افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 720 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
تحديث
}}
 
'''تامر السعيد''' مخرج وكاتب ومنتج سينمائي مستقل. ولد في [[14 أغسطس]] [[1972]] في [[القاهرة]]. درس السعيد الصحافة في [[جامعة القاهرة]] والإخراج السينمائي في [[المعهد العالي للسينما]]. عمل كمساعد مخرج لبعض من أكبر الأفلام الروائية والمخرجين المصريين منها [[معالي الوزير]] عام 2002 من إخراج سمير سيف وبطولة [[أحمد زكي]]. كما عمل في إخراج الإعلانات وأيضًا في مجال الإنتاج لعدد من الشركات آخرها شركة هوت-سبوت ومقرها في دبي. ما بين عامي 1994 و2004، كتب وأنتج وأخرج عددًا كبيرًا من الأفلام القصيرة والوثائقية التي حازت على جوائز عربية وعالمية، وكان من أبرزها الفيلم الروائي القصير ''يوم الاثنين'' عام 2004 والفيلم الوثائقي الطويل ''غير خذوني'' عام 2004. شارك في كتابة فيلم "[[عين شمس (فيلم)|عين شمس]]" (٢٠٠٨)عام 2008 مع مخرجه إبراهيم البطوط، وأدى بصوته دور الراوي خلال الفيلم. كذلك ظهر السعيد في فيلم [[هليوبوليس (فيلم)|هليوبوليس]] لمخرجه أحمد عبداللهعبد الله.
 
بدأ تامر السعيد في العام ٢٠٠٨ التحضير لفيلمه الروائي الطويل الأول "فيلم طويل عن الحزن" والذي تغير اسمه إلى "آخر أيام المدينة"، واشتغل بتصويره وكتابته على مدى عامين كاملين انتهت قبل ثمانية أشهر من [[ثورة ٢٥ يناير]]. يصور الفيلم قصة خالد السعيد، المخرج الشاب الذي يأسره وسط البلد في القاهرة، بينما يعيش تحولات مجدها وسحرها الذي أبهتها القمع والجهل والتطرف. في الفيلم، يكافح خالد ليصنع فيلماً عن المدينة الشاهدة لفقدانه كل ما يحب، بينما تصله رسائل من أصحاب له يعيشون حالات التحول في بغداد وبرلين وبيروت. من أجل هذا الفيلم وغيره من الإنتاجات المستقلة، وبهدف توفير ودعم احتياجات صناع الأفلام المستقلين في مصر، أسس تامر السعيد شركة زيروبردوكشن للإنتاج السينمائي و"سيماتك‪"‬ مركز الفيلم البديل، بشراكة مع خالد عبدالله وآخرين.
بدأ تامر السعيد في عام 2008 التحضير لفيلمه الروائي الطويل الأول ''فيلم طويل عن الحزن'' والذي تغير اسمه إلى ''آخر أيام المدينة،'' واشتغل بتصويره وكتابته على مدى عامين كاملين انتهت قبل ثمانية أشهر من [[ثورة 25 يناير]]. ويصور الفيلم قصة خالد السعيد، المخرج الشاب الذي يعيش تحولات القاهرة وسحرها الذي أبهتها القمع والجهل والتطرف.
 
== أفلامه ==
* ''آخر أيام المدينة'' - قيد التنفيذ- في وسط مدينة القاهرة ذات المجد الزائل، يكافح خالد السعيد (خالد عبداللهعبد الله) ليصنع فيلماً عن مدينة تشهد على فقده كل ما يحب، بينما يوقظ موت والده ذكريات طفولته حينما كانت القاهرة مكاناً أكثر إشراقاً.<ref>http://www.abudhabifilmfestival.ae/ar/sanad/projects/2011/828</ref> استغرق كتابة وتصوير الفيلم ثلاثة أعوام<ref>http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=156371&eid=3248</ref> وهو الانتاج الأول للشركة المكونة من كل من تامر السعيد وخالد عبدالله والمصور اللبناني باسل فياض، أبطال الفيلم الذي صور في القاهرة وبيروت وبرلين وبغداد. بدأت فيلم آخر أيام المدينة في 2006 في الفترة التى حدث فيها حريق بنى سويف الشهير وتزامنه مع أحداث أخرى، وكتب السيناريو مع رشا السلطي، وانتظر خالد عبدالله للبدء بالتصوير في ٢٠٠٨. تغير اسم الفيلم ما بين "أحداث الشهر التاسع" و "فيلم طويل عن الحزن" إلى أن أصبح اسمه "آخر أيام المدينة". جميع الشخصيات فى الفيلم تظهر بأدوارها الحقيقية باستثناء البطل والبطلة. <ref>http://www.masress.com/shorouk/236308</ref> أشرف الفنان الراحل صلاح مرعي على اختيار مواقع التصوير والديكور، وكذلك ألوان الجدران والأثاث بما يناسب ألوان بشرة الأبطال الأساسيين للفيلم.<ref>http://english.ahram.org.eg/News/7152.aspx</ref>
 
* ''يوم الاثنين'' 2005 فيلم روائي قصير يروي بساطة يوم الاثنين الذي شهد انبعاث الحب في علاقة فاترة بين زوجين عاديين. عرض الفيلم في أكثر من ٥١ مهرجاناً دولياً في ٢٤ دولة، وحاز تسع جوائز محلية وعالمية منها: جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الساقية للأفلام القصيرة، القاهرة 2005، جائزة أحسن فيلم روائي قصير في مسابقة (لقاء الصورة)، المركز الثقافي الفرنسي، القاهرة 2005، جائزة أحسن فيلم روائي قصير في المهرجان القومي الحادي عشر للسينما المصرية، القاهرة 2005، جائزة الصقر الفضي في مهرجان روتردام للفيلم العربي مناصفة مع فيلم "لا هنا ولا لهية" للمخرج المغربي رشيد بوتونس 2005. الفيلم من بطولة [[حنان يوسف (ممثلة)|حنان يوسف]] وبطرس غالي.
'''آخر أيام المدينة''' (قيد التنفيذ)
 
في وسط مدينة القاهرة ذات المجد الزائل، يكافح خالد السعيد (خالد عبدالله) ليصنع فيلماً عن مدينة تشهد على فقده كل ما يحب، بينما يوقظ موت والده ذكريات طفولته حينما كانت القاهرة مكاناً أكثر إشراقاً.<ref>http://www.abudhabifilmfestival.ae/ar/sanad/projects/2011/828</ref> استغرق كتابة وتصوير الفيلم ثلاثة أعوام<ref>http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=156371&eid=3248</ref> وهو الانتاج الأول للشركة المكونة من كل من تامر السعيد وخالد عبدالله والمصور اللبناني باسل فياض، أبطال الفيلم الذي صور في القاهرة وبيروت وبرلين وبغداد. بدأت فيلم آخر أيام المدينة في 2006 في الفترة التى حدث فيها حريق بنى سويف الشهير وتزامنه مع أحداث أخرى، وكتب السيناريو مع رشا السلطي، وانتظر خالد عبدالله للبدء بالتصوير في ٢٠٠٨. تغير اسم الفيلم ما بين "أحداث الشهر التاسع" و "فيلم طويل عن الحزن" إلى أن أصبح اسمه "آخر أيام المدينة". جميع الشخصيات فى الفيلم تظهر بأدوارها الحقيقية باستثناء البطل والبطلة. <ref>http://www.masress.com/shorouk/236308</ref> أشرف الفنان الراحل صلاح مرعي على اختيار مواقع التصوير والديكور، وكذلك ألوان الجدران والأثاث بما يناسب ألوان بشرة الأبطال الأساسيين للفيلم.<ref>http://english.ahram.org.eg/News/7152.aspx</ref>
 
'''يوم الاثنين''' (٢٠٠٥)
 
فيلم روائي قصير يروي بساطة يوم الاثنين الذي شهد انبعاث الحب في علاقة فاترة بين زوجين عاديين. عرض الفيلم في أكثر من ٥١ مهرجاناً دولياً في ٢٤ دولة، وحاز تسع جوائز محلية وعالمية منها: جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الساقية للأفلام القصيرة، القاهرة 2005، جائزة أحسن فيلم روائي قصير في مسابقة (لقاء الصورة)، المركز الثقافي الفرنسي، القاهرة 2005، جائزة أحسن فيلم روائي قصير في المهرجان القومي الحادي عشر للسينما المصرية، القاهرة 2005، جائزة الصقر الفضي في مهرجان روتردام للفيلم العربي مناصفة مع فيلم "لا هنا ولا لهية" للمخرج المغربي رشيد بوتونس 2005. الفيلم من بطولة [[حنان يوسف (ممثلة)|حنان يوسف]] وبطرس غالي.
 
'''غير خدوني''' (٢٠٠٤)
52٬860

تعديل