الصلاة في اليهودية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
كتب الحاخام [[موسى بن ميمون]] القرطبي، بأن الصلاة لا تصح بدون غسل الأيدي.<ref>كتاب التثنية "باب المحبة" من الشرائع الصلاة ٤ :٢</ref> نظراً لأهمية تنقية اليدين قبل الشروع بالصلاة على الإنسان المسافر الذي لا يوجد لديه ماء أن يبذل قصارى جهده للحصول عليه ولو اضطره ذلك إلى العودة إلى الوراء لمسافة ميلٍ واحدٍ، ما يساوي لمدة عشرين دقيقة، كي يحصل عليه ويغسل يديه، ثم يصلي. وكذلك إذا عرف بأنه سوف يجد الماء على بعد أربعة أميال من سكان وجوده عليه أن يتابع مسيره ليصل إليه. وإذا تعذر ذلك ولم يجد الماء فهو يستطيع أن يستعمل التراب أو الصخر أو نشارة الخشب لتنقية اليدين. <ref>قول حكماء أرض إسرائيل في التلمود البابلي "بركات" ١٥أ</ref>
 
ونجد في [[المشنا|المِشنا]]<ref>"بركات" ٤ :٥</ref> بأن اليهود يقفون للصلاة مقابل مكان البيت المقدس الذي كان في أورشليمالقدس. وقد قال الحاخام [[سعيد الفيومي]] في كتابه الذي كتبه بالعربية:
 
«وأي راكب بحر أو نهر أو سفينة أو مركب ليس يعرف القبلة فليقصد ربه ويصلّي أمام وجهه أينما كان فإن عرف بيت المقدس منه فليستقبله من جميع أفاق العالم. ومن صلى فوق سرير أو كرسيّ أو وطاء مرتفع فصلاته غير جائزة [التلمود البابلي "بركات" ١٠ب]، ولا يحلّ للمؤمن أن يأكلَ شيئا من الغد من قبل صلاة الغداة في كل يوم ولا يحل له أن يعمل عملا من الصنائع أو شغل إذا حضرت الصلاة أية صلاة كانت.»<ref>«جامع الصلوات والتسابيح» مطبوع في أورشليم ١٩٤١ صفحة ٣٠</ref>
58٬877

تعديل