تصنيف:فكر إسلامي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬531 بايت ، ‏ قبل 12 سنة
أسلمت النظريات العلمية
(صفحة جديدة: {{مزيد}} تصنيف:فكر تصنيف:ثقافة إسلامية)
 
(أسلمت النظريات العلمية)
[[تصنيف:فكر]]
[[تصنيف:ثقافة إسلامية]]
لقد ظهر في الآونة الأخيرة كثير من الاكتشافات العلمية حتى أنه يقال أن ما ظهر في القرن الماضي من الاكتشافات العلمية يعادل ما اكتشف من بدأ الخلق إلى ما قبل هذا القرن ولكن ما يأسف له أن هذه الاكتشافات نشأت في دول وفى بيئة لا تعترف بدين ولا حرمة ولا تعظيم إلا للعلم فقط مما يجعلهم يجنحون في بعض الوقت عن جميع القيم والأخلاق مثل ما يحاول بعض العلماء أن يصلوا إليه من استنساخ الإنسان ومنها ما يراعى بعض البديهيات الإنسانية وهى كثيرة ولكن أيضا الكثير منها لا يوافق الشريعة الإسلامية فيخالفها في بعض الأحيان مثل نظرية التطور البشرى وإذا تحدثنا مع هؤلاء العلماء ومن يقتنع بأقوالهم يقولون ذلك ما توصل إليه العلم ولكن أين تحكيم ديننا الذي لم يترك لنا كبيرة ولا صغيرة في هذه النظريات أنه مفقود بشكل كبير إن لم يكن منعدم لأن من يستطيع أن يرد على مثل هؤلاء من واقع كلامهم هم المتخصصون في تلك المجالات فيردون على النظريات الخاطئة ويعدلون النظريات الصحيحة الغير ملائمة وهذا العمل الذي يجعل النظريات الحديثة متوافقة مع المسلم في هذا العصر دون أن ينقصه مواكبة العلم أو ليتخلى عن دينه وهذا يحتاج إلى رجل فاهم في هذا الدين الحنيف ليستطيع أن يحكم على الأشياء ليس هذا فقط وإنما يكون فاهم أيضا في هذه المجالات المختلفة من العلوم النظرية حتى يقوم بهذه العملية التي أسميها " أسلمت النظريات الحديثة " ولنا في هذا الشأن القدوة الحية مثل الدكتور / زغلول النجار الذي قام باستخدام ما عنده من علم نظري لتبين عظمة الإسلام وكان له رؤية إسلامية في هذه النظريات مختلفة عن غالب الآخرين لأنه يراها برؤية الإسلام
وفى آخر الأمر اضرب مثالا وهو ما اكتشف مأخرا أن الجنين يتأثر بما يحيط به من أصوات وغير ذلك وهو في رحم أمه ومن اكتشف هذا الكلام مثل له بالموسيقى والسنفونيات وهذا طبيعي لأن دينه وبيئته يسمحان له بذلك ولكن حينما تقول ذلك لشخص مسلم إما أن يشك في الإسلام وإما أن يرفض هذه النظرية بالكلية أما إذا جاء عالمنا المسلم فعدلها وقال إن الجنين يتأثر بما يحيط به من صوت وغير ذلك ومثل لها بسماع القرآن واختلاف أصوات المقرئين من صوت جوهري وصوت خاشع وصوت رفيع وغير ذلك سهل على المسلم أن يقتنع بهذه النظرية الحديثة وأن يسير معها ويطبقها في تربية ابنه وفى نفس الوقت تبين له عظمة دينه ويثبت عليه ...