حبيب بن سالم أمبوسعيدي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 12 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
== حياته ==
<big>كان أعمى معيلاً فقيراً من [[المال]] و[[العلم]]، فأحاط به الهم وبلغ من ضيق الغاية من عدم المال وكثرة العيال، فأراد أن يقتل نفسه من الهم الذي أصابه،عنصر قائمة منقطة فصعد ذات يوم إلى أعلى غرفة من غرف بيته يريد أن يرمي نفسه إلى الأرض، فارتابت لأمره أمة من إمائه، فجعلت كلما صعد درجة من درج المنزل تصعد خلفه، فلما انتهى إلى أعلى غرفة ورأته يريد أن يرمي بنفسه منها إلى [[الأرض]]، جذبته بيديها إلى سطح تلك الغرفة فوقع على السطح، وجعلت تؤنبه، وتقول له : بئس الرأي الذي رأيته والعزم الذي عزمت عليه، كأنك لم تشعر أن من قتل نفسه متعمدا فإن له نار جهنم خالدا فيها، فالأولى أن تصرف همتك إلى طلب العلم لا في قتل نفسك، أتضيق بالعيال ذراعاك ولكل أكلة مرعى ؟
فلما سمع منها ذلك الكلام صادف في قلبه مكاناً فارغا فتمكنا فقال لها : صدقت وجزاك الله خيرا، وصرف همته منذ ذلك الوقت إلى طلب العلم ولما فشا خبره إلى مشايخ [[نزوى]] وأغنيائهم، تواتر عطاؤهم له وأقاموا له مدرسة في بيته وجلبوا إليه القراء وأمروهم أن يقرءوا عليه [[كتب]] [[الفقه]] وغيرها حتى صار أعلم أهل زمانه<ref>( معجم أعلام النساء الإباضيات ص 11)</ref> وقد أنشأ الشيخ حبيب بن سالم الأمبوسعيدي مدرسة في عقر نزوى ، درس فيها كثير من الطلبة ، وتخرج منها كثير من [[العلماء]] <ref> الجوابات الفقهية للشيخ راشد بن سعيد الجهضمي</ref>.</big>
 
== تلاميذه ==
16

تعديل