افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

+
لابد من وقوع المواقعة دون رضاء المرأة حتى تتم جريمة الاغتصاب.<ref name="سرور 655">سرور، مرجع سابق، ص 655</ref> ويكون عدم الرضاء إما باللجوء إلى الإكراه معها، أو بالغش والخداع، أو بانتهاز فرصة فقد المجني عليها لشعورها.<ref name="سرور 655" />
 
بالنسبة للإكراه، فهو يمكن أن يكون مادياً أو أدبياً (معنوياً).<ref name="سرور 655" /> يكون الإكراه المادي بارتكاب فعل من أفعال القوة أو [[عنف|العنف]] على المرأة، فيفقدها إرادتها، دون أن يُشترَط في هذا الفعل أن يترك أثراً في جسدها أو أن يكون جسيماً لدرجة معينة؛ لأن العبرة في الإكراه تكون بالقدر الكافي لشلّ مقاومة المرأة.<ref name="سرور 655" /> أما الإكراه الأدبي، فهو يتم بمجرد التهديد بإلحاق الأذى بجسم المجني عليها أو بمالها أو بسمعتها أو بشخص عزيز عليها، أو بغير ذلك طالما كان من شأنه أن يُخضِع إرادتها لرغبة الجاني.<ref name="سرور 655" /> ولقاض الموضوع السلطة التقديرية في تحديد ما إذا كان الإكراه، في الحالة المعروضة أمامه، معقولاً لحدوث الاغتصاب أم لا.<ref name="سرور 655" />
 
== مصادر عامة ==