افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

{{اقتباس|كان يجب على "كيرر" مواجهه مسئولياته بشجاعه تجاه الملكه و تجاه الدستور . و كان يجب أن يتكلم بصراحه مع رئيس الوزراء منذ البدايه. و كان يجب أن يكون حذر أينما وكلما كان مناسب، كان يجب أن يعلن، بغض النظر عن مخاوفه، بأن لا تبرير لأى فعل آخر.}}
هذا العزل يمثل أكبر أزمه سياسيه و دستوريه فى تاريخ استراليا . فى 1977، اقترح "فرسير" 4 تعديلات دستوريه عن طريق استفتاء عام، ثلاثه منهم تم تنفذيهم ـ و كان هذه اخر مره يتم تعديل الدستور الاسترالى فيها . واحده من التعديلات[[http://en.wikipedia.org/wiki/Australian_referendum,_1977_(Senate_Casual_Vacancies)]] طالبت عضو مجلس الشيوخ، الذى يشغل وظيفه مؤقته أن يكون من نفس الحزب كعضو مجلس شيوخ رسمى . الحفاظ على صلاحيه مجلس الشيوخ فى وقف الامداد، الحفاظ على صلاحيه الحاكم العام فى عزل رئيس الوزراء . منذ 1975 لم يتم ممارسه تلك الصلاحيات مره أخرى . فى أعقاب قرار العزل، وجه حزب العمال الاسترالى غضبه تجاه "كيرر" . المظاهرات رفضت ظهوره، بينما ظل حزب العمال مقاطع افتتاحه فى البرلمان الجديد . أصبح "وتلم" الان رئيس المعارضه، رفضا أى دعوات لحضور مناسبا فى "يروالوما"، حيث استمر " كيرر" فى الاطاله حتى رفض دعوه خلال زياره الملكه فى 1977 مما جعله يشعر بأن لا حاجه لاى مجهودات أخرى . لم يتكلم "وتلم" مع "كيرر" مره أخرى . قطع برلمان حزب العمال علاقتهم ب "كيرر" بعد أن كانوا أصدقاء، شاعرين بأن "كيرر" قد خان الحزب و ترصد ب "وتلم" . صرحت السيده "انى كيرر"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_Kerr,_Lady_Kerr]] بأنها هى و زوجها يواجهان "شعور غير عقلانى جديد مسيطر على الأعداء الحاليين ."
استقال "وتلم" من منصبه كقائد لحزب العمال بعد معاناه الحزب من هزيمته الانتخابيه الثانيه فى 1977[[http://en.wikipedia.org/wiki/Australian_federal_election,_1977]] . خدم "فرسير" أكثر من 7 سنوات كرئيس وزراء، و ترك منصب قياده الليبراليه بعد هزيمه الائتلاف فى انتخابات 1983.[[http://en.wikipedia.org/wiki/Australian_federal_election,_1983]]
عنف"وتلم" بالكلام " كيرر" مرار لدوره فى قرار عزله. عندما أعلن "كيرر" استقالته كحاكم عام فى 14 يوليو 1977 . فى 1991، صرح "وتلم" بأنه "لا مستقب لحاكم عام تصرف كما تصرف "كيرر" و أصبح أيضا موضعا للعزله و الاحتقار" فى 2005 وصف "وتلم" "كيرر" بأنه شخص يستحق الاحتقار. و قال "دوج انثونى" ،قائد الحزب الريفى و نائب رئيس الوزراء بأنه "لا أستطيع نسييان "جوش" لقتله اياه" . لم يشفق السيد" جرفيلد بارويك" على تشنيع "وتلم"، و وصف رئيس الوزراء ب "الشر" . نحى "فرسير" و "وتلم" خلافتهم جانبا، و كتب "وتلم" فى 1997 أن "فرسير" "لم يشرع لنصيحتى " . تعاون الاثنين لدعم الاستفتاء عام 1999 الذى يجعل استراليا جمهوريه . و وفقا لكاتب خطابات "وتلم"، "جراهام فرويدنبرج"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Graham_Freudenberg]]، "أن الغضب الموجود ضد سلوك ممثل الملكه كان عامل بناء فى الحركه التى تدعو لجعل استراليا جمهوريه[[http://en.wikipedia.org/wiki/Australian_Republic]] "
وبعد استقاله "كيرر" كحاكم عام، ظل يسعى الى منصب حكومى، و ذلك لانه كان ينوى البقاء لمد 10 سنوات كحاكم عام . و لكن محاوله "فرسير" لتعيين "كيرر" كسفير لليونسكو" منصب أخده "وتلم" بعد ذلك " استفز العامه و حيث تم رفض الترشيح . قضى "كيرر" السنوات الباقيه فى أوروبا، عندما مات فى استراليا عام 1991، لم يتم أعلان خبر وفاته حتى تم دفنه .
خلال الأزمه، زعم "وتلم" أن قائد الحزب الريفى "انثونى" على صله ب وكاله الاستخبارات االأمريكيه . و تبعا للأحداث، زعم البعض بأن "كيرر" كان يعمل لصالح حكومه الولايات المتحده فى اتخاذه لقرار العزل . و المزاعم الشائعه كانت تقول بأن وكاله الاستخبارات الامريكيه كان ليه دور فى اتخاذ "كيرر" قرار عزل "وتلم" . فى 1966 شارك "كيرر" فى جمعيه الثقافه الحره،الحره[[http://en.wikipedia.org/wiki/Association_for_Cultural_Freedom]]، جروب متحفظ و الذى تبين بعد ذلك أنه يأخد تمويل من كاله الاستخبارات الأمريكيه . زعم "كرستوفر بيسى"، الذى قد تم اتهماهه بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتى[[http://en.wikipedia.org/wiki/Soviet_Union]] فى انه كان موظف لوكاله الاستخبارات الامريكيه، بأن وكاله الاستخبارات الامريكيه أردت عزل "وتلم" من منصبه لانه كان يشكل خطر لقواعد عسكريه للولايات المتحده فى استراليا، شامله "بنى جاب" . قال "بيسى" أن "كيرر" كأن يمثل لوكاله الاستخبارات الامريكيه[[http://en.wikipedia.org/wiki/Central_Intelligence_Agency]] " رجلنا كيرر" . كتب "وتلم" بعد ذلك أن " كيرر" لم يكن فى حاجه لدعم وكاله الاستخبارات الامريكيه. و لكنه قال أيضا انه فى 1977 نائب سمرتير الولايات المتحده "وارن كرستوفر" قام بعمل رحله ل "سيدنى" لمقابلته و أخبره، انه من جانب رئيس الولايات المتحده "جيمى كارتر"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Jimmy_Carter]] يود التعامل مع حكومه استراليا المنتخبه ، و انه لن تتدخل الولايات المتحده مره اخرى فى عمليه استراليا الديمقراطيه .
لخص "فرويدنبيرج" مصير "كيرر" بعد العزل :
{{اقتباس| تضايق داعمين العزل لحمايه "كيرر" و فى النهايه تخلوا عنه . من الجانب الشخصى ، "جون كيرر" نفسه أصبح الضحيه الحقيقه لقرار العزل، و التاريخ منح وحشيه لو الحقيقه المؤثره التى وضحها "وتلم" على درجات سلم المجلس البرلمانى فى 11 نوفمبر 1975 :"دعونا نقول "ليحفظ الله الملكه" ـ لان لاشى يحمى الحاكم العام.}}
35

تعديل