سراقة البارقي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 34 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
| تاريخ الولادة =[[2 ق.هـ]]
| مكان الولادة = [[محافظة بارق|بارق]]
| تاريخ الوفاة = [[79هـ79 هـ]] - [[698]] م
| مكان الوفاة =[[الشام]]
| التعليم =
 
}}
'''سراقة بن مرداس بن [[أسماء بن خالد البارقي]] ''' ([[79هـ79 هـ]] - [[698]] م) شاعر من [[قبيلة بارق]] أحد شعراء [[عصر صدر الإسلام|صدر الاسلام]] و[[العصر الأموي]] ,ادرك [[النبي محمد]] وشارك في [[معركة اليرموك]]. كان ظريفًا باهر الجمال حلو الحديث حاضر البديهة حَسَن التَّفَلُّت من عدوّه في المآزق، قرّبه ذلك كلّه من قلوب الملوك ومجالسهم,ومجالسهم، كانت بينه وبين [[جرير]] مهاجاة, ناقض [[جرير]]اً و[[الفرزدق]] وغلَّب [[الفرزدق]] على [[جرير]] حين عَزَّ من يَجْرؤ على ذلك.كان ممن قاتل [[المختار الثقفي]] سنة ([[66]]هـ-[[685]] م) ب[[الكوفة|بالكوفة]]. له شعر في هجائه. وأسره أصحاب [[المختار]]، وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل فذهب إلى [[مصعب بن الزبير]]، ب[[البصرة|بالبصرة]]، ومنها إلى [[دمشق]]. ثم عاد إلى [[العراق]] مع بشر بن مروان والي [[الكوفة]]، بعد مقتل [[المختار]]. ولما ولي [[الحجاج بن يوسف]] العراق هجاه '''سراقة'''، فطلبه، ففر إلى [[الشام]]، وتوفي بها.
== النسب ==
'''سراقة بن مرداس بن [[أسماء بن خالد البارقي|أسماء ]] بن خالد بن الحارث بن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبة بن كنانة بن البارقي''' بن [[بارق]] بن عدي بن حارثة بن [[مزيقياء|عمرو مزيقياء]] بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن [[أزد|الأزد]].
== النشاة==
كان له نسب كريم فهو من بني الحارث بن عوف اشهر بطون بارق في الجاهلية والاسلاموالإسلام ولد في [[محافظة بارق|بارق]] في السنة الثانية قبل [[هجرة (إسلام)|الهجرة]] تقريباُ وقولة: '''أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ *** وَرَأَت عَذَارَى أَدرَكَت فِى [[بارق|بَارِقٍ]]''' . نشاء سراقة في [[محافظة بارق|بارق]] وعاش فيها وتعلم الشعر مبكرًا علي لسان جده الشاعر [[أسماء بن خالد البارقي]] وتشرب منه الشعر. قدم مع قومة [[بارق]] الىإلى [[الرسول محمد]] وهوه فتى في السنة [[9هـ9 هـ]] وهاجر مع ابية وبعض قومة الىإلى العراق للجاهد واستقرو ب[[الكوفة|بالكوفة]]. و ذكروذكر [[ابن عساكر]] انه شهد [[معركة اليرموك]] في السنة [[15 هـ]].
 
== الذكاء==
برز ذكاؤه وحسن تَفَلّته بين يَدَي خصمه، حين وقع في الأَسْر في قتاله [[المختار الثقفي]]، ونجا من القَتْل، بقوله مخاطبًا [[المختار الثقفي|المختار ]] حين أمر بقتله:
واللهِ يا أمينَ آل محمّد، إنّك تعلم أنّ هذا ليس باليوم الذي تقتلني فيه!
قال: ففي أي يومٍ أقتلك؟
قال: يوم تضعُ كُرْسيّك على باب مدينة دمشق، فتدعو بي يومئذٍ فتضرب عُنُقيعُنُفي.
فقال المختار لأصحابه: يا شُرطةَ الله! من يرفع حديثي؟ ثم خلّى عنه.
فقال سراقةـ وكان المختار يُكَنّى أبا إسحاق:
 
 
{{قصيدة|ألا أبلغ [[المختار الثقفي|أبا إسحاق]] أَنِّى| رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ}}
 
{{قصيدة|المانِعينَ مِنَ الظُّلامةِ جارَهُم| حتّى يَبِينَ كسَيِّدٍ لم يُتْبَلِ}}
 
 
 
== الحكمة ==
==الهجاء==
أمّا هجاؤه فمُقْذِع مُوْجِع، وهو مع ذلك لا يخلو من طرافةٍ وتَفَكُّه، من ذلك هَجْوُهُ يربوعًا:
 
 
 
{{قصيدة|فإِنْ أَهْجُ يربوعًا فإنِّيَ لا أرى | لشيخِهمُ الأقصى على ناشئٍ فَضْلا}}
== الوصف ==
أمّا الوصف فقد أَنْهَبَهُ سراقة بائيّته واختصّ الفَرس بقسمٍ غير قليل من هذه الهِبَة، غير أنّ وصفه الفرس في بائيّته لا يكاد يخلو من الاستناد إلى مقصورة الأسعر الجُعْفِيّ، واستعارة كثيرٍ من ألفاظها، والبناء على بحرها، على فضلٍ في السَّبق وحُسْنٍ في التّقسيم للأسعر؛ وفيها يقول سراقة مقتفيًا أثر الأسعر:
 
 
{{قصيدة|أمّا إذا استقبلتَهُ فيقودُهُ| جِذْعٌ عَلا فوق النّخِيْلِ مُشَذَّبُ}}
{{قصيدة|أمّا إذا اسْتَدبرتَهُ فتسوقُهُ| رِجْلٌ يُقَمِّصُها وَظِيْفٌ أَحْدَبُ}}
{{قصيدة|وإذا تَصَفَّحَهُ الفوارسُ مُعْرِضًا| فيُقالُ: سِرْحانُ الغَضَى المُتَذَئِّبُ}}
 
 
== صفاتة==
نشر ديوان سراقة في [[مجلة الجمعية الآسيوية الملكية|مجلة الجمعية الملكية الآسيوية]] بلندن عام [[1936]]م نقلاً عن مخطوطة بالمكتبة الأهلية في فينا، وهي منقولة عن نسخة ألمانية منقولة عن نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة، عن نسخة محفوظة بالآستانة. وقد عُني الدكتور [[حسين نصار]] بتحقيق ديوانه.
== الوفاة==
توفي عن عمر يناهز الثمانين عاماً وقد أورد [[ابن كثير]] في [[البداية والنهاية]] اسمه عام [[79هـ79 هـ]] في قائمة المتوفين، حيث هجى [[الحجاج بن يوسف الثقفي|الحجاج]] وهرب إلى الشام وتوفي في ذلك العام.
==بعض الشوارع التي حملت اسمه==
*شارع سراقة البارقي، العريجاء الغربي، الرياض، منطقة الرياض 12977، السعودية
916٬418

تعديل