الانشقاق الغربي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 27 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
[[ملف:Great schism 1378 1417-C2.jpg|تصغير|خريطة تبين التأييد [[أفينيون|لأفينون]] بالأحمر والتأييد لرومال[[روما]] بالأزرق خلال الانشقاق الغربي وحتى [[مجمع بيزا]] في 1409 عندما ظهر تأييد لمدع ثالث]]
 
'''الانشقاق العظيم للمسيحية الغربية''' أو '''الانشقاق الباباوي''' أو '''الغربي''' هو انشقاق في [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية]] بدءًا من العام [[1305]] وحتى عام [[1417]] اتخذ قسم من البابوات أفنيغون[[أفينيون]] في جنوب [[فرنسا]] مقرًا لهم في حين ظل القسم الآخر في روما، وتعترف [[الكنيسة الكاثوليكية]] اليوم بشرعية كلا البابوين خلال تلك الفترة، بيد أن بابوات روما كانوا فعليًا تحت سيطرة الأباطرة الرومانيين، ما أدى إلى إضعاف موقعهم. كذلك الحال بالنسبة للولايات البابوية، فعلى الرغم من أن الكيان لم يتم احتلاله وإتباعه [[الإمبراطورية الرومانية المقدسة|للإمبراطورية الرومانية المقدسة]]، إلا أنّه قد أصبح بحكم الأمر الواقع تابعًا لها. تزامن ذلك مع انتشار [[فقر|الفقر]] والفوضى واستبداد حكم الإقطاع المحلي. شهدت تلك الفترة عدة محاولات لتحسين الأوضاع، غير أنها عمومًا كانت ذات أثر محدود. أبرز المحاولات الإصلاحية صدور المدونة القانونية أو دستور الخاص [[الدولة البابوية|بالولايات البابوية]] {{لات|Sanctæ Constitutiones Matris Ecclesiæ}} عام [[1357]]، وظل العمل بهذا الدستور ساريًا حتى استبداله العام [[1816]]. وبالتالي تكون الفاتيكان من أوائل دول العالم التي وضعت [[دستور]] منظم لحياتها السياسية والاجتماعية.
 
حاول بعض بابوات أفنيغون العودة إلى [[روما]]، منهم البابا أوربان الخامس عام [[1367]] لكن عملية إعادة الوحدة لم تكن قد نضجت بعد، فاضطر البابا إلى العودة إلى [[فرنسا]] عام [[1370]] واستقر مجددًا في أفنيغون التي كانت قد أعلنت جزءًا من الولايات البابوية، وقد ظلت تابعة لها حتى بعد عودة البابا إلى روما، ولم تعد لحكم الدولة الفرنسية إلا في أعقاب [[الثورة الفرنسية]] عام [[1789]].<ref>[http://www.zum.de/whkmla/region/italy/papalstate17891799.html Papal State and Papacy, 1789-1799 ]، World history of hkmla، 28 تشرين أول 2010.</ref>