الأزمة الدستورية في أستراليا 1975: الفرق بين النسختين

تنسيق ويكي
(تنسيق ويكي)
تعتبر '''الأزمة الدستورية في أستراليا عام 1975''' من أكبر الأزمات السياسيه والازمات الدستورية[[http://en.wikipedia.org/wiki/Constitutional_crisis]] في [[تاريخ أستراليا]]. بلغت الازمه ذروتها فى نوفمبر 1975 عندما قام الحاكم العام[[http://en.wikipedia.org/wiki/Governor-General_of_Australia]] جون كيرر باقاله [[رئيس الوزراء]] "جوش وتلم"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Gough_Whitlam]] و الذى ينتمى الى [[حزب العمال الأسترالي]] . ثم قام جون كيرر بتعيين مالكوم فرسير[[http://en.wikipedia.org/wiki/Malcolm_Fraser]] ،قائد المعارضه ، كرئيس لوزاء ل[[حكومة تصريف الأعمال]].
 
و قد تم انتخاب حكومه جوش وتلم العماليه فى 1972 بشعبيه قليله من مجلس النواب[[مجلس النواب]] و لكن مع المعارضه المسيطره على مجلش الشيوخ[[http://en.wikipedia.org/wiki/Australian_Senate]] . و قد نتج تغيير طفيف بعد الانتخابات التى تمت فى 1974 . أثناء تقديم الكثير من البرامج و الخطط السياسيه من قبل حكومه جوش وتلم ، الا ان الحكومه تعثرت بفضائح و اخطاء تقديريه فى العمل السياسى . فى اكتوبر 1975 استخدمت المعارضه سيطرتها على مجلس الشيوخ لتأخير طريق امتلاك الفواتير[[http://en.wikipedia.org/wiki/Appropriation_bill]] او الامداد[[http://en.wikipedia.org/wiki/Loss_of_supply]] و التى تمنح من مجلس النواب . و قد بينت المعارضه استمرارها فى هذا الفعل ان لم يقوم جوش وتلم بعمل انتخابات لمجلس النواب و قد طلبوا من كيرر اقاله جوش وتلم ان لم يوافق وتلم على مطالبهم . و قد كان جوش وتلم على يقين بان جون كيرر لن قوم باقالته ، و جون كيرر لم يفعل شىء يضر بجوش وتلم.
فى نوفمبر 1975 عزم وتلم على عمل انتخابات لنصف مجلس النواب كمحاوله لتهدئه الخلاف . و عندما ذهب جوش وتلم الى جون كيرر طلبا لموافقته على الانتخابات ، قام جون كيرر فى المقابل باقالته كرئيس للوزراء ، و بعد فتره قصيره عين مالكوم فرسير بدلا منه كرئيس للوزراء . و سريعا قبل معرفه حزب العمال الاسترالى بالتغيير الحكومى ، قام فرسير و حلفاؤه بتأمين طريق امتلاك الامدادات و قام كيرر بحل البرلمان[[http://en.wikipedia.org/wiki/Double_dissolution]] لعمل انتخابات جديده . و سرعان ما عاد فرسير و حكومته بأغلبيه ساحقه .
53٬408

تعديل