أحمد آل طعان: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
هاجر إلى مدينة [[النجف]] لإكمال دراسته الدينية، ولا يُعلم تاريخ انتقاله للنجف إلا أنها قد كانت في أواخر العشر الثامن من القرن الثالث عشر الهجري، وبسبب ضعف حال والده المادية؛ تكفل والد زوجته الأولى بأمور سفره، فمضى للنجف واشتغل بالدرس مدة من الزمان على جملة من رجال الدين.<ref name="الأنوار 253" />
 
== هجرته إلى القطيف ==
=== التوطن بالقديح ===
رجع بعد فترة إلى [[البحرين]] قادماً من [[النجف]] وأقام بالبحرين مقدار سنتين، ثم سافر إلى [[العراق]] مرة أخرى بقصد زيارة المقدسات الشيعية برفقة أهله وأولاده، فلما قضى وطره من الزيارة كان في طريقه للرجوع إلى [[البحرين]]، فلما وصل [[القطيف]] وكانت على طريقه ومعه زوارٌ منها؛ سمع بورود [[محمد بن خليفة آل خليفة|محمد بن خليفة]] حاكم البحرين هناك، وهو يريد الذهاب للبحرين ليأخذها من أخيه [[علي بن خليفة آل خليفة|علي بن خليفة]] عنوة وقد اجتمع معه عدة من الأعراب، فخاف آل طعان من ذهابه إلى البحرين، فاستخار الله على النزول في [[القطيف]] حتى تنكشف حقيقة الحال، فخرجت الخيرة على نزوله في القطيف أمراً وعلى ذهابه إلى البحرين نهياً. نزل في بداية أمره في [[سيهات]] ثم جرت حادثة ألجأته للخروج منها وهي أن شخصاً أُحضر عند عمدة سيهات فضُرب حتى الموت، فترك آل طعان سيهات استنكاراً لما حدث ونزل في الدبابية، ثم قام وفد من [[القديح]] بزيارته وطلبوا منه النزول عندهم وكان من جملة من حضر عمدة القديح آنذاك إبراهيم ابن علي أبو الرحى.<ref name="أنوار 254">
{{cite book