افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4٬397 بايت، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
[[ملف:georg.jpg|يسار|تصغير|جورج حداد]]
 
يصادف يوم 27 من يونيو الذكرى الثالثة لرحيل الكاتب والشاعر والصحفي القومي الأردني جورج حداد مؤسس القسم العبري بالتلفزيون الأردني الذي كانت لأعماله من نشرات إخبارية وتعليقات سياسية آنذاك التأثير الأكبر داخل المجتمع اليهودي في دولة الاحتلال حتى قالت عنه جولدا مائير- رئيسة وزراء الكيان الصهيوني آنذاك- إبان حرب 1973 ( لم تتعرض إسرائيل في تاريخها كدولة لحرب نفسية شرسة كالتي شنها تلفزيون الأردن)
'''جورج حداد''' ([[1934]] - [[27 يونيو]] [[2009]])، كاتب وشاعر وصحفي [[الأردن|أردني]]. ولد ب[[السلط]] وعاش ب[[إربد]]، عرف بتوجهاته القومية على غرار الاتجاه القومي السوري، درس آداب اللغة في [[جامعة بيروت العربية]]. دأب منذ ربع قرن على كتابة أفكاره وتحليلاته الاجتماعية والفكرية والفلسفية تحت عمود (هزة غربال) في [[جريدة الدستور (الأردن)|جريدة الدستور الأردنية]]. تأثر بعدد كبير من الرموز السياسية العربية على رأسها رئيس وزراء [[الأردن]] '''[[وصفي التل]]''' الذي استشهد بداية السبعينات في [[القاهرة]]، وإعتبره أحد ابرز الرموز القومية العربية وخالف بذلك جمهرة القوميين العرب الذين عنفوا التل أبان الحرب الأهلية [[الأردن|الأردنية]] - [[فلسطين|الفلسطينية]] ('''[[أحداث أيلول الأسود]]''').
 
ولد جورج حداد بمدينة السلط الأردنية وعاش في إربد. درس آداب اللغة في جامعة بيروت العربية. بدأ مسيرته معلما، وكان كأبناء جيله من روّاد التعليم في الأردن، لا يُعَلم النحو والصرف فحسب؛ بل يزرع الوعي في ضمائر طلابه، بريادة أمّتهم، وحق وطنهم عليهم، و بحقائق الصراع مع المستعمر . .
بدأ عمله الإعلامي عام [[1971]] عندما عمل في الإذاعة [[الأردن|الأردنية]]، وقد عمل فيها كرئيس للقسم السياسي ثم انتقل للعمل ب[[التلفزيون الأردني]] كمحلل سياسي. كما إنه كشف عن زيف [[يهود|اليهود]] بفترة السبعينات، واشتهر بفضح الاختراقات اليهودية للكنيسة الكاثوليكية. كان [[الملك فيصل بن عبد العزيز]] ملك [[السعودية]] مولعاً بقراءة مقالاته وظل جورج حداد معارضاً قوياً ومتمسكاً بمعارضته الشديدة للنظام السياسي العربي الراهن، وكان أول من تجرأ من الصحفيين وامتدح [[حركة حماس]] ومؤسسها [[أحمد ياسين]] بعدة مقالات في بداية انطلاقتها. له قصائد شعبية مغناة ويتحدث العامية بحواراته رغم جزالة لغته الكتابية.
 
'''الإعلامي المؤثر'''
انتقل إلى الإعلام عام 1971، عبر الإذاعة الأردنيّة، عمل فيها كرئيس للقسم السياسي ثم انتقل للعمل بالتلفزيون الأردني كمحلل سياسي ومؤسس للقسم العبري وعين رئيسا له وخاض حربا إعلامية مع الكيان الصهيوني في كشف حقائقهم وزيفهم، حيث اشتهر بفضح الاختراقات اليهودية للكنيسة الكاثوليكية، ثم عين مديرا لدائرة الاخبار في التلفزيون عام 1974 ومن ثم مستشارا سياسيا في وزارة الإعلام
 
في فترة عمله في الإذاعة الأردنيّة تعرّف جورج على الرئيس الشهيد وصفي التلّ، وقد آمن بمشروع التلّ ونهجه، في سبيل بناء الدولة الأردنيّة الحديثة وخطابها النهضوي الوحدوي، وهو المشروع المضادّ موضوعيّا للمشروع الصهيوني، والمعادي له بحكم التكوين والبنية والخطاب. وقد تطوّرت علاقته بالرئيس التلّ على نحو لافت؛ فغدا الأقرب له، يجمعهما توجّه فكري سياسي متقارب.
 
'''الكاتب السياسي'''
كما عمل كاتبا سياسيا بشكل يومي في صحيفة الرأي منذ تأسيسها وحتى بداية الثمانينيات من القرن الماضي ثمّ انتقل إلى صحيفة الدستور حيث دأب لمدة ربع قرن على كتابة أفكاره وتحليلاته الاجتماعية والفكرية والفلسفية تحت عمود (هزة غربال) في جريدة الدستور الأردنية وهي زاوية صحفية أشبه بمقتطفات وأقوال وحكم يبدعها بشكل مختصر ومكثف ومؤثر جدا, من بين ما جاء فيها: يرددون.. ما ضاع حق وراءه مطالب.. لكن ماذا عن الحق عندما يكون المُطالب ضائعا؟، وقال ايضا: “ هل في كل كبائر الدنيا ما يوازي اغتيال القانون باسم القانون واتهام الأبرياء باسم العدالة!؟، و الحزب..فكرة منظمة. لكن بعضنا ينشىء تنظيمات حزبية.. ثم يبحث لها عن أفكار.، وقال: “ تشويه العلوم الانسانية في كل فروعها كان ولم يزل الطابع المميز في معاهدنا وجامعاتنا!! وايضا قال: “أولى درجات الشعور بالمسؤولية الشعبية أو الرسمية هي تفهم واقعنا الطبيعي كمجتمع وأمة تامة, فلا تبقى أوضاعنا المفتعلة هي مدار العمل والتخطيط ، وأيضا هو القائل: “ عندنا عدو دائم دائم وأبدي هو المعتقدات اليهودية ومعتنقوها.
 
'''علاقته بالملك فيصل'''
كان الملك فيصل بن عبد العزيز ملك السعودية مولعاً بقراءة مقالاته، وكان جورج حداد أول من تجرأ من الصحفيين وامتدح حركة حماس ومؤسسها أحمد ياسين بعدة مقالات في بداية انطلاقتها. له قصائد شعبية مغناة حيث انتبه مبكرا إلى أهميّة الأغنية الفلكلوريّة ، ودورها في بث قِيَم الحبّ والعطاء والحياة؛ فكتب جزءا من كلمات أغانينا المستلهمة من التراث والفلكلور المحلي، مثل: لوحي بطرف المنديل و يمه طل وحياني وغيرهم ، كما أنه يفضل التحدث بالعامية في حواراته رغم جزالة لغته الكتابية.
 
قال عنه الكاتب عمر شاهين بعد وفاته: ” أنا رجل أنعى ثقافة بأكملها وأكتب عن نصف قرن من مداد قلم كان ينبع من عقلك ياجورج ، أنت لم تنسى أن السياسة لن يكتب لها تاريخ إن لم تكن موجهة نحو العدو الأول له كمسيحي وعروبي ، فأينما يدير المسلم والمسيحي وجهه فإن عدوه الأول هي الصهيونية”
 
'''في وجه الصهيونية'''
أما الكاتب الصحفي فؤاد حسين فوصفه قائلا: “جورج حداد عشق سهول حوران, وجبال السلط. وحواري عمان, مثلما عشق أزقة بغداد, وشعاب القدس, وجبل قاسيون, كلها عنده كانت بلاد الشام فهي لأهلها فحسب دون غيرهم, وما الصهاينة إلا كما كان الفرنجة من قبلهم عابرون في كلام عابر, فكما كان أجداده من قبل يقاومون الفرنجة الذين حاولوا أن يسرقوا المسيحية من أهلها في الشرق, كان جورج حداد يقاوم ويحشد ضد الاحتلال الصهيوني ذلك الاحتلال الذي لم يقلقه قط توسعه وقوته وعنجهيته, فقد كان مطمئن البال أن المسألة مجرد وقت, وسيرحلون كما رحل كل الغزاة من قبلهم”.
 
== أفضل ما كتب عن جورج حداد ==
مستخدم مجهول