افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 162 بايت، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
==عهده==
===الثورات===
في بداية عهده، ثار أهل [[طليطلة]]، وحبسوا عامل الأمير، فأرسل لهم الأمير محمد أخاه الحكم بن عبد الرحمن بحملة لتأمين أهالي [[قلعة رباح]] الذين فرّوا من مدينتهم خوفًا من أهل طليطلة، فنزل بالمدينة، وأمّن أهلها، ودعّم تحصيناتها. كما أرسل الأمير بجيش آخر لقتال أهل طليطلة، إلا أن تلك الحملة انهزمت. فخرج لهم الأمير محمد بنفسه في العام التالي 240 هـ، وحين علموا بخروجه، أرسلوا {{وإو|تر=Ordoño I of Asturias|عر=[[أردونيو الأول ملك أستورياس}}]] يستمدونه، فبعث لهم بقوات بقيادة شقيقه، فالتقاهم محمد بجيشه، وكان النصر للأمير على أهل طليطلة وحلفائهم.<ref>{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=94-95}}</ref> وفي عام 242 هـ، بعث بجيش بقيادة ابنه [[المنذر بن محمد|المنذر]]، حاصر المدينة وضيّق على أهلها.<ref name="عذاري96" />
 
وفي عام 254 هـ، خرج الأمير محمد بحملة أخضع بها تمرد [[ماردة]]، وصالحه أهلمها على أن يخرج عددًا من قادتهم منهم [[عبد الرحمن بن مروان الجليقي]] بعائلاتهم إلى قرطبة. وفي عام 256 هـ، أرسل حملة إلى [[وشقة]]، لإخضاع تمرد عاملها عمروس بن عمر بن عمروس، الذي فرّ من المدينة قبل أن تصلها قوات الأمير.<ref name="عذاري100" /> وفي عام 258 هـ، غدر [[بنو قسي]] بعاملي الأمير على [[تطيلة]] و[[سرقسطة]]، فخرج لهم الأمير بنفسه عام 259 هـ، وأسر منهم جماعة، وقدم بهم إلى قرطبة، ثم أمر بأن تضرب أعناق مطرف بن موسى وأولاده.<ref name="عذاري101">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=101}}</ref> وفي عام 260 هـ، أخرج ابنه المنذر وقائده [[هاشم بن عبد العزيز]] إلى سرقسطة، فأخضعا تمردها.<ref name="عذاري102">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=102}}</ref>
 
وفي عام 261 هـ، فرّ عبد الرحمن بن مروان الجليقي ورجال ماردة من قرطبة، ولجأوا إلى [[ألانغي|قلعة الحنش]]،<ref>{{Harvnb|عنان| Ref =دولة الإسلام في الأندلس، الجزء الأول|1997|p=304}}</ref> فخرج لهم الأمير وحاصرهم 3 شهور، حتى طلبوا الأمان، فأمنهم محمد بن عبد الرحمن، وأجازهم على أن يقيموا في [[بطليوس]].<ref name="عذاري102" /> إلا أنه عاد للتمرد في العام التالي، فأرسل له الأمير ابنه المنذر وقائده هاشم بن عبد العزيز، فحاصره في حصن كركي. وأرسل ابن مروان {{وإو|تر=Alfonso III of Asturias|عر=[[ألفونسو الثالث ملك أستورياس|نص=لملك أستورياس}}]] يستمده، فأمده بقوة، تصدى لها ابن عبد العزيز، في معركة هُزم فيها هاشم وأُسر، ولم يفك أسره إلا بعد عامين.<ref name="عذاري103">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=103}}</ref> وفي عام 263 هـ، أرسل الأمير ابنه المنذر لقتال ابن مروان ثانيةً، ففر منه ابن مروان، ولجأ إلى ألفونسو الثالث.<ref name="عذاري103" /> وفي عام 264 هـ، أرسل محمد بن عبد الرحمن ابنه المنذر إلى سرقسطة وتطيلة، لقتال بني قسي، فهزمهم. وفي عام 265 هـ، ثار يحيى الجزيري في كورة [[رية]] والجزيرة الخضراء وتاكرنا، فأخرج له الأمير حملة بقيادة هاشم بن عبد العزيز، هزمته وأسرته وجلبته إلى قرطبة.<ref name="عذاري103" />
 
وفي عام 267 هـ، كانت بداية ثورة [[عمر بن حفصون]] في كورة رية، بثورته على عامل الأمير وطرده،<ref name="عذاري104">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=104}}</ref> إلى أن غزاه هاشم بن عبد العزيز، وهو في جبل [[ببشتر]] عام 270 هـ، حيث طلب الأمان، فأمنه الأمير على أن يسكن قرطبة. وفي العام التالي 271 هـ، فر عمر بن حفصون إلى جبل ببشتر، فأرسل له حملة في عام 272 هـ حاصرته.<ref name="عذاري105">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=105}}</ref> كما أرسل الأمير في نفس العام حملة أخرى لقتال ابن مروان الجليقي، بقيادة ابنه [[عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن|عبد الله]] ووزيره هاشم بن عبد العزيز.<ref name="عذاري105" /> وفي عام 273 هـ، أرسل الأمير ابنه المنذر لقتال بني رفاعة المتمردين في كورة رية، وبينما هو محاصرهم، أتاه خبر وفاة الأمير محمد بن عبد الرحمن.<ref name="عذاري106">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=106}}</ref>
وفي عام 241 هـ، خرج الأمير محمد لغزو [[ألافا (مقاطعة)|ألبة]] و[[قشتالة (منطقة تاريخية)|القلاع]]، وعاد من حملته تلك غانمًا.<ref name="عذاري95">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=95}}</ref> وفي العام التالي 242 هـ، أمر [[موسى بن موسى]] بحشد الجموع، وغزو [[برشلونة]]، فافتتح فيها حصن طراجة وغنم من غزوته تلك.<ref name="عذاري95" />
 
وفي عام 246 هـ، أغزى الأمير محمد أحد قواده إلى [[بنبلونة]]، فهزم قوات {{وإو|تر=García Íñiguez of Pamplona|عر=[[غارسيا إنيغيز ملك نافارا}}]] المتحالفة مع قوات أردونيو الأول ملك أستورياس، وأسر {{وإو|تر=Fortún[[فرتون Garcésغارسيز ofملك Pamplona|عر=فرتون غارسيزنافارا|نص=فرتون}}]] ابن غارسيا، الذي ظل أسيرًا في قرطبة لعشرين عام.<ref name="عذاري97">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=97}}</ref> وفي عام 249 هـ، أغزى الأمير ابنه عبد الرحمن وقائده عبد الملك بن العباس ألبة والقلاع، فوقعت بين المسلمين وقوات أستورياس بقيادة أخ لملكهم أردونيو معركة انتهت بنصر المسلمين.<ref name="عذاري98">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=98}}</ref> كما أغزى محمد بن عبد الرحمن ابنه عبد الرحمن إلى ألبة والقلاع في عامي 251 هـ و 252 هـ، فعاد منها منتصرًا، ثم أتبعها الأمير بغزوة خرج فيها بنفسه في عام 253 هـ.<ref>{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=98-99}}</ref>
 
===أحداث في عهده===