيمانًا راسخًا بأنَّ الكشفيَّة مبادئ وأسسًا يجب أن يتربّى عليها الجيل والناشئة، وأنَّ مبادئ الحركة الكشفيَّة مبادئ سامية نبيلة تلتقي جمعيها مع مبادئ الدين الإسلامي، فأسس حركة الكشَّاف المسلم في بيروت التي انضوى تحت لوائها لفيفٌ من الشباب البيروتي، وقد عمل الفرنسيون على تفكيك عرى هذه الحركة، ولكن الشيخ استمرَّ وراء الفكرة يعمل على تغذيتها وتنشيطها دون كلل أو ملل حتى انتصر في ثني السلطات الفرنسيَّة عن أهدافها وقرارها بحل هذه الحركة وشل نشاطاتها. توفي عام 1954م وله من العمر ستة وثمانون عامًا.<ref>[http://www.yabeyrouth.com/pages/index1333.htm موقع يا بيروت: الشيخ محمد توفيق الهبري]</ref>
== وصلات خارجيَّة ==
* [http://www.alhiwar.info/ar/default.asp?contentid=2030&MenuID=39 جريدة حزب الحوار اللبناني: المفتي محمد خالد والشيخ عبد الرحمن الحوت مرجعان بيروتيَّان رفعا مداميك الدين والتعليم.]
* [http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=146610 جريدة اللواء اللبنانيَّة، العدد 13753 السنة 51؛ الإعلان عن توقيع كتاب عن سيرة الشيخ عبد الرحمن الحوت: توقيع كتاب الشيخ الدكتور ابراهيمإبراهيم الحوت في المركز الإسلامي «سيرة العلامة الشيخ عبدالرحمن الحوت».] بتاريخ الخميس [[6 ديسمبر|6 كانون الأول]] [[2012]]م الموافق [[22 محرم|22 المحرم]] [[1434 هـ]].
{{شريط بوابة|لبنان|علماء مسلمون|الدولة العثمانية}}
[[تصنيف:مواليد 1846]]