الإسكندرية (العراق): الفرق بين النسختين

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
ط
# مرقد أولاد مسلم: يضم هذا الضريح محمد وإبراهيم وهما ولدي [[مسلم ابن عقيل]], وهو ابن عم [[الحسين]] بن [[علي]] بن [[أبي طالب]] رضى الله عنهما. ويقع مرقد أولاد مسلم بن عقيل على الضفّة الشرقيّة من نهر [[الفرات]] قرب مدينة [[المسيب]] والتي تبعد 42 كم عن مدينة الحلة و30 كم عن مدينة [[كربلاء]], ورغم قرب منطقة أولاد مسلم من مدينة المسيب الا انها تتبع إداريا لمدينة الإسكندرية، ويضم مرقد أولاد مسلم قبرين عامرين, وعلى كل قبر قبة في حرم واحد مستطيل، وأمام قبريهما صحن فيه غرف للزائرين، وقد طرأت على مشهديهما عدة عمارات. وقد استشهد ولدا مسلم بن عقيل بسنة بعد مقتل والدهما, وللشهيدين أثر عظيم ومفجع في نفوس كل من يزورهما من المسلمين لما لهما من براءة الطفولة وقرابتهما من الرسول(ص).ويروى أنهما كانا مع الحسين رضى الله عنه في واقعة عاشوراء الشهيرة التي حدثت في سنة 61 هجريّة, ثم أُسِرا وأُودِعا السجن بعد مقتل الحسين(ر)، ثمّ هرّبهما السجّان, فَضَلاّ الطريق, فقبض عليهما حارث بن عروة الطائي وقتلهما على شطّ الفرات عام 62 هجري. وكان عمر الأوّل عشر سنوات والثاني تسع (3).
# الخضر (ع): في الواقع هناك موقعين للخضر (ع) في مدينة الإسكندرية احدهما مقام للخضر العبد الصالح الذي ذكره القران الكريم في قصة النبي موسى(ع), والاخر يعود لرجل صالح من نسل الرسول(ص). وكلاهما يقعان على الضفة الشرقية لنهر الفرات, إلا أن بينهما مسافة بحدود 10 كيلومترت تقريبا.
'''''# '''مقام إبراهيم الخليل(ع): والاصح هو مقام(الاسكندر الأكبر)،'''(يقول الدكتور مصطفى جواد ان هذا المقام اصله المكان الذي مات ودفن فيه مؤقتا، الاسكندر المقدوني قبل نقله إلى مصر، ولتقادم الزمن طمر الاصل وعرف بغير اسمه''' <ref>مصطفى جواد، مقابلة تلفزيونية، تلفزيون بغداد، 21/4/1966.</ref>) .ويقع هذا المقام أيضا على الجهة الشرقية لنهر الفرات وبالقرب من مقام الخضر.
''''''''
# خان الوقف: وهو عبارة عن ثلاث قلاع كبيرة بنيت على فترات متلاحقة في القرن السادس عشر الميلادي في وسط مدينة الإسكندرية والتي تدعى الآن بالمنطقة القديمة, ويحوي كل من هذه القلاع الثلاث على العديد من القبب التي لا تزال قائمة إلى هذا اليوم بدون حدوث اي تغييرات عليها الا بعض التغييرات الطفيفة نتيجة عوامل المناخ. وهذا الخان هو أحد تسع وتسعين خان, بنيت هذه القلاع الثلاث لهذا الخان كمحطة على طريق الزائرين للعتبات المقدسة وأوقفت لهذا الغرض ومنها جاءت تسميته (خان الوقف), حيث كانت تستخدم انذاك كمحطات لاستراحة الزائرين ودوابهم. واستخدمت فيما بعد من قبل الجندرمة في [[العهد العثماني]](4).