افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
| أستاذه = الإمام محمد بن إدريس الحوت، وأبو المحاسن القاووجي الحُسيني
}}
'''العلَّامة الشيخ المُحقق أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن درويش الحوت البيروتي الشافعي العَلَوي''' هو أحد أبرز [[عالم مسلم|العُلماء المُسلمين]] في [[بيروت]] خلال [[عقد 1850|النصف الثاني من القرن التاسع عشر]] و[[عقد 1910|العقد الأوَّل من القرن العشرين]]. يرجع بنسبه إلى [[آل البيت|أهل بيت الرسول محمد]]، وتحديدًا إلى الإمام [[علي بن أبي طالب]] رابع [[الخلفاء الراشدين]].<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=120 |pages=}}</ref> أخذ معظم علومه منعن والده الشيخ، ثمَّ ارتحل إلى [[دمشق]] فأخذ عن جملة من علمائها.<ref name="جمعية الأشراف" /> اشتهر بزهده وتواضعه وحبّه لأعمال الخير، حيث قضى حياته مهتمًا بأعباء التعليم والدعوة إلى الإسلام والعمل الإجتماعي. عمِلَ إمامًا للجامع العمري الكبير، وتولّى منصب نقيب السادة الأشراف، كما كان رئيسًا [[جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية|لجمعيَّة المقاصد الخيريَّة الإسلاميَّة]] لمرتين، وأيضًا قام بمقام مفتي الولاية بعد وفاة المفتي السابق الشيخ عبد الباسط الفاخوري عام [[1905]]م.<ref name="آل الحوت">{{cite book |last=حلّاق |first=حسَّان |authorlink= |title=موسوعة العائلات البيروتيَّة: الجذور التاريخيَّة للعائلات البيروتيَّة ذات الأصول العربيَّة واللبنانيَّة والعثمانيَّة مع صور ووثائق ومعلومات نادرة. المجلَّد الأوَّل |url= |accessdate= |year=[[2010]]م/[[1431 هـ]] |publisher=[[دار النهضة العربية (بيروت)|دار النهضة العربيَّة]] |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-614-402-141-5 |page=433 |pages=}}</ref>
 
ساهم الشيخ عبد الرحمن الحوت ببناء وترميم غالبيَّة [[مسجد|مساجد]] و[[جامع|جوامع]] و[[زاوية (مدرسة)|زوايا]] و[[تكية|تكايا]] بيروت خلال فترة حياته، وعُرف عنه أنه أنفق أغلب ماله في ذلك، وتنازل عن كُل ما قُدِّم له على الصعيد الشخصي لصالح المسلمين في بيروت، حتّى لقَّبه البيارتة '''[[ولي|بالوليّ]]''' واعتبروه من أولياء الله الصالحين. وَفد عليه عدد من علماء المسلمين للدراسة، وتخرَّج على يديه عدد من أعلام النهضة الحديثة في [[لبنان]] و[[بلاد الشام]] وبعض أنحاء [[الوطن العربي]]،<ref name="آل الحوت" /> وكان محبوبًامحبوباً من [[مسيحيون|المسيحيين]] من أبناء المدينة الأصليين ([[كنيسة الروم الأرثوذكس|الروم الأرثوذكس]]) والنازحين من الجبل حديثي الاستقرار ([[موارنة|الموارنة]]) نظرًانظراً لبُعد نظره وتسامحه الواسع ولأنَّه ابن الشيخ محمد الحوت "الكبير" الذي لعب دورًادوراً بارزًا في حماية وإيواء الكثير من فقراء النصارى النازحين من [[جبل لبنان]] خلال [[مجازر 1860|مجازر سنة 1860م]].<ref>{{cite book |last=الحوت |first=الشيخ الدكتور إبراهيم أنور |authorlink= |title=آل الحوت: الجذور التاريخيّة ومن برز منهم في العصر الحديث. سيرة العلَّامة الشيخ عبد الرحمن الحوت (۱۸٤٦-۱۹۱٦م)؛ نقيب السادة الأشرف ومُفتي ولاية بيروت، ابن المُحدّث العلَّامة الشيخ محمد بن درويش الحوت |url= |accessdate= |year=[[2012]]م/[[1433 هـ]] |publisher=دار الخلود |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn=978-9953-576-05-0 |page=102 |pages=}}</ref> ولمَّا توفي عبد الرحمن الحوت شُيِّع في جنازة كبيرة شارك فيها آلاف البيارتة، ودُفن في جبَّانة الباشورة، عند أطراف [[وسط بيروت|بيروت القديمة]].<ref name="جمعية الأشراف" />
 
== نسبه ==
111٬224

تعديل