افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 11٬397 بايت ، ‏ قبل 11 سنة
ط
استرجاع تعديلات شهاب الدين الهلالي (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة [[مستخدم:Me
{{حماية جزئية}}
'''المعدان''' أو المعدانيون أو '''الشروقيون''' أو ('''شروگيون''' أو'''الشروگ''' كما تلفظ في [[لهجة عراقية|اللهجة العراقية العامية]]) او الخرابجا او البدون او غجر العراق هي أقلية عرقية قدمت من [[إيران]] سكنت جنوب العراق في ال[[أهوار]]. يتميزون بتربيته جواميسهم التي جلبوها إلى العراق.
 
'''الشروقيون''' أو ('''شروگيون''' أو'''الشروگ''') كما تلفظ في [[لهجة عراقية|اللهجة العراقية العامية]] هي كلمة تستعمل بالعراق تعني الشرقيين ترمز إلى فئة اجتماعية كانوا يسكنون في الصرائف و الأكواخ طينية العشوائية على أطراف [[بغداد]] الكبرى.
==جذور المعدان==
'''المعدان''' أو الشروقيون هم من أقوام شرقية من الشعوب الآرية يعود أصلهم إلى الفرس والهنود والكرد جاءوا من ايران إلى العراق على شكل موجات سكانية خصوصا بعد عهد [[اسماعيل الصفوي]] الذي حكم ايران واحتل العراق. <ref>لمحات من تاريخ العراق الحديث 1932 للمؤرخ [[جعفر الخياط]].</ref>.
 
=== أصل التسمية ===
==الهجرة إلى العراق==
وهي اربعة موجات ابتدأت منذ الحكم الصفوي لايران والعراق ولغاية مطلع الستينيات من القرن العشرين حيث عرف اسماعيل الصفوي باضطهاده لخصومه من الطوائف الدينية والعرقية مما دعا العديد من العوائل المتحدرة من تلك الاصول من المناطق الايرانية مثل [[لورستان]] وعموم ايران وجنوب غرب باكستان وشمال غرب الهند وقسم منهم هاجروا بسبب اضطهاد الصفويين لهم وسكنوا الاهوار العراقية كعبيد لدى الاقطاع وقسم اخر اتى من شمال الهند - [[باكستان]] حاليا مع جيش الليفي اثناء احتلال الجنرال البريطاني مود للعراق حيث ارسلتهم حكومة الهند الشرقية البريطانية التي كانت تحكم الهند انذاك وبقوا هم وعوائلهم في مناطق شمال [[العمارة]] وجنوب الكوت وشمال الناصرية وجنوب [[كربلاء]] <ref>العراق الطبقات الإجتماعية و الحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية,حنا بطاطو, المجلد الأول. ص 70. </ref>.
 
ترجع التسمية الشروقيين و المشتقة من كلمة الشروق أي جهة الشرق ;حسب الباحث العراقي [[علي الوردي]] فإن التسمية قد أطلقتها قبائل [[الفرات الأوسط]] على قبائل شرق نهر [[دجلة]] حيث كانت قبائل الفرات تنظر إلى قبائل شرق دجلة نظرة لا تخلو من الدونية<ref> دراسة في طبيعة المجتمع العراقي,د.[[علي الوردي]], ص 135. </ref> حيث أن قبائل الفرات الاوسط تعتبر أن قبائل [[دجلة]] قد انحرفت عن سجاياها البدوية و تغيرت تقاليدهم و عاداتهم و يعيد [[فريق مزهر فرعون]] هذا التغير إلى أن قبائل دجلة قد انقطعت صلتها بالبداوة كما أنها أكثر اتصالاً بالحكومات المتعاقبة و إضافة إلى ترددها على المدن و امتزاجها مع الخليط <ref> الحقائق الناصعة في الثورة العراقية سنة 1920,[[فريق مزهر الفرعون]], ج 1. ص 22. </ref>.
وقد سكنوا في بادى الامر جنوب العراق في الاهوار وهي عبارة عن مسطحات مائية ضحلة, لدى عرب الاهوار وقد نشئت لهم للهجة غير مفهومة قريبة للغات الاعجمية.
وفي منتصف الاربعينيات وعلى عهد رئيس الوزراء في الحكم الملكي صالح جبر هاجر الكثير من هؤلاء المعدانيون الذين لايحملون اي مستندات او جنسيات او بطاقات تعريف شخصية هاجروا الى اطراف بغداد وكان اغلبية سكان هذه المناطق من المعدانيون من ارياف الجنوب لاسباب شتى اما هربا من الاقطاع او مقتا للحياة الزراعية او هربا من الثأر القبلي او هربا من العدالة .
وكان نصيب الاسد منهم في جانب الرصافة واستوطنوا ما يعرف بمنطقة خلف السدة وهي سد ترابي بارتفاع 10 - 12 متر بناها والي بغداد ناظم باشا مطلع القرن العشرين شرق بغداد حفاظا على بغداد من فيضانات نهري دجلة وديالى وذلك ابتداءً من تخوم ضاحية [[الاعظمية]] شمال بغداد وممتدةً حتى منطقة الرستمية على نهر ديالى جنوب بغداد واصبح هذا السد الخط السريع المسمى جسر محمد القسم , في الثمانينيات من القرن العشرين . حيث بنوا لهم البيوت البسيطة عشوائية دون موافقات اصولية , من الطين واللبن وذلك على طول السدة . وفي عهد رئيس الوزراء [[عبد الكريم قاسم]] الذي منحهم الجنسية العراقية اسكنهم في مجمعات سكنية حول بغداد وحول بعض المدن الرئيسية الاخرى للعراق , وعلى حساب السكان الاصليين لبغداد وتلك المدن , حيث ادى ذلك الى تغيير البنية الديموغرافية لبغداد بتطويقها باحياء سكنية من المعدانيون حيث انشأت المجمعات السكنية من جانب الرصافة: حي الامين والفضيلية والعبيدي والشماعية و[[مدينة الصدر|الثورة]] والحسينية.ومن [[الكرخ]]: ابو دشير والدباش والشعلة والحرية والاسكان ودور السود وغيرها <ref>كتاب التجمعات البشرية في العراق . تأليف الفريق طه الهاشمي 1936 .</ref>.
 
قدريعتبر الباحث [[حنا بطاطو]] بؤس هذه الفئة و فقرها المدقع أحد أسباب [[حركة 14 تموز 1958]] م. يقدر عددهم عام [[1958]]م بحوالي 100 الف نسمة هم في الأغلب من [[الشيعة]] هاجروا من ما كان يعرف [[محافظة ميسان|بلواء العمارة العشائري]] <ref>العراق الطبقات الإجتماعية و الحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية,[[حنا بطاطو]], المجلد الأول. ص 70.</ref>
اما امارات الخليج العربي فقد استمرت الهجرات اليها في السبعينيات من القرن العشرين الى عبر الممرات البحرية من خلال زوارق المتسللين المشهورة والتي كانت تعلن عنها وكالات الانباء عن اكتشاف يومي لتلك القوارب المهاجرة الى الكويت وقطر والبحرين والامارات العربية المتحدة وشرق [[المملكة العربية السعودية]] <ref>لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث . د.[[علي الوردي]].</ref>.
 
ويذكر د. علي الوردي أن الشروقيين قد أصبح لهم مؤخراً أهمية اجتماعية كبيرة إذ أنهم يؤلفون الأكثرية بين المهاجرين من الريف إلى المدن و يعزى هذا نسبياً إلى ضعف الروابط القبيلة في قبائل دجلة. <ref> دراسة في طبيعة المجتمع العراقي,د.[[علي الوردي]], ص 136. </ref>
فكل تلك الهجرات لم تحدد بمعايير الانتماء الوطني والولاء للعراق او دول الخليج بقدر انكفائها على نفسها محافظة الى حد ما بثقافتها المحلية وبعاداتها وتقاليدها التي جائت بها معها. ومن ضمن تلك الثقافات طريقة بناء البوت الطينية التي نجدها مطابقة الى حد بعيد جدا مع البيوت ومايسمى بالطوفة في شمال الهند ولورستان والولايات الجنوبية لافغانستان. اما في مجال اللغة فهنالك ماسيمى في علم الصوت اللغوي بالتنغيم Intonation وهو طريقة تلحين الكلمة عند تلفظها داخل الجملة فنجد التقارب الكبير بين اللغات الهندية و البلوشية واللورية والفارسية كون هذه اللغات تنتمي الى مرجعية لغوية واحدة وعي عائلة الهندو-اوربية وهي بعيدة من حيث علم النحو والصرف والصوت من [[اللغة العربية]] التي تنتمي للعائلة [[السامية]] ومن حيث علم الانتيمولوجي وهو علم جذر الكلمات ومصدر تحدرها نجد هنالك تداخل لبعض المفردات المستخدمة من قبل المعدانيون ذات الاصول الهندية او اللورية او الايرانية "الفارسية واللورية" مثل "كواك" و "دش" و"جا", وخير دليل هو الكلمة الاستطرادية "جا cha " بمعنى "نعم او أجل او بلا او اذاً" وهي هندية المنشأ حيث تلفظ بالهندية "أجا" بمعنى "نعم" <ref>عدد من البحوث للدكتور علي الوردي مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الاداب - جامعة بغداد.]]</ref>.
 
== مراجع ==
== صفات المعدانيون ==
هذا الشريحة تعرف بلباس خاص للنساء والرجال وقد تغيير تدريجيا مع الاجيال الاحقة شبيه بالباس الهندي , كما يتميزون بلهجة او لكنه خاصة مع تعلمهم العربية .
وعند قدومهم لدى عرب الاهوار عرف عنهم نكاح الاخت والبنت والام واعمال السلب والقتل والزنا والسمعة السيئة.اما تسميتهم المعدان نسبة إلى تربيته جواميس ويتميزون بعادات غريبة باعطاء ابنائهم اسماء مهينة مثل (مطشر) اي مبعثر و (چلوب) مصغر كلب و (سلبوح) اي دودة أو استخدام اسماء التصغير على وزن فعيّل او إفعيل , مثل (مچيّن) بمعنى مكان و (وليـّيد) بمعنى ولد او التصغير الجمعي باستخدام الالف والتاء , مثل (نفطات) اي كمية محددة من النفط.
وكذلك يتميزون ببعض المظاهر العرقية التي يصفها بعض علماء الاعراق والبايولوجيا والمشار اليهم في المراجع على النحو التالي , انتمائهم للعرق الاوردي (وليس السامي العربي) حيث يتميزون بما يلي :
 
{{قائمة_مصادر}}
قصر او القامة الوسط.
 
السمرة الداكنة للبشرة المائلة للصفرة.
 
وعدم وجود إلية الرجل وتسطح القدم.
 
وجحوظ قليل في العين.
 
 
== أزمة المعدان ==
[[صورة:Marsh Arabs in a mashoof.jpg|تصغير|شخصان يقودان [[قارب]] من عرب الأهوار]]
ينظر لهم سكان الجنوب العراق من القبائل العربية "الشيعية" وخصوصا الفرات الوسط وبغداد , على انهم شريحة غير عراقية من المهاجرين غير الشرعيين ومجموعة من الغجر ولصوص وقتلة او المتسللين تميزت بجلهم بعيدة عن الحضارة وأنفلاتهم على القانون على الرغم من انتمائها المتعصب للمذهب الشيعي.
 
ومن خلال سياسات ارضاء هذه الشريحة التي مارستها الانظمة المتعاقبة كتحسين الحالة الاجتماعية لهذه الشريحة وتقديم الخدمات التعليمية والطبية وتحسين الخدمات العامة والبنية التحتية لاحيائهم السكنية شجع الكثير من افراد هذه الشريحة بالاندماج في المجتمع من خلال الانخراط بالتنظيمات والاحزاب الحاكمة الشيعية والمصاهرة مع ابناء المناطق العراقية للسكان العرب الاصليين من كلا الطائقتين الشيعية والسنية بعد مرور زمن طويل على هجرة ابائهم وتناسي المجتمع لاصولهم وتعالي الصيحات بوحدة مكونات المجتمع وطوائفه واعراقه , حيث غدا من المعيب اجتماعيا البحث عن اصل وانتماء الشخص في فترة السبعينيات والثمانينيات.
 
ويعتبر الباحث [[حنا بطاطو]] عقلية هذه الفئة و فكرها كان أحد أسباب [[حركة 14 تموز 1958]] م.
قدر عددهم عام [[1958]]م بحوالي 100 الف نسمة هم في الأغلب من [[الشيعة]] هاجروا من ما كان يعرف [[محافظة ميسان]] <ref>العراق الطبقات الإجتماعية و الحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية.</ref>
 
ورغم كل ذلك نجد السمة العامة لغالبة تلك الشريحة الشروقية المتحدرة من الاقوام المهاجرة تغليب انتمائها الطائفي والمذهبي على الانتماء للعراق العربي وعدم الاخلاص الكامل لتطلعات العراق واهدافة ومشكلاته كامتداد لعالمه العربي. فنجد الكثير منهم يمتعض من اهتمام الانظمة المتعاقبة بالقضية الفلسطينية والتهجم على الدول العربية باعتبارها مصدرة لازمات العراق والاستهزاء بكل ما هو قومي عربي كالتنظيمات والاحزاب القومية وفكرة الوحدة العربية والشخصيات الوحدوية والقومية فتجدهم دائمي التهجم على [[ساطع الحصري]] وعبد الناصر و[[رشيد عالي الكيلاني]] و[[عبد السلام عارف]] وخير الدين حسيب ومعن بشور واية الله [[أحمد البغدادي]] وسماحة السيد [[جواد الخالصي]] وغيرهم باعتبارها شخصيات ايدت الوحدة العربية والانتماء القومي العربي. لا بل وصلت العنصرية والغلو الطائفي ببعض المعدانيون الى حد المعاداة المعلنة عبر وسائل الاعلام ومواقع الانترنت للمحافظات العربية وخصوصا ذات الانتماء للطوائف السنية , واعتماد تزوير الحقائق والمغالطات التاريخية عن اصولهم وانتمائهم العرقي دون ذكر وثائق او اسانيد.
===حرب 2003===
تشكلت الجيش وشرطة العراقية الجديدة والمليشيات الشيعية و[[فرق الموت]] من المعدانيون من قبل الامريكان.
وقام المعدانيون بقتل وخطف وتعذيب وتهجير مئات الاف من العراقيين خاصة في البصرة وبغداد من ما دفع الطائفة الاخرى إلى تفجيرات مفخخة ضدهم بتجمعات السكنية التي استعملت لتعذيب وقتل [[أهل السنة]].
 
 
 
== مصادر ==
{{قائمة مصادر}}
 
[[تصنيف:عراقيونعراق]]
[[تصنيف:مجتمع عراقي]]
[[تصنيف:عراقيون]]
 
[[en:Ma'daan]]
[[he:עיק]]
[[de:Ma'daan]]
[[pl:Ma'daan]]
[[io:Ma'daan]]
[[is:Ma'daan]]
[[it:Ma'daan]]